صحف عالمية.. السعودية عبر التقارب مع سوريا تسعى إلى الاستقرار

تهدف السعودية إلى قيادة مبادرات دبلوماسية جديدة في المنطقة كجزء من حقبة ناشئة من الدبلوماسية العربية الجديدة، فيما أشار تقرير بريطاني إلى أن انسحاب محرم إينجه من المنافسة الرئاسية، سيعزز فرص فرص المعارضة في الإطاحة برجب طيب أردوغان.

صحف عالمية.. السعودية عبر التقارب مع سوريا تسعى إلى الاستقرار
الجمعة 12 مايو, 2023   03:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم أسباب قيادرة السعودية مبادرات دبلوماسية في المنطقة وتبعات انسحاب مرشح رئاسي في تركيا.

الرياض تسعى للاستقرار

واعتبرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في تحليل لها إن دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بشار الأسد لحضور اجتماع جامعة الدول العربية القادم الذي سيعقد في 19 أيار، أمراً مهماً بالنسبة للأسد حيث تمت دعوة سوريا مؤخرًا للعودة إلى جامعة الدول العربية بشروط. كما التقى النظام السوري مؤخراً مع إيران وتركيا في روسيا.

وبحسب التقارير الواردة من الرياض، فإن الدعوة إلى الاجتماع سلمها سفير المملكة في الأردن، نايف بن بندر السديري، خلال لقاء الرئيس في دمشق، حيث وصفت الصحيفة هذا الأمر بأنه "تطور كبير ويظهر مدى السرعة التي عملت بها المملكة العربية السعودية لإعادة سوريا إلى الحاضنة العربية".

وتهدف المملكة العربية السعودية إلى قيادة مبادرات دبلوماسية جديدة في المنطقة كجزء من حقبة ناشئة من الدبلوماسية العربية الجديدة. لتحقيق هذه الغاية، تصالحت المملكة العربية السعودية أيضًا مع إيران في صفقة مدعومة من الصين.

هدف الرياض هو "الاستقرار" في المنطقة، والرسالة الموجهة للأسد عشية اجتماع جامعة الدول العربية تتعلق بهذا الاستقرار. ومع ذلك، فإن دور إيران في سوريا يزعزع عموماً استقرار سوريا، مما قد يضع إيران والسعودية في موقف متعارض بشأن ما يحدث في سوريا.

من المهم مشاهدة الخطوات المقبلة لسوريا والسعودية في الأسبوع المقبل. دعت الجامعة العربية سوريا للعودة إلى الجامعة بعد اجتماع مغلق في القاهرة مؤخرا. تم تعليق عضوية سوريا في عام 2011 أثناء الحرب الأهلية السورية وقيام دمشق بقمع الاحتجاجات التي أدت إلى نشوب صراع.

انسحاب مرشح للرئاسة التركية يعزز فرص زعيم المعارضة

وفي تقرير لصحيفة فايننشال تايمز الريطانية رأت الصحيفة إن انسحاب المرشح الرئاسي التركي محرم إينجه من المنافسة قبل أيام من انتخابات، سيعزز فرص فرص المعارضة في الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان.

قال إينجه، الذي كان الخصم الرئيسي لأردوغان في الانتخابات السابقة في 2018، يوم الخميس إنه سيخرج من السباق لصالح البلاد.

ودخل المنافس المعارض الرئيسي كمال كيليجدار أوغلو، الذي يمثل ائتلافاً من ستة أحزاب، في سباق صعب مع أردوغان قبل انتخابات يوم الأحد، والتي تعتبر على نطاق واسع واحدة من أهم الانتخابات.

وضع استطلاع يوم الخميس كيليجدار أوغلو في المقدمة بنسبة 49.3 في المائة من الأصوات، مقارنة بـ 43.7 في المائة لأردوغان، بعد توزيع الناخبين المترددين.

ونقلت الصحيفة عن علي جارك أوغلو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوج باسطنبول: "انسحاب إينجه سيغير كل شيء. من المحتمل أن ينضم العديد من مؤيديه إلى حملة كمال كيليجدار أوغلو".

(م ش)