تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو

شيّع المئات من أهالي قامشلو وعفرين جثمانَ مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، وعاهدوا على: "تحرير عفرين، والعودة الآمنة لأهلها، وإحياء أرضها بزرع الزيتون من جديد".

تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
تشييع جثمان مقاتل قسد الشهيد برخدان عفرين في قامشلو
الإثنين 5 مايو, 2025   14:56
قامشلو

توافد صباح اليوم الإثنين، المئات من أهالي مدينة قامشلو وقراها، إلى مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا؛ لتشييع جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، برخدان عفرين (الاسم الحقيقي: حسن جلو)، الذي استشهد في سد تشرين بتاريخ 5 آذار الجاري. 

شارك في المراسم مكونات مدينة قامشلو من الكرد والعرب والسريان والأرمن، وأعضاء وعضوات المؤسسات الإدارية والاتحادات النسائية والشبيبة، ورجال دين، وشيوخ عشائر، وناشطون حقوقيون، ومثقفون وفنانون وممثلون عن الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية، ومقاتلون من قوات تحرير عفرين وقوى الأمن الداخلي.

حُمل نعش الشهيد – المُزيّن بأكاليل الورود وعلم قوات الكوماندوس – على الأكتاف من أمام مقر حزب الاتحاد الديمقراطي في حي العنترية، باتجاه مزار الشهيد دليل ساروخان، واستقبل المئاتُ النعشَ في ساحة المزار، رافعين صور الشهداء وهاتفين: "الشهداء خالدون" و"المقاومة حياة".

ولدى وصول موكب الشهداء إلى ساحة المزار، وقف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء شادية إبراهيم (والدة الشهيد علي) كلمةً مؤثرة، قالت فيها: "بدماء شهدائنا الطاهرة، أزهرت شجرة الحرية من جديد. لن ننسى وصية القائد أوجلان: 'سنروي الأرض بالدماء لتنبت حريةً'، هذه التضحيات هي ثمن حريتنا، فلا مكان للضعف أمام عظمة الشهادة".

وأضافت: "بدون التضحيات والدماء، لن ننال حريتنا وحقوقنا. لذا يجب أن نواصل المقاومة والنضال بلا تردد، فثمن الحرية غالٍ - وهو دماء أبنائنا الطاهرة، عندما يخوض المناضل معركته، فإنه يتوجه نحو الشهادة بعينين تشتعلان إيماناً، ويوصي رفاقه بإكمال المسيرة حتى تحقيق الحرية والهوية الكردية والحقوق المشروعة، وكما أوصى شهداؤنا: 'لا تحزنوا لاستشهادي، بل زغردوا وكأنكم في عرس'".

وأشارت إلى أن الشهادة وإن كانت تحمل الحزن للأهالي، إلا أنها تمنحهم قوةً ودافعاً لمضاعفة النضال لكسر شوكة العدو، وأكدت: 'لن نستسلم، بل سنزداد إصراراً وعزيمة، وسنعود إلى عفرين، ونزرع الزيتون في أرضٍ طُهّرت من دنس الاحتلال، وشعارنا: إما النصر.. أو النصر.. أو النصر".

من جانبه، أشاد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية آلدار عفرين، بنضال الشهيد برخدان، قائلاً: 'لقد كان مثالاً للشجاعة والإصرار، مناضلاً بلا خوف في صفوف قوات تحرير عفرين، حتى أرهب المرتزقة ببسالته، نعدك يا شهيدنا أننا عائدون إلى عفرين لتنام قرير العين، ولن نترك جبهات القتال حتى نحرر عفرين وسوريا كلها. هذه الثورة قامت بدماء الشهداء، واليوم يحمي الشعب مكتسباته بقوة السلاح والإرادة".

واختتم قائلاً: 'نعاهدكم على مواصلة النضال حتى تحرير عفرين وعودة أهلها آمنين، لإحياء أراضي الزيتون التي دنّسها الاحتلال والمرتزقة.'

أما حمزة محمد عبدو، ابن خال الشهيد، فتعهّد قائلاً: "سأتبع درب برخدان حتى النهاية، ولن نتخلى عن حلمه في تحرير عفرين، فسيحقق شهداؤنا ما عاهدوا عليه".

ثم أدى شقيق الشهيد بكر جلو، أغنية ثورية وداعاً لأخيه، كما استمع الحضور لتسجيل صوتي للشهيد برخدان يشرح فيه دوافع انضمامه للقوات العسكرية.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد برخدان عفرين، وسُلّمت لذويه، ليوارى جثمانه الثرى، وسط ترديد زغاريد الأمهات.

(س ع/ ل م)

ANHA