محاصرو الشيخ مقصود: لا يجب أن نُجازى بالحصار

ندّد أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بما تمارسه حكومة دمشق بحقهم من حصار وصفوه بغير الأخلاقي.

محاصرو الشيخ مقصود: لا يجب أن نُجازى بالحصار
الجمعة 12 مايو, 2023   03:18
حلب - نسرين شيخو

تواصل حكومة دمشق فرض الحصار الخانق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، عبر منع إدخال المواد الأساسية والمحروقات والأدوية إليهما، منذ 9 أشهر، دون أن تكترث بما يعانيه الأهالي من صعوبات وتحديات يومياً.

المواطن وليد بكر، وصف الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق بغير الأخلاقي وغير الإنساني، وقال: "الإنسان بحاجة لمقوّمات ليعيش، ولا يجب أن يحرم من هذه المقوّمات التي تُعدّ أساس استمرار الحياة".

نحن شعب سوريا

أشار بكر إلى أن الحصار المفروض على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لا يخدم الأهالي ومصلحتهم، وقال: "نحنُ جزء لا يتجزأ من سوريا، صمدنا وحاربنا ووقفنا بوجه كل من حاول احتلال أراضينا، نحن أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لا يجب أن نُجازى بالحصار على ما قدمناه".

ندد بكر بالحصار المفروض على الحيين، وقال: "لسنا غرباء عن سوريا، نحن شعبها، وعلى حكومة دمشق أن تتخلى عن هذه السياسات وتفكّ الحصار الذي فرضته علينا، لنستطيع العيش بسلام الذي هو حق لنا".

حكومة دمشق تضع الفوارق

أما المواطنة عائشة عبدو، من سكان حي الشيخ مقصود، فأشارت إلى أن الحصار يلقي بتداعياته على حياتنا اليومية، شاملاً جميع الجوانب، بينها قطْع المواد الضرورية عن الحيين، مثل المازوت وغيرها.

بيّنت عائشة أن الحصار يسبب معاناة للأهالي، وقالت: "نحن مواطنون سوريون ولنا الحق بأن ننعم بالحياة كما غيرنا، وهذا من أبسط حقوقنا، لكننا محرومون منه بسبب الحصار المفروض علينا".

وأضافت: "نحن ننادي بأخوة الشعوب، ولا نفرق بين أحد، لكن لماذا حكومة دمشق تضع الفوارق، وتطبق حصاراً علينا، وتسلب حقوقنا".

الحصار هو المعاناة

من جانبها اتفقت جيهان عبدو، قاطنة في حي الأشرفية بمدينة حلب، بأن الحصار هو سبب معاناة الأهالي، وقالت: "نريد أن ينتهي هذا الحصار بشكل كلي وتام، لا أن يعود كل فترة ويُشدد".

وأكملت قائلة: "نحن محرومون من مقومات الحياة، وبصفتنا من مكونات سوريا لا نقبل هذا الحصار، ويجب إدخال المواد الأساسية إلى الحيين بشكل عاجل".

نرفض الحصار

بدورها أشارت خديجة مراد، من مهجّرات عفرين، وقاطنة في حي الأشرفية إلى معاناتهم مع الحصار قائلة: "أدّى إلى تقليص عدد ساعات الكهرباء (الاشتراك الأسبوعي)، إلى ساعتين فقط، لا ندري ماذا سنفعل خلال هذه الساعتين وكيف سنتصرف وما الذي سننجزه، ويحل علينا بعدها الظلام حتى شروق الشمس؟!".

وأعربت عن رفضها للحصار بالقول: "نرفض هذا الحصار، ونودّ أن تدخل مستلزمات الحياة إلى الحيين".

(س ر)

ANHA