الحرب تهدد طموحات السعودية الاقتصادية وتضعها أمام خيارات صعبة في اليمن

حذرت "هآرتس" و"ذا ناشيونال إنترست" من تداعيات استمرار الحرب على طموحات السعودية الاقتصادية وأمن منشآتها الحيوية وثقة المستثمرين، مشيرتين إلى أن التصعيد العسكري أو الانسحاب غير المشروط ينطويان على مخاطر.

الحرب تهدد طموحات السعودية الاقتصادية وتضعها أمام خيارات صعبة في اليمن
الخميس 15 تشرين الأول, 2026   09:06
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تداعيات التصعيد بين السعودية والحوثيين على الاقتصاد السعودي ورؤية 2030، محذرة من أن استمرار الهجمات الإيرانية والحوثية قد يضر بالاستثمارات والسياحة والصادرات النفطية.

الحرب تهدد طموحات السعودية الاقتصادية

تناولت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تداعيات الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين على طموحات السعودية في تنويع اقتصادها، مشيرة إلى أن استهداف منشآت النفط ومطار الرياض وتعطيل حركة الطيران يضر بصورة المملكة بوصفها وجهة آمنة للاستثمارات والسياحة والتكنولوجيا.

ورأت الصحيفة أن استمرار الحرب يضع رؤية السعودية 2030 أمام تحديات متزايدة، إذ تتراجع الصادرات النفطية وتتزايد الحاجة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، في وقت قد يؤدي اضطراب أسواق الطاقة إلى تسريع التحول نحو مصادر بديلة وتقليص الطلب العالمي على النفط.

وحذرت الصحيفة من أن تضرر الثقة بأمن الخليج واستقراره قد يعرقل مشاريع التنويع الاقتصادي، حتى بعد توقف القتال، ويؤخر تعافي المنطقة رغم التوقعات بتحسن النمو في عام 2027.

السعودية أمام خيارات صعبة في اليمن

وفي سياق متصل، حذرت مجلة "ذي ناشيونال إنترست" الأميركية من أن تصعيد الحرب بين السعودية والحوثيين قد يجر الرياض إلى مواجهة مفتوحة ومكلفة، فيما قد يمنح الانسحاب غير المشروط الحوثيين مكاسب سياسية وعسكرية.

وأشارت المجلة إلى أن الهجمات الحوثية على المطارات والبنية التحتية الحيوية تهدد الصادرات النفطية وثقة المستثمرين، وتضع رؤية السعودية 2030 أمام مخاطر متزايدة، رغم التفوق العسكري السعودي.

ورأت أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في ضبط النفس عسكرياً، وتعزيز الدفاعات وحماية المنشآت الحيوية، بالتوازي مع التفاوض على تسوية تضمن وقف الهجمات وحماية الملاحة، وصولاً إلى انسحاب تفاوضي من الحرب بدلاً من مواصلة حملة عسكرية يصعب أن تحقق أهدافها السياسية.

(م ش)