لا أمن في منبج.. جرائم القتل والضرب مستمرة بحق الأهالي

فقدَ سكان منبج الأمن والأمان بعد دخول مرتزقة دولة الاحتلال التركي إليها، فلا يمر يوم إلا ويقتل ويضرب الأهالي وينهب آخرون.

لا أمن في منبج.. جرائم القتل والضرب مستمرة بحق الأهالي
الأحد 29 كانون الأول, 2024   09:55
مركز الأخبار

تشهد مدينة منبج يوميًا أعمال قتل وابتزاز وسلب ونهب منذ دخول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى المدينة، فلم يسلم مدني من إجرامهم.

فبحسب معلومات حصلت عليها وكالتنا وتداولها نشطاء على مواقع التواصل الافتراضي، قتل شخص يدعى أبو خلدون العوني على يد مرتزقة "ثوار منبج" التابع لجيش الاحتلال التركي، بعد طعنه في دوار الكتاب، حيث تم اللحاق به إلى مشفى بركل ليُجهز عليه هناك.

كما أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على قتل المواطن محمد الضاهر السعيدي وطعن شقيقه غرب بلدة العريمة.

وتناقل نشطاء على التواصل الافتراضي نبأ حدوث انفجار أمام الجامع الكبير في شارع السرايا وسط مدينة منبج، وتعرف تلك المنطقة بوجود العشرات من المحال التجارية. وأكد النشطاء أن مرتزقة الاحتلال التركي يقفون خلف التفجير من أجل فتح المحال التجارية ونهبها. ودعا النشطاء أصحاب المحال التجارية للتوجه إلى مكان التفجير لحماية ممتلكاتهم.

وفي سياق متصل، تداول نشطاء مقطع فيديو لرجل يدعى (عز الدين المرعي) في العقد الخامس من عمره، تعرض للضرب وجبهته اليمنى مدماة، يسرد فيه كيفية سرقة سيارته "الأجرة" من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي، وكيف تم استجراره بحجة الأجرة لتوصيل عائلة إلى مدينة الباب.

هذه الجرائم هي غيض من فيض مما يرتكبه المرتزقة بحق سكان مدينة منبج، فمنذ دخولهم إلى المدينة، أصبحت حالات القتل والسرقة والنهب والابتزاز على جدول أعمالهم الرئيسة.

كما نشبت قبل عدة أيام اشتباكات عنيفة بين مرتزقة دولة الاحتلال التركي وعشيرة البوبنا، على خلفية اغتصاب المرتزقة لطفلة في السابعة من العمر.

(أ ب)

ANHA