"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"

أوضحت شرائح مجتمعية مختلفة في إقليم شمال وشرق سوريا، أن جرائم دولة الاحتلال التركي اليوم، بحق السوريين، نابعة من الذهنية العثمانية المبنية على الاستغلال والإبادة واستمرارٌ لجرائمها، وطالبت القوى الدولية والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن، بإنقاذ السوريين.

"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"
"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"
"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"
"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"
"الجرائم التركية بحق السوريين نابعة من الذهنية العثمانية"
11 تموز 2024   03:40
دير الزور
علي عرب

تؤكد شرائح مجتمعية في إقليم شمال وشرق سوريا، أن السوريين في مختلف أنحاء سوريا، واللاجئين في تركيا، أصبحوا على يقين تام، بأن سياسة دولة الاحتلال التركي حيال بلادهم، بعيدة كل البعد عمّا يتطلعون إليه، وتجلّى ذلك أكثر مع التلميح للتقارب مع حكومة دمشق، والممارسات العنصرية الأخيرة ضد اللاجئين السوريين، وقمعها والمرتزقة للاحتجاجات في المناطق السورية المحتلة.

وشهدت المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها في إقليم شمال وشمال غرب سوريا، الأسبوع الفائت، احتجاجات ضد الممارسات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في تركيا، وحملات الترحيل القسري والتعدي على ممتلكاتهم من قبل عنصريين، وكذلك احتجاجاً على مساعي التقاربات الأخيرة بين أنقرة ودمشق.

وراح ضحية هذه الاحتجاجات التي لاقت القمع من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته 7 قتلى من المدنيين، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

الرئيس المشترك لتنظيمات المجتمع الديمقراطي في ديرالزور عدي عبد الحميد، يرى أن دولة الاحتلال التركي تسعى للقضاء على آمال الشعب السوري، وأشار إلى تسخيرها ملف اللاجئين السوريين لتحقيق أجنداتها عبر المتاجرة بهم، ودعمها لداعش وصولاً إلى شن هجمات ضد الأراضي السورية.

ونوّه عدي عبد الحميد، أن الهجمات التركية ضد الأراضي السورية، وترحيل السوريين قسراً، وأخيراً بدء التقارب مع حكومة دمشق على حساب الشعب السوري، كشف سياسات دولة الاحتلال التركي ضد السوريين.

وشبّه رئيس مكتب اتحاد الفلاحين في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، لاحج العبد الله، ما تشهده سوريا اليوم، من جرائم ترتكبها دولة الاحتلال التركي، بما شهدته البلاد في عهد الاحتلال العثماني، وأكد على استمرار الذهنية ذاتها المبنية على إبادة الشعوب.

وأدان العبد الله جرائم دولة الاحتلال التركي بحق السوريين، وآخرها ضد اللاجئين السوريين.

ويؤكد المواطن حمادة الناصر، أن الالتفاف حول مصالح الشعب السوري وتحرير المناطق المحتلة كفيلة بإفشال السياسيات التركية. وطالب القوى الدولية في دعم حراكهم ضد تركيا، وكذلك الأمم المتحدة لحماية اللاجئين السوريين داخل الأراضي التركية، ودعم السوريين لتقرير مصيرهم بأنفسهم دون أي تدخلات خارجية.

وأدانت الرئيسة المشتركة لاتحاد الصناعة، ريم أحمد الفارس، انتهاكات تركيا العنصرية ضد اللاجئين السوريين، وأوضحت أن تركيا تريد التخلص من اللاجئين السوريين بعد أن استغلتهم لمصلحتها، وأنه من الواجب على القوى ومنظمات حقوق الإنسان الدولية التدخل وإنقاذ السوريين من الجرائم التي ترتكبها تركيا عبر هجماتها، وممارساتها ضد اللاجئين وضمن المناطق التي تحتلها في سوريا.

(أ)

ANHA