​​​​​​​إدارية في مسد: المبادرة فتحت آفاقاً جديدة سندعمها بحوارات سورية

أكدت إدارية في مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية، أن مبادرة الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية إلى جانب طرحها للحل، تعد مخرجاً لصالح الشعب السوري، وتحفظ حقوقه.

​​​​​​​إدارية في مسد: المبادرة فتحت آفاقاً جديدة سندعمها بحوارات سورية
الجمعة 12 مايو, 2023   21:11
حلب - نسرين شيخو

أطلقت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بتاريخ 18 نيسان/ أبريل المنصرم، مبادرة لحل الأزمة السورية، مؤلفة من 9 بنود، ركزت فيها على إنهاء معاناة الشعب السوري، وأكدت على وحدة الأراضي السورية، فيما دعت حكومة دمشق إلى إظهار موقف مسؤول حيال ما تعرضت له البلاد.

وتعليقاً على ذلك، قالت الإدارية بمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، زينب قنبر إن المبادرة التي أطلقتها الإدارة الذاتية ببنودها التسعة، والتي نصت على إيجاد حل للأزمة السورية، انتشر صداها في الشارع السوري.

وتحدثت زينب قنبر عن الأزمة السورية المستمرة، منذ أكثر من 12 عاماً، لافتة الانتباه إلى أن طرح الإدارة الذاتية للمبادرة في هذا التوقيت يعد "مخرجاً لصالح الشعب السوري".

وقالت: "كما إنها تتوافق مع ما طرحناه لإيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار السوري"، وبيّنت أن المبادرة تحفظ حقوق الشعب السوري كافة.

أوضحت زينب قنبر: "لقد جرى النقاش على جميع النقاط التي شكلت سابقاً عقدةً أو هاجساً لدى البعض، وأوضحت البنود التي من الممكن أن تكون بداية لحوار سوري من أجل إرساء الأمن، والوصول إلى حلول جذرية".

وأعربت عن إيمانها "بوحدة صف جميع مكونات الوطن السوري"، موضحة "هذه المبادرة تحمل في طياتها معانٍ كثيرة وتفتح باب الحوار أمام الوطنيين السوريين والديمقراطيين وجميع الشخصيات التي تحمل الهم السوري نحو الحل وتفتح حواراً مع الحكومة السورية، لتكون حلولنا داخلية توافقية ترضي جميع مكونات الشعب السوري".

كما علّقت زينب قنبر على دور المرأة في أي حل للأزمة السورية، بالقول: "المرأة في سوريا الجديدة، يجب أن تكون ذات حضور لافت في كافة المجالات، وإلا ستكون الحلول عبارة عن حلول مؤقتة وغير مرضية".

كما أعادت التأكيد بأنه "لا حل دون حضور المرأة"، وقالت إن: "انعكاس نتائج المبادرة على المرأة السورية كانت لصالحها، حيث زادت من تواصل المرأة السورية معنا، ورأت خلال المبادرة النموذج المثالي الذي يحتذى به مستقبلاً، وأيقنت أيضاً على أن يكون لها حضوراً في أي حل سوري مرتقب".

لاقت المبادرة ترحيباً جماهيرياً من قبل مكونات الشعب السوري على ما ذكرته الإدارية بمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، زينب قنبر، وأضافت: "كانت علاقاتنا وتواصلنا مُرضياً، وفتحت أمامنا آفاقاً جديدة، سندعمها بحوارات سورية، وبفعاليات وورشات عمل وملتقيات نسوية؛ ليكون للمرأة دورها الطليعي، كما تستحق مستقبلاً ضمن سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

(ي م)

ANHA