صندوق النقد: الحرب تهدد اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالانكماش

حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة والشحن يهددان اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، متوقعاً انكماش الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3 بالمئة، قبل انتعاش متوقع بنسبة 6.6 بالمئة في عام 2027.

صندوق النقد: الحرب تهدد اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالانكماش
الخميس 15 تشرين الأول, 2026   09:27
مركز الأخبار

قال صندوق النقد الدولي إن استمرار الحرب في الشرق الأوسط واضطراب إنتاج الطاقة ومسارات الشحن والبنية التحتية الحيوية تشكل أكبر المخاطر التي تواجه اقتصادات المنطقة وآسيا الوسطى، محذراً من تداعيات اقتصادية متفاوتة بحسب حجم تعرض الدول للصراع.

وأوضح جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، أن الحرب تفرض صدمة اقتصادية على المنطقة، فيما تتعرض الدول المتضررة مباشرة لضغوط شديدة، مشيراً إلى أن التوقعات تعتمد على سرعة استعادة إنتاج الطاقة والتجارة لمستوياتهما الطبيعية وقدرة الحكومات على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.

وأضاف أزعور، خلال مؤتمر صحفي على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، أن الاحتياطيات المتاحة منحت الدول بعض الوقت لمواجهة التداعيات، لكنها محدودة، محذراً من أن تراجع المخزونات وانخفاض الطاقة الإنتاجية الاحتياطية قد يجعلان أي اضطرابات جديدة سبباً في ارتفاعات أكبر للأسعار.

وتوقع الصندوق انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان بنسبة 1.3 بالمئة، بعد نمو بلغ 3.3 بالمئة في عام 2025، على أن تعاود المنطقة النمو في عام 2027 بنسبة 6.6 بالمئة، مع تفاوت مسارات التعافي بين دولها.

(م ش)