وسطاء يهدفون إلى تعزيز وقف إطلاق النار الهش في غزة ولبنان

تمكّن الوسطاء الدوليون من حل بشأن وقف إطلاق النار الهش في غزة ولبنان في وقت متأخر من الأحد، بعد أن هددت الاشتباكات التي شارك فيها الجيش الإسرائيلي والمدنيون بتقويض الاتفاقين، فيما التقى كبار مسؤولي طالبان مع وزير الخارجية الإيراني أمس، لمناقشة التوترات.

وسطاء يهدفون إلى تعزيز وقف إطلاق النار الهش في غزة ولبنان
الإثنين 27 كانون الثاني, 2025   10:06
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخلافات التي كادت أن تطيح بوقف إطلاق النار بين إسرائيل من جهة وحزب الله وحماس من جهة أخرى، والزيارة النادرة لوزير الخارجية الإيراني لأفغانستان.

وسطاء يهدفون إلى تعزيز وقف إطلاق النار الهش في غزة ولبنان

تمكّن الوسطاء الدوليون من حل الخلافات بشأن وقف إطلاق النار الهش في غزة ولبنان في وقت متأخر من يوم الأحد، بعد أن هددت الاشتباكات، التي شارك فيها الجيش الإسرائيلي والمدنيون، بتقويض الاتفاقين، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حركة حماس ستفرج عن ثلاثة رهائن في غزة يوم الخميس، بما في ذلك أربيل يهود، لحل أول أزمة كبرى في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسبوع.

في المقابل، ستسمح إسرائيل للنازحين الفلسطينيين في غزة بالعودة إلى منازلهم في شمال المنطقة الممزقة بدءاً من اليوم.

وقد تسببت قضية إطلاق سراح اليهود في توتر الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس، على الرغم من إطلاق سراح أربع جنديات إسرائيليات من غزة و200 سجين فلسطيني من السجون الإسرائيلية يوم السبت.

وبشكل منفصل، أعلنت إدارة ترامب أن وقف إطلاق النار الأولي لمدة 60 يوماً بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، الذي تم التوصل إليه كجزء من اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، سيتم تمديده حتى 18 شباط.

وأضاف البيت الأبيض أن الحكومتين "ستبدآن أيضاً مفاوضات بشأن إعادة السجناء اللبنانيين الذين تم أسرهم بعد 7 تشرين الأول 2023"، وهي المرة الأولى التي يتم فيها طرح تبادل الأسرى في المفاوضات.

زيارة نادرة لوزير الخارجية الإيراني لكابول

التقى كبار مسؤولي طالبان مع وزير الخارجية الإيراني أمس، لمناقشة التوترات على طول حدودهما المشتركة ومعاملة اللاجئين الأفغان في إيران وحقوق المياه، بحسب تقرير لصحيفة اندبندنت البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي أول زيارة لوزير الخارجية الإيراني إلى العاصمة الأفغانية منذ عام 2017.

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن إيران ملتزمة بإعادة نحو 3.5 مليون لاجئ أفغاني وليس لديها نية للتدخل في السياسة الداخلية لجارتها، وفقاً لبيان صادر عن نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية حمد الله فيترات.

كما دعا إلى التنفيذ الكامل لمعاهدة مياه نهر هلمند، الخاصة بموارد المياه المشتركة، وفقاً للبيان.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن عراقجي قوله إنه يأمل في مزيد من العلاقات الاقتصادية وتحسين العلاقات مع أفغانستان، مشيراً إلى وجود بعض "الصعود والهبوط" في العلاقة.

لا تعترف إيران رسمياً بحكومة طالبان في أفغانستان، التي استولت على السلطة عام 2021، مع انسحاب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي من البلاد بعد عقدين من الحرب.

لكن طهران تحافظ على علاقات سياسية واقتصادية مع كابول وسمحت لطالبان بإدارة سفارة أفغانستان في العاصمة الإيرانية.

(م ش)