إسرائيل تحذر سوريا من دفع الثمن إذا ساعدت حزب الله

ذكر تقرير إسرائيلي أن سلسلة الضربات الإسرائيلية على المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، كانت تحذيراً صارخاً لدمشق بأن إسرائيل ستتخذ إجراءات صارمة لمنع محاولات إعادة تسليح حزب الله عبر الأراضي السورية، فيما يجتمع دبلوماسيون أوروبيون وإيرانيون اليوم لمناقشة ما إذا كان بإمكانهم الانخراط في محادثات جادة في الأسابيع المقبلة لنزع فتيل التوترات في المنطقة.

إسرائيل تحذر سوريا من دفع الثمن إذا ساعدت حزب الله
الجمعة 29 تشرين الثاني, 2024   09:59
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تهديدات إسرائيل ضد دمشق، ومساعي الحوار بين إيران والأوروبيين.

إسرائيل تحذر سوريا من "ثمن مباشر" تدفعه إذا ساعدت حزب الله في إعادة التسليح

ذكر تقرير لصحيفة تايمز اوف إسرائيل أن سلسلة الضربات الإسرائيلية على المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا قبل سريان وقف إطلاق النار مع جماعة حزب الله، كانت تهدف إلى إعاقة جهود التهريب التي تبذلها الجماعة، في حين كانت بمثابة تحذير صارخ لدمشق بأن إسرائيل ستتخذ إجراءات صارمة لمنع محاولات إعادة تسليح حزب الله بالأسلحة الإيرانية عبر الأراضي السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي وفي ظل الهدنة سيواصل العمل لمنع جميع عمليات تسليم الأسلحة إلى الجماعة اللبنانية، بما في ذلك ضرب الشحنات في أي مكان في لبنان أو سوريا.

وقال المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي الأدميرال دانيال هاغاري في مؤتمر صحفي: "ضربنا على الأراضي السورية جميع المحاولات لنقل الأسلحة إلى حزب الله. إذا اكتشفنا نوايا لنقل الأسلحة إلى المنظمة، فسنتحرك".

إيران والأوروبيون يجتمعون لاختبار الدبلوماسية مع اقتراب ولاية ترامب

يجتمع دبلوماسيون أوروبيون وإيرانيون اليوم لمناقشة ما إذا كان بإمكانهم الانخراط في محادثات جادة في الأسابيع المقبلة لنزع فتيل التوترات في المنطقة، بما في ذلك بشأن البرنامج النووي المتنازع عليه لطهران، قبل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بحسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماعات في مدينة جنيف السويسرية، هي الأولى منذ الانتخابات الأميركية، وتهدف إلى معرفة ما إذا كان من الممكن بناء أي زخم قبل 20 كانون الثاني، عندما يتم تنصيب ترامب.

وقال دبلوماسيون إن هذا يجعل اجتماعات جنيف أشبه بجلسة عصف ذهني تركز على مخاوفهم المتبادلة بشأن كيفية تعامل ترامب مع الملف.

قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين إن الهدف الأساسي لطهران سيكون إيجاد طرق لتأمين "رفع العقوبات" المفروضة منذ عام 2018، بعد أن تراجع الرئيس ترامب آنذاك عن الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران وست قوى عالمية.

وقال أحد المسؤولين الثلاثة: "قررت المؤسسة التغلب على المأزق النووي. الهدف هو استخدام اجتماع جنيف لإيجاد أرضية مشتركة وإذا أحرزنا تقدماً، فقد تنضم واشنطن في مرحلة لاحقة".

وقال مسؤول أوروبي إن الهدف الأساسي هو في محاولة للاتفاق على جدول زمني وإطار زمني لبدء محادثات بحسن نية حتى يكون هناك التزام واضح من الإيرانيين بالبدء في التفاوض على شيء ملموس قبل وصول ترامب.

يقول المسؤولون من الجانبين إن القضية النووية ليست سوى جانب واحد من المحادثات التي ستتناول أيضاً العلاقة العسكرية بين طهران وروسيا ودورها الإقليمي مع تصاعد المخاوف من أن التوترات بين إيران وخصمها اللدود إسرائيل قد تشعل حرباً شاملة، متقلبة بالفعل بسبب الصراعات في غزة ولبنان والضربات المتبادلة بين الخصمين.

(م ش)