صحف عربية: مساوئ المحاصصة في العراق تبرز مجدداً وواشنطن تُسقط (قواعد الاشتباك) القديمة

رأت تقارير أن مساوئ نظام المحاصصة العرقية والطائفية برزت مجدداً مع الظروف الاستثنائية وتحديداً الخلاف حول الوجود الأميركي، في وقت غيّرت واشنطن من تعاملها وتخلت عن قواعد الاشتباك في العراق، في حين وفرت صفقة الرهائن فترة راحة لبايدن من الضغوط.

صحف عربية: مساوئ المحاصصة في العراق تبرز مجدداً وواشنطن تُسقط (قواعد الاشتباك) القديمة
السبت 25 تشرين الثاني, 2023   09:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في العراق، بالإضافة إلى صفقة الرهائن في غزة، إلى جانب الوضع اللبناني.

مساوئ نظام المحاصصة في العراق تبرز مع الظروف الاستثنائية

البداية من الشأن العراقي، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن مساوئ النظام السياسي القائم في العراق على المحاصصة العرقية والطائفية كثيراً ما تبرز مع الظروف الاستثنائية والأحداث المهمة وتلقي بظلالها على الوحدة الهشة في البلاد، وهو ما تجسّد مجدّداً في الانقسام الطائفي حول قضية إخراج القوات الأميركية من البلاد.

ورأت أن الاتّهامات الموجّهة من قبل أحزاب وفصائل شيعية لسُنّة العراق والكرد بالتخاذل في مساندة مطلب إخراج القوات الأميركية من البلاد تضفي بعداً طائفياً على القضية التي أعادت إحياءها الحرب على غزّة وقيام ميليشيات شيعية باستهداف مواقع وجود تلك القوات على الأراضي العراقية والسورية.

الإدارة الأميركية تغيّر أسلوبها في العراق

بدورها، صحيفة الشرق الأوسط رأت في هذا السياق أن القيادة الميدانية للجيش الأميركي «غيّرت أسلوبها في التعامل مع الهجمات المعادية، وتخلت عن قواعد الاشتباك القديمة»، ومن المتوقع أن تنتقل القوات الأميركية إلى مرحلة «الاستجابة المباشرة والسريعة» لهجمات الفصائل الموالية لإيران، بعدما تخلّت نسبياً عن «الاعتبارات السياسية» التي كانت تضعها لحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفقاً لما ذكرته المصادر.

صفقة الرهائن توفر فترة راحة لبايدن

وحول صفقة الرهائن في غزة، أشارت شبكة الحرة إلى أن الاتفاق الذي تزامن مع عيد الشكر بين إسرائيل وحماس، لتأمين هدنة في غزة لعدة أيام، للسماح بالإفراج عن الرهائن، بما في ذلك الأميركيين، وفّر للرئيس الأميركي، جو بايدن، فترة راحة من ضغوط الديمقراطيين الذين يدفعون لوقف كامل لإطلاق النار.

احتمالية الحرب الإقليمية لا تزال قائمة

صحيفة الجمهورية تطرقت إلى الوضع في لبنان وانعكاسه على المنطقة، حيث كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الجمهورية»، أن الأميركيين يمارسون ضغطاً جدّياً على إسرائيل لمنع التصعيد مع لبنان، وعلى المنوال ذاته تحرّك الفرنسيون في اتجاه لبنان وإسرائيل لتوجيه رسائل مباشرة إلى المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين لتجنّب التصعيد العسكري».

وقالت المصادر إن الوضع لا يزال يبعث على القلق، وخصوصاً أننا لم نرَ حلاً نهائياً بعد لموضوع غزة، إضافة إلى أنّ الجنوب اللبناني في حالة حرب، وبالتالي فإنّ الوضع يمكن أن ينحدر مجدداً إلى تفجير كبير في أي لحظة، ومخاطر اندلاع حرب إقليمية ما زالت قائمة، صحيح أنّ هذا الاحتمال حالياً أبعد مما كان عليه قبل أسابيع لكن لا يمكن استبعاده.

(ي ح)