​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بوحدتنا وتكاتفنا سنفشل كافة محاولات الفتنة"

استنكر مجلسا ناحيتي تربه سبيه وتل كوجر ومجلسا أعيان العشائر في ديرك وكركي لكي، محاولات الجهات الخارجية خلق فتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا، وشددا "بوحدتنا وتماسكنا سنفشل كافة محاولات بث الفتنة".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بوحدتنا وتكاتفنا سنفشل كافة محاولات الفتنة"
الأربعاء 27 يلول, 2023   05:55
مركز الأخبار

أدلى مجلس ناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو اليوم، ببيان إلى الرأي العام، استنكر فيه محاولة الجهات الخارجية خلق فتنة في المنطقة واستغلال أحداث دير الزور من أجل ضرب الأمن والاستقرار ووحدة الشعوب في شمال وشرق سوريا.

قرئ البيان من قبل وجيه عشيرة بني سبعة، حسين السادة أمام مجلس الناحية.

أكد البيان "أن ما يحصل في دير الزور وهجوم بعض العصابات والجهات الخارجية على أهلنا فيها، هو محاولة لإعادة الظلام مرة أخرى إلى المنطقة التي تحررت من الإرهاب بتضحيات آلاف الشهداء".

 تابع البيان "إن الذين يهاجمون من غرب الفرات هم بقايا مرتزقة داعش وتجار المخدرات ومن يسمون بالدفاع الوطني ولا علاقة لهم بالعشائر ويقاتلون أولادنا".

 وشدد البيان "بوحدتنا وتكاتفنا سنحمي وجودنا وسنفشل كافة محاولات بث الفتنة بين مكونات المنطقة، حتى الوصول إلى سوريا لا مركزية ديمقراطية لكل السوريين".

ودعا البيان أهالي دير الزور إلى "الحذر وعدم الانجرار وراء الفتنة التي تحاك ضد المنطقة من قبل القوى الخارجية لضرب أمنها واستقرارها، والتي تعلم أن قوات سوريا الديمقراطية هي صمّام الأمان للشعب السوري".

"النصر لقواتنا والخزي والعار للخونة"

في السياق، أدلى مجلس أعيان العشائر في ديرك ببيان، قرئ أمام مبنى المجلس من قبل الناطق باسم المجلس، سنان محسن أحمد.

أدان البيان "هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى الاقتتال العشائري القبلي من أجل النيل من وحدة وتكاتف مكونات المنطقة".

وطالب البيان "جميع العشائر في المنطقة بالوقوف جنباً إلى جنب للدفاع عن كرامة مكونات المنطقة دون تمييز حتى تحقيق جميع الأهداف في ترسيخ مبادئ الأخوة وتعزيز الأمن والاستقرار".

وشدد البيان "لن نسمح لأحد بالتسلل بيننا وبث الفتنة. النصر لقواتنا والخزي والعار للخونة وأعداء الإنسانية".

كما أدلى مجلس عشائر كركي لكي ببيان قرئ من قبل إداري المجلس صالح محمد.

وأكد البيان "أن ما حدث في دير الزور فتح المجال لكثير من الدول لتمرير أجندتها وتنفيذ مخططاتها كدولة قطر التي كانت تتواصل مع القوى والجماعات السياسية والعسكرية في المنطقة بهدف إقامة ولاية للسنة باسم ولاية دير الزور كما أن الفاشية التركية أرسلت مجموعاتها المتطرفة من غرب الفرات بالأسلحة الثقيلة لتحقيق مخططاتها التوسعية واحتلال المزيد من الأراضي، في المقابل تصرفت الإدارة الذاتية الديمقراطية بحكمة بالغة وشجاعة منقطعة النظير واستطاعت بجدارة إفشال تلك المخططات الكبيرة المحاكة ضدها ".

شدد البيان "سنبقى يداً واحدة وسننتصر مرة ثانية وثالثة وعاشرة لأننا ندافع عن الحق ونحارب الباطل وندافع عن الإنسانية جمعاء".

من جانبه، أدلى مجلس ناحية تل كوجر ببيان قرئ أمام مبنى مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي من قبل عضو المجلس محمود الصالح.

استنكر البيان التدخل الخارجي في شمال وشرق سوريا بهدف بث الفتنة بين مكونات المنطقة التي حققت انتصارات كبيرة في المجال العسكري والسياسي ونشر الأمن والسلام في المنطقة.

أكد على ضرورة الوقوف صفاً واحداً ضد "الإرهاب" والوفاء لدماء الشهداء، ودم مشروع أخوة الشعوب وعدم السماح للقوى الخارجية بزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

(كروب/ف)

ANHA