دوران كالكان: الصداقة والأخوة الكردية ـ العربية تتطور وتتعزز

أوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني أن الصداقة والأخوة والعلاقات الكردية ـ العربية تتطور وتتعزز، وفي المقابل هناك محاولات لتدمير هذه العلاقات، متطرقاً لما تشهده دير الزور كمثال على ذلك.

دوران كالكان: الصداقة والأخوة الكردية ـ العربية تتطور وتتعزز
الأربعاء 6 يلول, 2023   05:59
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال حديث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، في برنامج خاص بثته اليوم، فضائية ميديا خبر (Medya Haber).

حديث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان كالتالي، وفق ما ترجمته وكالة فرات للأنباء:

"هاجم الجيش التركي ومرتزقته مدينة منبج بشكل متزامن، وارتكبوا جرائم قتل بحق الأطفال في القرى، إذا حصلوا على فرصة، فسيحاولون احتلال المزيد من الأراضي، ويعد كل هذا تواطؤاً.

إن الدولة التركية لا تبحث فقط عن هجومٍ احتلالي، ولا تكتفي بالهجمات الجوية فقط، بل تنشر الاستخبارات الداخلية والعملاء وتنظم المرتزقة في كل مكان وتحاول منع كل شيء وتحريض الجميع.

وإدارة أردوغان هي التي تقف وراء كل هذا، وبما أن إدارته تدعم مرتزقة داعش وجميع قوى المرتزقة في سوريا، فلا ينبغي لأحد أن يبحث في مكان آخر لسبب آخر، وقد دعم حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية هذه القوى على أعلى المستويات، وما زالا مستمرين حتى الآن بذلك، وهما صاحبا هذا الدعم.

ثورة الحرية تزدهر هناك، ويزدهر نظام الأمة الديمقراطية هناك، ولقمع ذلك، ينفذ أردوغان بنفسه هجمات مخطط لها بعد الهجوم على كوباني، ويعملن على منع ذلك.

إن العلاقات الكردية والعربية والصداقة والأخوة تتطور وتتعزز؛ في المقابل هناك محاولات لتدمير تلك العلاقات، فإذا كان لدى الكرد والعرب وحدة ديمقراطية على الخط الوطني الديمقراطي في إطار حريتهم، فكيف ستتم هذه الهجمات الفاشية؟ كيف سيبقون على قيد الحياة؟ لا يمكنهم العيش فيه. عندما يرون هذا يتوقفون. هذا هو جوهر الأمر.

هناك خطط مختلفة على هذا الجانب في دير الزور، وهناك أيضاً عمليات بحث لقوى مختلفة، وتشارك في هذا الأمر قوى دولية إلى جانب القوى المحلية، حيث هناك مصادر وخطوط للطاقة والهلال الشيعي، الجميع هناك. إنها منطقة حرب، ويجب أن يرى المرء الأمر بهذه الطريقة.

من ناحية أخرى، تعتبر دير الزور منطقة يصعب إدارتها تاريخياً، كان العثمانيون يستخدمونها كمنفى، أي ارتكبوا المجازر هناك، ومن قام ببعض المعارضة للقصر كان ينقل إلى هناك بشكل فوري، هكذا هي المعادلة، هناك إجماع اجتماعي بهذا الشكل.

وهناك العديد من عمليات التحريض، يجب أن تتعامل إدارة شمال وشرق سوريا بروية أكثر تجاه ذلك، وأن تحاول فهم الأحداث بشكل أفضل، والتأكد من عدم الاستفزاز ومشاهدة الألاعيب وتوخي الحذر وأن تكون حساسة تجاه ذلك، هناك ألاعيب، لكن بالطبع عليها اتخاذ الاحتياطات اللازمة والنضال وفقاً لذلك، يجب أن تكون هناك سيادة مطلقة في هذا الشأن.

 أود أن أدعو المجتمع العربي وعشائره للاتحاد، فالتطور الأكبر في شمال وشرق سوريا هو تطور الأمة الديمقراطية، لقد رأينا هنا عدد المجموعات العرقية المختلفة التي نظمت نفسها على أساس حرياتها وبنت الوحدة الديمقراطية والأخوة.

لقد كان هذا موقفاً مهماً جداً، كان موقفاً تاريخياً، لقد أثبت خط الأمة الديمقراطية الذي طوره القائد عبد الله أوجلان، أنه طريق الحرية والديمقراطية والتحرر لنا جميعاً، دعونا نفهم هذا بشكل أكثر دقة، وأن نتبناه أكثر من ذلك.

لا ينبغي أن تتعرضوا للتحريض وتدخلوا في حسابات بسيطة ورخيصة، هناك الكثير من المحرضين ممن يعارضون تطوير التحالف الكردي العربي وهم خائفون، هناك الكثير ممن يريدون إفساد هذا، يجب على المرء أن يدرك هذه الأمور، وبشكل خاص إدارة أردوغان.

فلنحمِ منطقة الحرية هذه التي برزت وتطورت على أساس الحرب ضد داعش وهزيمته، ورويت بدماء أكثر من عشرة آلاف شهيد، دعونا نعمل ونناقش ونتحدث ونوحد قوانا لتطوير ذلك هذه هي الحقيقة، هذا هو الشيء الإبداعي، ونؤمن أنه سيحرز تقدماً على هذا الأساس، في البداية يجب على الإدارة أن تفهم الجميع بشكل أكثر دقة، وأن تتعامل وتتغلب على كل هذه الألاعيب".

(ل م)