تركيا تمدّد وجودها في ليبيا عامين والحوثيون يهددون إسرائيل

في ظل الانتقادات والرفض اللذين يواجهان التدخل التركي في ليبيا، مدّد رئيس دولة الاحتلال التركي وجود القوات التركية في ليبيا لـ 24 شهراً إضافياً، في حين جدّدت جماعة الحوثي تأكيدها على مواصلة هجماتها ضد إسرائيل مع استئناف الأخيرة لهجماتها على غزة.

تركيا تمدّد وجودها في ليبيا عامين والحوثيون يهددون إسرائيل
الجمعة 1 كانون الأول, 2023   09:17
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، تمديد دولة الاحتلال التركي وجودها في ليبيا، إلى جانب الشأن الفلسطيني والسوداني.

البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء الجيش في ليبيا لمدة 24 شهرا

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة العرب اللندنية، أن البرلمان التركي وافق الخميس على مذكرة مقدمة من أردوغان بشأن تمديد مهمة الجيش في الأراضي الليبية لـ 24 شهراً إضافياً، تبدأ من الثاني من كانون الثاني المقبل.

ومن شأن الموافقة على المذكرة بشأن تمديد وجود القوات العسكرية التركية المتدخلة في ليبيا، أن تعزز الانقسامات في الداخل الليبي، في ظل رفض مجلس النواب الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح، الاعتراف بالمذكرة التركية، والتواجد التركي في البلاد.

الحوثيون يجددون التأكيد على استعدادهم لاستئناف العمليات العسكرية ضد إسرائيل

جددت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، مساء الخميس، التأكيد على استعدادها الكامل لاستئناف عمليتها العسكرية ضد إسرائيل في حال قررت الأخيرة استئناف هجماتها على غزة.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن القوات المسلحة (تابعة للجماعة) لن تتردد في توسيع عملياتها العسكرية ضد إسرائيل "لتشمل أهدافاً قد لا يتوقعها في البر أو البحر".

وأضاف "إن القوات المسلحة مستمرة في منع السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وسوف تتخذ المزيد من الإجراءات لضمان التنفيذ الكامل لهذا القرار".

وأشار سريع إلى أن عملياتهم العسكرية سوف تتوقف فور توقف الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ما المُنتظَر من قمة «إيغاد» بشأن السودان؟

سودانياً، من المنتظَر أن تشهد العاصمة جيبوتي قمة رئاسية طارئة لرؤساء دول مجموعة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، لبحث وقف الحرب في السودان، وهي القمة التي تم الاتفاق عليها عقب لقاءات منفصلة أجراها رئيس "مجلس السيادة"، عبد الفتاح البرهان، مع كل من الرئيس الكيني ويليام روتو، ورئيس جيبوتي عمر إسماعيل غيلة، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، فإن محللين وسياسيين يأملون أن تدعم قمة جيبوتي مسار مباحثات "منبر جدة" التي تيسرها السعودية والولايات المتحدة الأميركية، من أجل التوصل لوقف إطلاق نار، بما يُمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية، ويمهّد للخطوة التالية الممثلة في دعم "عملية سياسية" تضع الحلول المستدامة للأزمة السودانية، وتكوين حكومة مدنية انتقالية تقود المرحلة التي تلي وقف الحرب، والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية.

(د ع)