أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي

ودّع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجرو عفرين جثماني الشهيدين من قوى الأمن الداخلي دلشير حلب ووليد مؤكدين على أن تضحياتهما ستخلد في ذاكرة أهالي المنطقة وأن مسيرتهما ستكمل على يد أبنائها بصون أمن المنطقة.

أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
أهالي الشيخ مقصود والأشرفية يشيّعون جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي
الثلاثاء 5 آب, 2025   21:57
حلب

شيّع المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجّري عفرين جثماني الشهيدين من قوى الأمن الداخلي دلشير حلب، الاسم الحقيقي محمد علي كاستن، ووليد أحمد، اللذين استشهدا خلال أدائهما لمهامّهما الأمنية في حماية استقرار وأمن المنطقة، خلال فترات متفرقة من شهر آب الجاري.

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى الشهيد خالد فجر في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، حيث جاب الأهالي شوارع الحي وهم يرددون الشعارات التي تمجّد الشهداء وتؤكد على التمسك بطريقهم، وصولاً إلى مزار شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية في منطقة الشقيف.

في المزار، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى أكرم شيخو، والد الشهيد جيكر وعضو مجلس عوائل الشهداء، كلمة أكد فيها أن الشهداء هم أساس بناء الأوطان، وهم من يصونون الهوية والكرامة بدمائهم، مشدداً على أن تضحياتهم ستبقى خالدة في ذاكرة المجتمع.

من جهته، قال الإداري في قوى الأمن الداخلي، فرهاد كوباني، إن الشهيدين دلشير ووليد أدّيا واجبهما بكل إخلاص دون تراجع أو تردد، وأثبتا بدمائهما أن حماية الأرض والمجتمع أمانة لا تُفرّط. وأضاف: "سنسير على خطاهما حتى تحقيق الأمن الكامل والاستقرار لشعبنا".

وفي كلمة مؤثرة، تحدثت رمزية شيخ صالح، زوجة الشهيد وليد ووالدة الشهيد آلان، عن التزام زوجها بقيم النضال وموقفه الثابت بعد استشهاد نجله، مشيرة إلى أن إصراره على الاستمرار في حماية المنطقة كان نابعاً من إيمانه العميق بمستقبل حر وآمن لأهله.

وفي ختام المراسم، قُرئت وثيقتا الشهيدين من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء زلوخ شيخ قمبر، ثم سُلّمتا لذويهما وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء، ليوارى جثماناهما الثرى في مزار شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، حيث عاهد الأهالي على مواصلة الدرب الذي رسمه الشهداء بدمائهم.

(ن ش/ك و)

ANHA