أهالي: لن ننجرّ وراء حملات الفتنة وسنحمي وحدتنا 

عبّر أهالي تل كوجر في مقاطعة الجزيرة عن رفضهم القاطع لحملات الفتنة الطائفية، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً وتمسكهم بوحدة مكونات شمال شرق سوريا في مواجهة جميع محاولات التحريض وزرع الانقسام.

أهالي: لن ننجرّ وراء حملات الفتنة وسنحمي وحدتنا 
الأربعاء 6 آب, 2025   02:30
مركز الأخبار

ندّد أهالي تل كوجر بمقاطعة الجزيرة، بالحملات الإعلامية التحريضية التي تحاول استغلال اسم العشائر لبث الفرقة وإشعال الفتنة في سوريا. في هذا السياق، قال أحد وجهاء عشيرة الشمر، نواف خدعان، إن "العشائر كانت دائماً مرجعية اجتماعية في نشر السلام وحل الخلافات، ولا علاقة لها بمن يدّعي تمثيلها في خطابات الكراهية والتحريض". 

وأشار إلى أن من يسعى لتأجيج الصراع الطائفي لا يمثل إلا أعداء الوطن، مشدداً على أن أبناء المنطقة "لن ينجرّوا وراء محاولات الفتنة التي تهدف لضرب الاستقرار".

وأضاف: "قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حافظت منذ بداية الثورة على وحدة الأرض والشعب، وكانت سداً منيعاً في وجه كل محاولات التفرقة، ونحن مستمرون بدعم هذا المشروع الديمقراطي الجامع".

من جهته، قال المواطن صالح محميد إن تجربة شمال وشرق سوريا منذ بدايتها قامت على أساس الأخوة بين المكونات، وأضاف: "منذ عام 2011 اخترنا مشروع الأمة الديمقراطية، ونجحنا في حماية منطقتنا بوحدتنا. الحملات الإعلامية الأخيرة لا تمثل العشائر الأصيلة، بل تستهدف تمزيق ما بنيناه".

أما المواطن سامي سليمان، فأكد أن ما تتعرض له المنطقة اليوم يذكّر بمآسي الحرب الطائفية في العراق، داعياً السوريين إلى التمسك بالوحدة ونبذ خطاب الفتنة، مضيفاً: "علاقتنا ككرد وعرب وسريان وغيرهم في شمال شرق سوريا متينة، وهي أقوى من كل المحاولات الخارجية لزعزعتها".

(ب ش/ع م)

ANHA