ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي

أكد المشاركون في ندوة حوارية حول الغنى الثقافي لمدينة منبج وريفها، أن الهوية الوطنية هوية جامعة لكل الثقافات السورية، وأن التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي في وجه جميع الأخطار.

ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
ندوة حوارية في منبج: التنوع الثقافي مصدر قوة النسيج الاجتماعي
الخميس 23 تشرين الثاني, 2023   19:00
منبج

نظّم مكتب الثقافة والتعليم في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع منبج اليوم، ندوة ثقافية لكافة مكونات مدينة منبج وريفها خرج عنها عدة مخرجات تؤكد أن الهدف المشترك لكل الثقافات هو تعزيز الانتماء الوطني والتعايش المشترك. 

وشارك في الندوة أعضاء وعضوات حزب التحالف الديمقراطي وحزب سوريا المستقبل والمجالس المدنية ومنظمات المجتمع المدني والإدارة المدنية الديمقراطية وشيوخ ووجهاء العشائر واتحاد المعلمين وذلك في مسرح الثقافة والفن في مدينة منبج.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى أمين فرع منبج في حزب التحالف الديمقراطي عبد العزيز عبود كلمةً أكد فيها "أن السلم الأهلي والتعايش المشترك مسؤولية وطنية تقع على عاتق كافة المكونات السورية للحفاظ على الهوية السورية بشكل عام وهذا التعايش هو أهم انعكاسات المواطنة بكل صورها، وتمتاز منبج بتنوع ثقافي واجتماعي فريد نتج عنه تبادل للثقافات خلق تنوعاً يعزز الوحدة الوطنية ".

فيما قالت نائبة أمين فرع منبج قمر الأسود: "إن الهوية الوطنية هوية جامعة لكل الثقافات السورية دون أي إقصاء حيث التاريخ المشترك والأرض السورية الواحدة والمصير المشترك في وطن يتشارك فيه كل السوريين على تنوع ثقافاتهم وأعراقهم ولغاتهم".

وشددت في ختام كلمتها أن "اللحمة الوطنية والتعايش المشترك الذي يتمتع به المجتمع السوري هو السد المنيع ضد كل محاولات الفتن التي تستهدف هذه اللحمة بين الحين والآخر؛ لذا على الجميع العمل صفاً واحداً للمساهمة في حل عادل يرضي جميع المكونات السورية".

ثم ألقى نائب الرئاسة في حزب سوريا المستقبل مجلس منبج محمد بركل كلمةً باسم المكون الكردي نوه خلالها إلى علاقة المكونات القوية بين بعضها والتي تعود إلى عمق التاريخ وهذه العلاقة القوية جعلت الثقافات تمتزج مع بعضها وتقف دائماً وعبر التاريخ ضد كل خطر أو مطامع تتعرض لها المنطقة.

بدورها، قالت الرئيسة المشتركة للجنة العلاقات الاجتماعية في منبج وريفها زهيدة إسحاق "الاحتلال التركي وكل القوى التي تطمع في احتلال هذه الأرض تسعى إلى خلق فتن بين المكونات والأطياف ولكن هذه المكونات التي امتزجت تضحياتها ودماؤها وثقافتها تطفئ كل نيران الفتن ".

من جانبه، أشار النائب في المجلس التنفيذي في منبج وريفها، جمعة حيدر خلال كلمته باسم المكون التركماني إلى أن "التركمان والكرد والعرب والشركس وكل مكونات شمال وشرق سوريا وعبر تراثها المتوارث منذ القدم تدعو إلى الأخوة والتعاضد في وجه الطامعين".

فيما أوضح عضو مجلس أعيان منبج وريفها الشيخ خالد العجور، أن "الأنظمة القمعية السلطوية كانت دائماً ولاتزال تسعى لإحداث شروخ بين المكونات التي تقف اليوم صفاً واحداً في وجه أي خطر يستهدف هذا التعايش المشترك ولا يمكن لهذا التعايش إلا أن ينتصر ويحقق الأمن والاستقرار في ربوع سوريا".

ثم قدّم الخبير الأثري عبد الوهاب الجعبري لمحة عن تاريخ منبج وأهم الدلائل الأثرية الموجودة التي تدل على قدم التنوع في مدينة منبج وريفها.

ليقرأ بعدها عضو مكتب العلاقات العامة في فرع منبج للحزب محمد الجاسم مخرجات الندوة:

1- إن الهوية الوطنية هي الهوية الجامعة لكل الثقافات السورية دون أي إقصاء حيث التاريخ المشترك والأرض السورية الواحدة والمصير المشترك في وطن يتشارك فيه كل السوريين على تنوع ثقافاتهم وأعراقهم ولغاتهم.

2- التعايش المشترك بين جميع المكونات السورية هو صورة جميلة نسعى من خلاله لحياة مواطنة يضمنها الدستور السوري كحياة كريمة وحقوق عادلة لا تميز بين ثقافة وأخرى.

3- اللحمة الوطنية والتعايش المشترك الذي يتمتع به المجتمع السوري هو السد المنيع ضد كل محاولات الفتن التي تستهدف هذه اللحمة بين الحين والآخر.

4- على جميع شرائح المجتمع ومكوناته العمل صفاً واحداً للمساهمة في حل عادل يرضي جميع المكونات السورية.

واختتمت الندوة بفقرة فنية فلكلورية تراثية.

(م ش/ف)

ANHA