'سنبقى أوفياء للقائد عبد الله أوجلان ولشهدائنا'

أشار مواطنو ومواطنات شمال وشرق سوريا إلى أن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً، مستمرة حتى الآن، مؤكدين "مهما حيكت مخططات ضدنا، سنبقى أوفياء للقائد عبد الله أوجلان وللشهداء".

'سنبقى أوفياء للقائد عبد الله أوجلان ولشهدائنا'
الخميس 12 تشرين الأول, 2023   20:35
مركز الأخبار

أعربت مواطنات ومواطنو شمال وشرق سوريا عن استيائهن من العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وعدوا الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، استمرار تلك المؤامرة.

'لن نتخلى عن نهج قائدنا وشهدائنا'

رأى خليل الهنداوي، رئيس مكتب الخدمات في المجلس المدني بريف دير الزور الشرقي، الهجمات التركية على المنطقة استمراراً للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وما صمت القوى الدولية سوى تواطؤ يعزز هذه الهجمات ضد شمال وشرق سوريا.

وأكد الهنداوي: "مهما حيكت المخططات ضدنا، سنبقى أوفياء للقائد عبد الله أوجلان وللشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والعدالة، ولن نتخلى عن هذا النهج حتى الرمق الأخير".

من جهتها، أوضحت الرئيسة المشتركة للمجلس المدني للمنطقة الشرقية في ريف دير الزور، صفية الحسن، أن المؤامرة الدولية: "لم تكن موجهة ضد القائد عبد الله أوجلان فقط، بل كانت أيضاً ضد جميع الشعوب المؤمنة بفكره وفلسفته".

وأضافت صفية أن "انتشار فكر القائد أرعب العالم والأنظمة الرأسمالية"، وأن "استمرار هذه المؤامرة الخبيثة والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان يعد تحدياً للعدالة والحقيقة، ويستدعي أن تتحرك المجتمعات الدولية والمنظمات الحقوقية للقيام بدورها والضغط على الدولة التركية لإنهاء هذه الظلمة والإفراج عنه".

'على شعوب العالم الوقوف في وجه الدولة التركية'

من جانبه، قال بشير النايف إن مشروع القائد عبد الله أوجلان وفكره الحر، لم يرق للدول الرأسمالية والديكتاتورية، لذلك قامت بشنّ مؤامرة ضده واختطفته بالتعاون من دولة الاحتلال التركي، وأضاف أن المؤامرة الدولية لم تنته عند هذا الحد، لذا بدأوا باستهداف مشروع الإدارة الذاتية عبر شن هجمات على شمال وشرق سوريا.

وأدانت سمر الجمعة المؤامرة الدولية، وأكدت بالقول: "مستمرون في نضالنا حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

فيما طالب محمود النايف، شعوب العالم للوقوف وقفة واحدة في وجه الدولة التركية التي تفرض عزلة مطبقة على القائد عبد الله أوجلان.

في حين أكد شيخو محمد أنّ: "تضامن ووحدة الكرد والعرب والتركمان والشركس والأشور، تقف في وجه كافة المحاولات الساعية لضرب مشروع أخوة الشعوب".

ودعا عموم الشعب السوري إلى الوقوف مع شمال شرق سوريا؛ لأنها جبهة مقاومة الاحتلال التركي الذي لا تتوقف أطماعه عند هذه المناطق بل تصل إلى أبعد من ذلك بكثير.

هجمات تهدف لتنشيط داعش

من جهتها، أشارت ابتسام عبد القادر إلى أن الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي على المنطقة، سياسة همجية تعسفية تنتهج "بحق مناطقنا وأهلنا الآمنين في بيوتهم"، وتضيف: "وسعي لخلق حالة من التوتر من الناحية السياسية والعسكرية، وحتى من الناحية الاقتصادية، فهي (تركيا) تقوم بصرف انتباه شعبها وتصدير أزمتها الداخلية وخاصة الاقتصادية إلى الخارج".

من جانبه، نوّه عبد القادر الحسين إلى شن الدولة التركية لهجمات مكثفة على المنطقة؛ بهدف تنشيط خلايا مرتزقة داعش في المنطقة، وبث الفوضى فيها وجعلها بؤرة للإرهاب والتطرف من جديد.

بدورها، أكدت ريم درويش أن الاستهدافات الهمجية للاحتلال التركي ليست سوى استكمال لمشروعها الاحتلالي في المنطقة، ومحاولات مستميتة لتفكيك النسيج الاجتماعي في شمال وشرق سوريا.

(كروب/ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Tz8hoA__B_U?si=e9cPishMLaOtEtHz" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>