قره سو: على القوى الديمقراطية في تركيا الوقوف ضد نظام التعذيب والإبادة في إمرالي

أكد عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني مصطفى قره سو، أن نظام التعذيب والإبادة في إمرالي مدرج على جدول أعمال العالم، وأن على القوى الديمقراطية والمثقفين في تركيا أن يقفوا ضده.

قره سو: على القوى الديمقراطية في تركيا الوقوف ضد نظام التعذيب والإبادة في إمرالي
الأربعاء 18 يلول, 2024   14:35
مركز الأخبار

أجاب عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) مصطفى قره سو، عن أسئلة قناة مديا خبر (Medya Haber TV) بخصوص نظام التعذيب والإبادة في إمرالي وهجمات الاحتلال والإبادة.

* أودُ أن أبدأ بقضية نظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان، ولا يزال نظام التعذيب والإبادة المشدد مستمراً، ولكن مع ذلك، جرت في الآونة الأخيرة فعاليات مهمة أيضاً في مواجهة ذلك، وردت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على رسائل 69 من الحائزين على جائزة نوبل، وسيعقد هيئة الوزراء لمجلس أوروبا اجتماعاً مهماً بشأن نظام التعذيب والإبادة، وتقدم أكثر من 1500 محامٍ من أكثر من ثلاثين بلداً بطلب إلى وزارة العدل التركية للقاء القائد عبد الله أوجلان، وبدأت الشبيبة بالمسيرة الطويلة في إطار حرية القائد عبد الله أوجلان، وتُقام المهرجانات الكردية، وتبدأ حملة مهمة جداً في تركيا وشمال كردستان في 13 تشرين الأول المقبل، كيف تقيّمون أهمية هذه الأحداث؟ 

تقترب الحملة، التي انطلقت في 10 تشرين الأول من العام الماضي، من أجل حرية القائد أوجلان من دخول عامها الأول، ولقد أصبحت هذه الحملة بالفعل حملة مهمة للغاية من حيث تبني القائد أوجلان وإدراج حريته على جدول الأعمال في جميع أنحاء العالم، وقراءة كتبه وتبني العديد من الفلاسفة والمثقفين للقائد، نشر عظمة القائد وشخصيته في جميع أنحاء العالم خلال هذه الحملة، وانتشرت أفكاره على مستوى مهم العام الماضي.

وبات خوض النضال يثمر عن تحقيق النتائج، وقد شُوهد هذا الأمر خلال هذه الحملة، والتقى المحامون مع اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب (CPT) والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وكان عليهم أيضاً تقديم بعض الإجابات في ذلك الوقت، وفي الآونة الأخيرة، كان للرسالة التي كتبها والدعوة التي وجهها الـ 69 شخصية من الحائزين على جائزة نوبل تأثير أيضاً على المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب (CPT)، لأنهم ليسوا أشخاصاً عاديين، بل أشخاص مشهورين عالمياً، وخدموا الإنسانية، وأصبحوا أشخاصاً يمثلون الضمير الإنساني، ويجب النظر إلى هؤلاء الأشخاص بهذه الطريقة، حيث إن تبني هؤلاء الأشخاص للقائد، صعّد للغاية من مستوى تبنّي القائد، وبعبارة أخرى، فإن النضال والمساعي الحثيثة يضغطان على اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وتمارسان ضغوطاً على تركيا بشكل تدريجي خطوة بخطوة، ولذا، فإن هذه المساعي تستحق الثناء، ونحن نحييهم على ذلك.  

ومع حلول الذكرى السنوية الأولى لحملة "الحرية للقائد، الحل للقضية الكردية"، يجري العمل على إقامة فعاليات جديدة، وتتوسع رقعة الحملة، وستتوسع في كل من تركيا وأوروبا بشكل أكثر، وسيكون العام الثاني حقيقةً عاماً مهماً جداً من حيث ضمان حرية القائد، فالتطورات تظهر ذلك الأمر، وقد أدلى 1500 محامٍ ببيان قبل فترة قريبة، وإنه أمر في غاية الأهمية، حيث سيتم تقييم حق الأمل للقائد في مجلس الوزراء، ومما لا شك فيه، هذا مهم أيضاً، وفي رأينا، سيتم تقييم جدية المسألة أكثر من ذلك بقليل هناك، لأنه مرت عدة سنوات منذ أن اتخذوا قراراً معيناً، حيث كان هناك قرار اتخذته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إلا أن تركيا تجاهلت ذلك القرار ولم تأخذه بعين الاعتبار، وفي حين تتعرض القرارات الأخرى التي تجاهلتها تركيا للانتقادات، وتُمارس الضغوط على تركيا، إلا أنهم يلتزمون الصمت تجاه القرارات المتعلقة بالقائد، حيث إن هذا نهج سياسي للغاية، وإنهم يلتزمون الصمت تجاه تركيا من خلال نهج سياسي، وهذا له حدود أيضاً، وبعد هذا القدر من النضال والضغوط، نعتقد أن وضعاً معيناً سيتمخض في هذا الاجتماع، وهذا ما يبدو، وسيكون هناك جهود للمحامين، كما هناك أيضاً مسيرة للشبيبة، وكل هذه الأمور تتطور كجزء من حملة الحرية للقائد، وسيكون المهرجان على غرار ذلك أيضاً، فالهدف الرئيس لمهرجان هذا العام هو جعل حملة الحرية للقائد أكثر فعالية وتأثيراً، وفي هذا الصدد، سيتم التعبير عن صوت وإرادة ومطلب الشعب الكردي بشكل أقوى في المهرجان، وبالطبع ستؤدي الهجمات التي تشنها الدولة التركية على الثقافة، واللغة، وحلقات الرقص الكردية وسياسات الإبادة الجماعية التي تنتهجها، إلى أن يمر المهرجان الثقافي بشكل أقوى، ولكن، علاوة على ذلك، برأينا، ستكون المشاركة في مهرجان هذا العام عالية جداً من أجل تعزيز مساعي وجهود حرية القائد أوجلان، ويتعين على الجميع المشاركة فيه، وعلى الأصدقاء جميعاً المشاركة فيه، وكما يجب على المثقفين في أوروبا والقوى الديمقراطية في المجتمع الأوروبي أن يشاركوا بقوة في المهرجان، وسيكون هذا الأمر بمثابة رد على سياسات الإبادة الجماعية التي تنتهجها الدولة التركية وتبني حرية القائد، ولهذا السبب أيضاً، يُعتبر هذا العمل مهماً، كما ستُنظم مسيرة قوية في شمال كردستان يوم 13 تشرين الأول المقبل، وستكون هناك أيضاً مشاركات في حملة الحرية للقائد أوجلان في المدن الكبرى الرئيسة في تركيا.

"لا ينبغي للديمقراطيين في تركيا أن يصمتوا حيال إمرالي"

لا شك، أنه لا بد من انتقاد القوى الديمقراطية والمثقفين في تركيا أيضاً، ويتعين على المثقفين والقوى الديمقراطية في تركيا أيضاً أن يقفوا ضد الخروج على القانون في إمرالي، فهم يتحدثون عن العدالة، يقولون إنه ليس هناك قانون، وإنهم يعارضون الظلم والممارسات غير القانونية لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، إنه أمر جيد، لكنه عليهم أيضاً معارضة الممارسات التي تجري في إمرالي، وما لم ينتفضوا ضد الممارسات غير القانونية في إمرالي، وما لم يقفوا ضد الممارسات التعسفية، فإن الوقوف ضد الممارسات الأخرى لن يكون مهماً للغاية، من الضروري اتخاذ موقف متماسك، فإذا كان الشعب الكردي سيعيش مع شعوب تركيا، فإن الشعب الكردي سيعيش بحرية في تركيا بهويته وثقافته الخاصة، مع شعوب تركيا، حينها، يجب أن يتبنوا القائد أوجلان، الذي يعدّه هذا الشعب "إرادته" و"قائده"، ويجب عليهم الوقوف ضد هذا الخروج على القانون المفروض على القائد أوجلان، وإلا فإن هذا الصمت تجاه الضغوط التي يتعرض لها الكرد، يخفض من معايير كونك مثقفاً وديمقراطياً، نعم، الشعب التركي والشعب الكردي يعيشان مع بعض منذ ما يقرب من ألف عام، وهما جاران ويعيشان جنباً إلى جنب منذ عام 1071، أليس لهذا أي معنى؟ ولولا الكرد، لما حدث انتصار 1071 بالأساس، وهذا الأمر غني عن التعريف، والآن، في وضع يوجد مثل هذا الشعب، شعب يعيش جنباً إلى جنب منذ ما يقرب من ألف عام، فهل يجوز القبول بإفناء هذا الشعب وإبادته وإنكاره؟ لذلك، ينبغي للمثقفين والديمقراطيين أن يبذلوا الجهود من أجل حرية القائد أوجلان، وعليهم أن يحرروا أنفسهم من الوضع الحالي، فهو يجعلهم غير مبدئيين في بعض الجوانب ويجعل وضعهم صعباً، ولذلك، علينا تصعيد الحملة من أجل حرية القائد أوجلان والمضي قدماً بها نحو الأمام، ولا بد من تصعيد هذه الحملة في كل من أوروبا وتركيا على حد سواء. 

وإن هذه المسيرة للشبيبة مهمة، وإننا نحيي مسيرة الشبيبة، ومما لا شك فيه، إن هذه المسيرة أيضاً جهد من أجل حرية القائد أوجلان، وأنا على يقين أن العام المقبل، ستكون حرية القائد أقرب بكثير بجهد أكبر ونضال أكبر.

"شهداؤنا سطروا التاريخ"

أدلت قوات الدفاع الشعبي (HPG) ببيانات مهمة للرأي العام في الآونة الأخيرة وصرحت باستشهاد كل من القياديين والقياديات أورهان جهاد بينكول وتكين غويي ونوجيان آمد وروسيدا ميردين، كما استهدف الاحتلال التركي بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الصحفيتين كلستان تارا وهيرو بهادين، ما الذي تودون قوله بهذا الخصوص؟

يمكنني القول أنني أعرف كل هؤلاء الرفاق والرفيقات الشهداء تقريباً، ويصادف أيضاً خلال هذه الفترة، الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة المرأة، ثورة "المرأة، الحياة، الحرية"، وأستذكر بكل احترام وامتنان كلاً من جينا أميني وجميع شهداء هذه المقاومة، وكان أورهان بينكول من أوائل الرفاق الذين تعرفتُ عليهم، أو بالأحرى عند انتقالي إلى ساحة الكريلا عام 1994؛ كان الرفيق أورهان أحد قياديي مجموعتنا في ذلك الوقت عام 1995، وعندما أتيت إلى ساحة الكريلا، كان الرفيق أورهان من أوائل الرفاق الذين تعرفتُ عليهم، بالطبع، هناك مقاومة تاريخية، وهناك نضال تاريخي، وذهب إلى شمال كردستان مرات عديدة، خاصة في أرضروم وجوليك، حيث قام بأنشطة عظيمة في تلك الأماكن، وكان منخرطاً في النضال لأكثر من 30 عاماً، كانت حياتهم حياة ذات معنى، وجعلوا لحياتهم معنى، وأضافوا الكثير من الأمور لحياتهم، وساهموا في حرية الشعب الكردي، في حرية الناس، ولذلك، لم يعيشوا عبثاً، وخلقوا قيماً عظيمة في النضال التحرري والديمقراطي، وإنني استذكر الرفيق أورهان بكل امتنان واحترام.

كما أن كل من الرفيق تكين غويي والرفيقة نوجيان آمد... قدما أيضاً مساهمات كبيرة للغاية في النضال التحرري للشعب الكردي، حيث ساهمت رفيقاتنا بشكل خاص بشكل كبير في النضال التحرري للمرأة.

وإذا كان النضال التحرري للمرأة قد تطور في كردستان اليوم، وإذا كانت الثورة الديمقراطية قد تعمقت في كردستان، فإن ذلك يعني أن لرفيقاتنا الشهداء هنا جهوداً مهمة ولديهن قيماً مهمة للغاية، ويجب على الجميع معرفة ذلك، ويجب أن يعرف كل من المجتمع الكردي وكذلك المرأة الكردية، لقد سطرّ هؤلاء والرفيقات تاريخاً جديداً بحياتهم، وخلقنَ حياة جديدة، وخلقنَ البحث عن حياة جديدة، وهذا الأمر مهم وقيم جداً، ولذلك، أستذكر هؤلاء الرفيقات بكل امتنان واحترام.  

وبالطبع، كانت رفيقاتنا في مجال الإعلام أيضاً رفيقات أعزاء جداً، حيث كانت روسيدا ميردين مسؤولة عن صحيفة " Azadiya Welat " في شمال كردستان، وعملت هناك لسنوات، وكانت متمكنة جداً في اللغة الكردية، وقد صُدر بالحكم بحقها أثناء عملها كمديرة شؤون التحرير، وتوجهت على الفور إلى الجبال، وقدمت إلى الجبال، وعملت لسنوات في الصحافة، حيث كان لها مساهمات مهمة في هذا الشأن، وأرادت الانضمام فوراً إلى الكريلا بمجرد وصولها، وقمنا بتخصيصها للعمل الصحفي، وكانت تعمل في الصحافة، وأرادت بإصرار الانضمام إلى نضال الكريلا، وفي نهاية المطاف حصلت على القبول، وبقيت في ساحات الكريلا، ومؤخراً، بقيت في مناطق الدفاع المشروع وفي آفاشين وزاب ومتينا ضمن المقاومة لسنوات في هذه الساحات، وأصبحت مقاتلة وقيادية لهذه المقاومة في ظل ظروف صعبة، ولمعرفتي بالرفيقة روسيدا عن كثب، فإنني أستذكرها بكل احترام وامتنان.

وكانت رفيقتنا كلستان أيضاً إحدى أهم العاملين في الصحافة الحرة، وفي الواقع، الدولة التركية هي عدوة لجميع الكرد الذين يعيشون من أجل الحرية، فمن خلق الكرد الذين يعيشون من أجل الحرية؟ حزب العمال الكردستاني من خلقهم، ولذلك، هي عدوة لكل من يتأثر بنضالنا، كما أنها عدوة للكوادر أيضاً، وهي بالأساس تقوم بشن الهجمات، فهي عدوة الفنانين والعاملين في مجال الثقافة والعاملين في مجال الصحافة... وهي عدوة للجميع، وقد انضمت الرفيقة كلستان بوعي، وأمضت سنوات طويلة من العمل الصحفي في جنوب كردستان، وعملت في شنكال وروج آفا، وفي الوقت نفسه، قدمت إلى الجبال، وأعدت البرامج وخاضت العمل الصحفي، ولذلك، كانت رفيقة قيمة للغاية لدينا، وقدمت مساهمات مهمة في نضالنا التحرري، وطبعاً كانت الرفيقة الأخرى رفيقة شابة، ونحن لا نعرف كل الرفاق، إلا أنها كانت إحدى العاملات في مجال الصحافة الحرة، وفي الواقع، تشن الدولة التركية الهجوم على الأشخاص المنضوين ضمن النضال التحرري، سواءً كانوا عاملين في المجال الصحفي أو كانوا عاملين في المجال الثقافي، وكونها كانت عاملة في مجال الصحافة، فقد تعرضت للاغتيال أيضاً. 

وإنني بدوري، أستذكر كل هؤلاء الرفاق والرفيقات بكل احترام وامتنان، حيث أن إسهامات هؤلاء الشهداء في النضال التحرري عظيمة للغاية، كما أن هناك أيضاً معايير لهؤلاء الشهداء، فقد ناضلوا من خلال المعايير العالية، وضحوا في أصعب الظروف، وتغلبوا على كافة الصعوبات وخاضوا النضال، وحاولوا إنجاح النضال حتى أنفاسهم الأخيرة، ولذلك، فهم قيم مهمة للغاية التي خلقها نضالنا التحرري، والنضال الذي انبثق من أفكار القائد أوجلان وموقف الكريلا في خضم هذا النضال وموقف الحرية، مهم للغاية، فهم يناضلون من أجل حرية الشعب الكردي، ويقدمون المساهمة أيضاً للإنسانية بفكرهم ونضالهم، وفي الوقت نفسه، هم شخصيات عالمية، فنضالهم له نتائج من هذا النوع، ولذا، أستذكر هؤلاء الرفاق والرفيقات بكل امتنان واحترام.

هجمات الاحتلال ومقاومة الكريلا

تستمر هجمات الاحتلال للدولة التركية على كردستان، وبدورها تجابه قوات الكريلا الهجمات بمقاومة عظيمة، ادعت فاشية حزب العدالة والتنمية والحركة القومية في ذكرى تأسيس الدولة التركية بأنهم لن يسمحوا بوجود الكريلا، ولكن في العام الأخير أي العام الـ101 لتأسيس الجمهورية التركية كانت هناك مقاومة الكريلا من بوطان وحتى سرحد، ديرسم، غارزان وفي كل مكان، ولم يتمكنوا من عبور زاب بالرغم من دعم العملاء المحليين، فما هو الوضع وموقف الكريلا والجيش التركي الفاشي الآن؟

يستمر نضال عظيم منذ 9 شباط 2021 خلال الهجمات على كَارى وما بعد، بالفعل تم خوض نضال تاريخي يمكن أن يدخل تاريخ الحرب، لقد انهاروا خلال الهجمات الأولية في كَارى، ولكن أسست السلطات الحالية وجودها وحياتها على القضاء على الكرد ومعاداة الكرد، لذلك تتبع بإصرار سياساتها الهجومية على مناطق الدفاع المشروع، وتشن هجماتها ضد الكريلا في الشمال، وتقاوم الكريلا صفاً واحداً ضد هذا وتبدي مقاومة عظيمة.

وهذه المقاومة هي مقاومة الوجود واللا وجود، كان يقول القائد،" سيستمر نضال الوجود إذا لزم الأمر خمسون، مئة عام"، لأن عدونا يريد القضاء على الكرد، يريد إبادة الكرد، يجب ألا تغلط، يجب أن يُعرف أن الدولة التركية ذات سياسة إبادة جماعية، والكرد الذين لا يعلمون بهذا سيقعون في الفخ.

نعم تريد هذه الدولة إبادة الكرد، هذه هي سياسة الدولة منذ عقد اتفاقية لوزان وما بعد، إن اتفاقية لوزان هي اتفاقية إبادة جماعية في الوقت ذاته، وسمحت القوى الدولية وعلى رأسها إنجلترا وفرنسا بسياسة إبادة الكرد مقابل ترك الموصل وكركوك للعراق، ولا تزال هذه السياسة مستمرة وتواصل تركيا سياسة إبادة الكرد اعتماداً على هذه السياسة.

تهدف هجمات الإبادة الثقافية، البيئية والمجتمع وأيضاً الهجمات الجسدية، القتل، الضغوطات، الاعتقالات، التعذيب وسياسات كسر الإرادة جميعها لارتكاب الإبادة الجماعية، تعلم الكريلا بهذه الأشياء وتبدي مقاومة عظيمة، تخاض هذه المقاومة ضد هذه السياسات السيئة وضد الإنسانية، عندما يكون هذا الفهم، ستستمر المقاومة حتى النهاية بشكل فدائي، ولا يستطيع الكرد التخلي عن هذه الحرب، لا يمكن للكريلا التخلي عن هذا النضال.

ليعلم الجميع، أن نضالنا للحرية ذو عمق تاريخي اجتماعي ثقافي، له عمق ديمقراطي وطني، كانت المقاومة موجودة قبل الآن أيضاً، يتم اتباع النضال على مدار الخمسين عام، لقد خلق نضال الحرية عمقاً وطنياً، ديمقراطي، ثقافي، اجتماعي وتاريخي، سيستمر هذا النضال، وسيهزم سياسة الإبادة، وهذا قرار الشعب، إرادة الشعب الكردي.

" لم تبقى أي شرعية للحزب الديمقراطي الكردستاني "

لم يعد هناك عودة من هذا، إن النضال المستمر على مدار خمسون عام خلقت حقيقة مجتمع كهذا تتجه نحو الحرية، ذات مفهوم الحرية، نضال الحرية، فكر جديد للحرية، لذلك فإن قول " "لقد وضعنا المفتاح، سوف نضغطه" كله عبارة عن قصص، فارغة، الحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه هو من أغلقه، الآن الحزب الديمقراطي الكردستاني في أضعف مراحله، يقف بصعوبة على قدميه، ويستند على الدولة التركية وبهذا يبقى على قدميه، يبقى بدعم بعض الدول الأوروبية على قدميه، لأنه لم تبقى أية شرعية للحزب الديمقراطي الكردستاني بين الكرد، لم يبقى له شرعية للبقاء على قدميه، ليتحدث عم يريد، وعن التاريخ يريدون التحدث ليتحدثوا، لم تبقى له أية شرعية، ولو لم يكن نضالنا المستمر على مدار الخمسون عام لما تحققت هذه الإنجازات في الجنوب أيضاً، نعم ناضل الشعب في الجنوب، واجه التعذيب والظلم، ولكن لو لم نخض هذا النضال، لما كنا حققنا هذه النتيجة، ليعلم الجميع مستوى هذا النضال الذي وصلنا إليه الآن.

لم تتمكن الدولة التركية من أن تحقق نتيجة بالرغم من كافة الهجمات، استخدمت جميع فرصها، لجأت لكافة فرص الحرب القذرة، لم تتمكن من تحقيق نتيجة، وتستمر الحرب في مناطق الدفاع المشروع، تستمر في زاب، في متينا، آفاشين كارى، تستمر في الشمال، لذلك ساحة تحركنا لنضال الحرية واسعة الآن.

تحول نضالنا للحرية في مناطق الدفاع مديا بالكامل وعموم جنوب كردستان التي احتلتها الدولة التركية لساحة مقاومة ضد الدولة التركية، مهما قالوا ما فعلنا، ماذا فكرنا، حققنا نتيجة، سنقفله... كلها دعاية، لقد غادر سليمان صويلو منذ 3-4 سنوات ومع ذلك فقد وجد أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، إن نضالنا للكريلا سيظهر بهذا بشكل أكبر.

الاتفاق بين تركيا – الحكومة العراقية - PDK

ازدادت هجمات الدولة التركية ضد المدنيين أكثر بعد الاتفاق بين تركيا - الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق، ما هو تقييمكم لهذه الاتفاقية التي لم تلحق سوى الضرر بالكرد والشعب العراقي؟

هذه الاتفاقية هي اتفاقية مخادعة، لقد دخل العراق بالفعل بضغط الحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية، في اتفاقية مخادعة، نعم هناك مشاكل للعراق أيضاً، مشاكل اقتصادية واجتماعية أيضاً، لكن العراق يقع في خضم خداع كبير إذا عقد مثل هذا الاتفاق مع تركيا؛ وهل التعاون في القضاء على حزب العمال الكردستاني، سينقذه من المشاكل، من الواضح أنهم يفكرون بهذه الطريقة، هذا فخ، على العكس من هذا ستزداد المشاكل والأزمات السياسية في العراق أكثر مع هذه الاتفاقية، يمكننا أن نقول هذا بسهولة، كان سيتم طرد تركيا منذ سنوات من بعشيقة، والآن جعلوا وجودها رسمي، وسمحوا بتلك الاتفاقية لتركيا لتحقق أهدافها في الموصل وكركوك، مما جعلها رسمية، أفسحت العراق الفرصة والقاعدة للدولة التركية، مهما قالوا عن الاتفاقية بهذا الشكل، تستند الدولة التركية على هذه الاتفاقية وتحاول خطوة بخطوة زيادة تأثيرها على العراق، وتقول هذا بشكل واضح، تقول إن الموصل وكركوك لنا، كيف ستغلق العراق الطريق أمام هذا؟ هل سيقف الاتحاد الأوروبي أمام هذا؟ بالفعل إنهم في فخ، لذلك بلا شك ستكون المجازر نتيجة هذه الاتفاقية.

قتلوا المدنيين، هاجموا مخمور، ويشنون هجماتهم في كل فرصة على شنكال، وتستند بكل وضوح على هذه الاتفاقية ويقولون، " انظروا إننا على حق "، يهاجمون روج آفا، لأقول هذا أيضاً، نقول إنهم يقولون أهاجم الكريلا، أهاجم حزب العمال الكردستاني، ويقتل الأشخاص بهذا في كل مكان، يقتل المدنيين، هل للدولة التركية حق كهذا؟ يعني ستذهب الدولة التركية إلى أوروبا وتهاجم عمال الصحافة، سيهاجم كل كردي ذو فكر حر أينما وجد، هل هذا صحيح؟ إن حزب العمال الكردستاني والقائد هو من خلق فكر الحرية ضد تركيا، كيف يمكن للدولة التركية مهاجمة هذا؟ من أي طرف هذا مشروع؟ أي طرف شرعي يراه العراق في هذا؟ لذلك نستنكر مرة أخرى هذه السياسة، بلا شك لا يتم قبول هذه الاتفاقية في العراق أيضاً، إنها اتفاقية سيئة للغاية، وكأن حرباً وقعت وأبرم اتفاق الاستسلام... هكذا يراها الناس عندما ينظرون إليها، فرض اتفاقية بعد الفشل، ستعتمد الدولة التركية على هذه الاتفاقية وستخطو خطوات سلبية في جنوب كردستان وأيضاً في العراق، من سيقاوم أمام هذا؟ الكريلا ستقاوم، يعني ستهزم سياسات الدولة التركية هذه.

(ف)