صحفيو شمال وشرق سوريا يشجبون الهجوم التركي بحق الصحفيين

شجب صحفيو إقليم شمال وشرق سوريا الهجوم الذي استهدف طاقم عمل فضائية جرا تي في، وأكدوا أنه جزء من سلسلة طويلة من الهجمات بحق المجتمع الإيزيدي، وخاصة تزامنه مع السنوية العاشرة للإبادة 74 لشنكال.

صحفيو شمال وشرق سوريا يشجبون الهجوم التركي بحق الصحفيين
10 تموز 2024   07:30
قامشلو

يواصل الاحتلال التركي استهداف الصحفيين، حيث تعرّض في 7 الشهر الجاري، طاقم عمل قناة “جرا تي في” وراديو “جرا تي في” لقصف جوي في قضاء شنكال.

وعليه، استنكر صحفيو إقليم شمال وشرق سوريا وشجبوا هجمات الاحتلال التركي المستمرة بحق الصحفيين من جهة، وبحق الشعب الكردي من جهة أخرى، ونوّهوا أن هذه الهجمات تدل على تواطؤ المجتمع الدولي مع الاحتلال التركي.

زنار جعفر، مراسل فضائية جرا تي في، أدان الهجوم، وأكد أنه مع اقتراب السنوية العاشرة لمجزرة شنكال التي حصلت في 3 آب 2014، لا يزال المجتمع الإيزيدي ضحية مؤامرات الاحتلال التركي وتواطؤ الديمقراطي الكردستاني معه".

وأوضح: "لم يرُق تنظيم المجتمع الإيزيدي لنفسه وتشكيل إدارته الخاصة، للاحتلال التركي وشريكه الديمقراطي الكردستاني لذا يحاولان بشكل مستمر، زعزعة أمان المنطقة عبر استخدام المسيّرات واستهداف الشخصيات الريادية في المجتمع الإيزيدي، أمثال زكي شنكال، لمنع أهالي شنكال المقيمين في المهجر من العودة إلى الديار، وهذه سياسة تتبعها تركيا بحق شعبنا".

وأشار جعفر إلى أن الاحتلال التركي يستمر في استهدافه للصحفيين، سواء في إقليم شمال وشرق سوريا أو في شمال وجنوب كردستان، عبر اعتقالهم وتطبيق الأحكام المجحفة بحقهم، في محاولة منه لطمس حقيقته الإجرامية".

وأضاف: "إن الهجوم الذي طال الطاقم الإعلامي في شنكال، دليل واضح وقاطع على خوف تركيا من الإعلام الحر والديمقراطي الذي يفضح سياساتها".

وأكد أن المجتمع الإيزيدي متمسك بموقفه الصارم تجاه الاعتداءات التركية، وتواطؤ شريكها الديمقراطي الكردستاني".

الصحفي في جريدة روناهي رفيق إبراهيم، أشار إلى أن الهجمات التركية لم تتوقف وخاصة على المجتمع الإيزيدي، لتهجيرهم من شنكال".

وناشد التنظيمات المعنية بحماية حقوق الصحفيين، لعب دورها حيال الجرائم التركية: "إن الهجمات تحدث أمام مرأى المجتمع الدولي، لكنه أصم وأبكم وأعمى".

وانتقد موقف الحكومة العراقية وحكومة جنوب كردستان حيال ما ترتكبه تركيا من جرائم على أرضهما: "حكومة باشور والحكومة العراقية مسؤولتان عن هذه الهجمات، وتستطيعان وضع حدّ لتركيا التي ارتكبت العديد من الجرائم بحق الإعلاميين، ولأن لا أحد يحاسبها فهي مستمرة في طمس صوت الحقيقة، والجميع يعلم أن الإعلام مرآة المجتمع".

(ل م)

ANHA