"لن نغفر لمن يتواطأ مع أعداء الكرد"

شجبت نساء مقاطعة الجزيرة تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وأكدّن أن: "لن نغفر لمن يتواطأ مع أعداء الكرد وسنواجهه. إن ما يفعله الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يخدم إلا أعداء المنطقة الذين يحاولون كل يوم إبادة المكونات المتعايشة هنا".

"لن نغفر لمن يتواطأ مع أعداء الكرد"
الثلاثاء 30 كانون الثاني, 2024   03:28
قامشلو

لاقى هجوم مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، على مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في منطقة آمدية بجنوب كردستان، استهجان الكردستانيين في عموم كردستان.

وهاجم مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني، قوات الدفاع الشعبي في منطقة آمدية في جنوب كردستان، في 24 كانون الثاني، ما أدى إلى إصابة مقاتلين اثنين، وبعد الهجوم قصف جيش الاحتلال التركي سيارتين لقوات الدفاع الشعبي في المنطقة نفسها.

بديعة علي، من أهالي ناحية كركي لكي في مقاطعة الجزيرة أوضحت: "من المعيب لحزب يعدّ نفسه كردياً أن يتعامل ويتواطأ مع أعداء القضية الكردية، وفي مخططاته ومؤامراته الدنيئة ضد الكرد، وأن يرتكب جرائم ومجازر بحق شعبه فقط من أجل حماية مصالحه الشخصية".

وأكدت بديعة علي: "على الحزب الديمقراطي الكردستاني ترك ممارساته العدائية، وإلا فإننا لن نتهاون وسنواجه من يساعد أعداء الكرد في قتلنا وإبادتنا، ومن يحارب الكريلا الذين يدافعون عن كرامتنا وعزتنا".

وبدورها وجّهت حكمية عبدي رسالة لمسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقالت: "من يتواطأ مع أعداء الكرد لن نغفر له وسنواجهه، وأن ما يفعله الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يخدم إلا أعداء المنطقة الذين يحاولون كل يوم إبادة المكونات المتعايشة هنا".

وأكدت حكمية عبدي أن قوات الدفاع الشعبي هي ضمان لتحقيق حرية وأهداف شعوب كردستان.

فيما لم تستغرب المواطنة أسما مراد، الهجوم الأخير الذي طال مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، نظراً للسياسة التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني والمتمثلة بمحاربة مكتسبات الشعوب وفي مقدمتهم الكرد. مستشهدة بما تشهده أراضي جنوب كردستان من احتلال تركي وانتشار لقواعده العسكرية هناك بمشاركة تلك السلطات.

وقالت أسما: "ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني باتت مكشوفة لجميع أبناء الشعب الكردي الشرفاء الوطنيين، ومصيره (الحزب الديمقراطي) الزوال مثلما ولى من قبله أعداء الشعب الكردستاني على مر التاريخ، والنصر سيكون حليف من يناضل في سبيل تحرير كردستان وشعوبها".

(ب ش/ي م)

ANHA