محمد موسى: المسألة ليست شخصية كما يعتقد أردوغان وبخجلي

أوضح محمد موسى أنهم يريدون إبعاد القائد عبد الله أوجلان من خلال الاستمرار بنظام التعذيب والإبادة، وقال: "المسألة ليست شخصية كما يعتقد أردوغان وبخجلي، فحرية القائد عبد الله أوجلان تعني تحرير شعب كامل وحل قضيته، فإن خاضوا الحوار مع القائد سيكون ذلك مهماً جداً للحل".

محمد موسى: المسألة ليست شخصية كما يعتقد أردوغان وبخجلي
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   03:00
قامشلو
سيما بروكي

تحدث السكرتير العام للحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى إلى وكالتنا حول نظام التعذيب والإبادة الساري في إمرالي وتصريحات مسؤولي حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بخصوص القائد عبد الله أوجلان. 

"المجتمع التركي لا يصدقهم"

أشار محمد موسى إلى عدم قدرة دولة الاحتلال التركي على إسكات الشعب الكردي الحر كالسابق وقال: "إنّ القضية التي تؤثر على مستقبل تركيا هي قضيتها الداخلية، أي قضية الشعب الكردي، لم تعد هناك إمكانية لإخفاء القضية الكردية أو تجاهلها، ومع ذلك يواصلون فعل هذا، ولهذا يدعي أن المعاناة والأزمات في تركيا ناجمة عن أسباب خارجية، أحياناً تقول إنّ سبب هذه المشكلات هو شمال وشرق سوريا أي روج آفاي كردستان وأحياناً تقول إنّ سببها حزب العمال الكردستاني، لقد سعى أردوغان إلى إقناع الشعب بهذا، لكن المجتمع التركي لم يصدقهم".

وعلّق محمد موسى على تصريحات دولت بخجلي ونوّه إلى أنه يقول هذا الكلام مجبراً، وقال: "ما أراده بهجلي مجرد قصة وهم يعلمون أنّه لا القائد عبد الله أوجلان ولا أحد يقبل هذا".

ولفت محمد موسى إلى أنّ التطورات الأخيرة تدلّ على إمكانية فتح باب الحوار، وذكر أنه ستكون هناك خلافات كبيرة، لذا على الكرد الجاهزين للحوار دائماً الاستعداد وعلى الأتراك خوض هذه المرحلة بجرأة.

وأوضح محمد موسى أنّه إذا أرادت الدولة التركية الخروج مما هي فيه والوقوف مجدداً، وعدم إنفاق مواردها على الحروب والأسلحة لتعيش كافة المكونات في تركيا بسلام، عليها خوض حوار جدي مع حركة الشعب الكردي أي حزب العمال الكردستاني.

"لن يقبل القائد عبد الله أوجلان اقتراح بخجلي بدون شك"، بهذه الكلمات سلط محمد موسى الضوء على مقاربات الدولة التركية وقال: "لكن لو أرادت الدولة التركية خوض الحوار مع القائد عبد الله أوجلان وقيادة حزب العمال الكردستاني، سيكون ذلك مهماً جداً للحل، فحرية القائد عبد الله أوجلان يعني تحرير الشعب وحلّ قضيته وهذا هو الأساس، والمسألة ليست شخصية كما يعتقد أردوغان وبخجلي، إنّ القضية هي قضية الشعب ولا يمكن الفصل بينهما، وباعتقالهم للقائد عبد الله أوجلان وفرض هذه العزلة عليه إرادة الشعب لا تُكسر".

وعلّق محمد موسى على اللقاء الأخير بالقائد عبد الله أوجلان: "تظهر الدولة التركية بهذا أنها تستطيع رفع العزلة متى ما شاءت لكنها تضع شروطها، وذكر بخجلي تلك الشروط، لا يمكن حل هذه القضية بتصريح فقط، يجب بدء الحوار وهذه القضية تتطلب ضمانةً دولية، وهم باستمرارهم فرض العزلة يسعون إلى إبعاد القائد عبد الله أوجلان يريدون أن يقولوا؛ إن لم تفعلوا ما نريد فالعزلة ستستمر".

(ر)

ANHA