أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال أسبوع

تتواصل في الأروقة الأوروبية مساعٍ لتغيير آلية التعامل مع حكومة دمشق، بعد تفاقم حاد في أزمة اللجوء، عبر مبادرة حملت اسم "اللا ورقة"، في حين ترى الصحافة العربية أن إيران تراقب بقلق نتائج الانتخابات الأميركية المزمع إجراؤها في الخامس من الشهر الجاري، فيما توقّع محللون أن هوية الفائز لن تغيّر شيئاً في طبيعة العلاقات بين الدولتين.

أبرز ما تناولته الصحافة العربية خلال أسبوع
الأحد 3 تشرين الثاني, 2024   07:00
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الأسبوع الماضي، مساعي أوروبا لتغيير آلية التعامل مع حكومة دمشق، وتأثير الانتخابات الرئاسية الأميركية على إيران، إلى جانب الشأن اللبناني.

"الأوروبي" يدرس تعيين مبعوث إلى سوريا: حراك إيطالي مستمر لكسر الجمود

لفتت صحيفة الأخبار اللبنانية إلى أن هناك تحركات جديدة لبعض دول الاتحاد الأوروبي لتغيير آلية التعامل مع حكومة دمشق، بعد تفاقم أزمات اللجوء.

وفي سياق الدفع الإيطالي المستمر في هذا الاتجاه، بدأت تتسرّب أنباء عن دراسة جدية في أروقة الاتحاد الأوروبي لتعيين مبعوث خاص إلى سوريا، في خطوة من المفترض أن تتبعها خطوات عديدة أخرى.

وعقدت سلسلة اجتماعات لثماني دول أوروبية هي: النمسا، وكرواتيا، وقبرص، والتشيك، واليونان، وإيطاليا، وسلوفاكيا وسلوفينيا، قامت بصياغة كتاب وجّهته إلى المفوّضية الأوروبية، ضمن مبادرة حملت اسم "اللا ورقة". وخلال هذه الاجتماعات، دعت الدول الثمانية إلى إعادة تقييم العلاقات مع حكومة دمشق، بشكل يضمن تواصلاً أفضل مع المتغيّرات على الأرض، ما من شأنه أن يساهم في وضع تصور أفضل للحد من موجات اللجوء، عبر بوابة تعاون تلعب فيها دمشق دوراً.

وإلى جانب تأمين قنوات تواصل رسمية مع دمشق، تتضمن "اللا ورقة"، بنوداً تتعلق بإمكانية زيادة الاستثمارات في سوريا، بهدف خلق بيئة أقل رغبة في اللجوء، الأمر الذي يتطلب في البداية إنهاء العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا.

أيضاً، تتضمن "اللا ورقة" بحث إمكانية فتح باب العودة الطوعية للاجئين إلى سوريا، وهو إجراء يتطلب تقديم دفعة وازنة لمشاريع "التعافي المبكر" لإعادة تأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان في المناطق التي خرجوا منها.

غير أن هذه المشاريع لا تزال تلقى معارضة من الولايات المتحدة، التي ترفض المضي قدماً فيها، في ظل الظروف السياسية الحالية، برغم المآسي الإنسانية التي تسببت بها الحرب، والضغوط الكبيرة على الدول التي تستضيف اللاجئين.

أعين إيرانية تتابع بقلق الانتخابات الأميركية

تطرقت صحيفة العرب اللندنية إلى تأثير الانتخابات الأميركية على إيران، ولفتت إلى طهران لا تزال عالقة مع وكلائها في حروب الشرق الأوسط، حيث تواصل إسرائيل حربها في غزة مستهدفة حركة حماس، وتشن هجمات مدمرة ضد حزب الله في لبنان، فيما لا تزال إيران تقيّم أضرار الضربات الإسرائيلية على أراضيها السبت الماضي، والتي جاءت رداً على هجومين صاروخيين لطهران.

وتتأرجح العملة الإيرانية (الريال) في مستويات قياسية متدنية مقابل الدولار. وقد تأثرت طهران بالعقوبات الدولية المسلطة عليها بسبب تخصيب اليورانيوم لمستوى عالٍ يقترب إلى مستويات صنع الأسلحة.

وينقسم الكثير من الإيرانيين حول هوية المرشح الذي سيكون أفضل لبلدهم، إن وُجد من تتوفّر فيه هذه الصفة على أيّ حال.

لكن المحللين يرون طريقاً صعباً أمام أيّ محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران. ولا يتوقعون أن تغيّر هوية الفائز يوم الثلاثاء المقبل هذه الحقيقة.

صفقة لبنان.. كلام إعلامي عشية انتخابات أمريكا

لبنانياً، ترى صحيفة البيان أنه بالتزامن مع التصعيد المترافق وتعبئة إعلامية كثيفة تضخ معلومات تفصيلية عما سماه الإعلام الإسرائيلي "صفقة لبنان"، بدا واضحاً لمصادر سياسية أن الحرب المتدحرجة على لبنان وضعت على وقع العد العكسي للأسبوع الأخير للانتخابات الرئاسية الأمريكية، بما يخشى معه أن يكون أسبوعاً ملتهباً.

وتتحدث المصادر عن أن المفاوضات لوقف الحرب في لبنان "مستمرة"، في ضوء مهمة الوسيط الأمريكي، عاموس هوكشتاين، في تل أبيب، والتي ينتظر لبنان نتائجها ليبني على الشيء مقتضاه.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الحرب على لبنان "لن تتوقف في القريب العاجل".

وبعيداً عن الدخول في سجال ما إذا حان وقت "الصفقة" أم لم يحن بعد لإنهاء الحرب في لبنان، بما يسعى الإعلام الأمريكي والإسرائيلي لترويجه في أسبوع الاستحقاق الرئاسي الأمريكي والانتقال إلى مرحلة ما بعد الحرب، فإن المعطيات الميدانية اتخذت خلال الساعات الأخيرة منحى تصاعدياً، وذلك على وقع ما تسعى إسرائيل لإظهاره، وتوظيفه بما أسمته "صفقة لبنان".

(د ع)