​​​​​​​بايك: الشعب الكردستاني سيصوّت لحزب الخضر اليساري ويتبنّى تاريخه وثقافته

أوضح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك، أن الشعب الكردستاني سيصوّت لحزب الخضر اليساري وسيتبنى تاريخه وثقافته، وأن حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التي تجري أنشطتها الانتخابية على أساس العداء للشعوب، ستفقد كل فرصها وسيتم محاكمتها.

​​​​​​​بايك: الشعب الكردستاني سيصوّت لحزب الخضر اليساري ويتبنّى تاريخه وثقافته
الأربعاء 10 مايو, 2023   05:36
مركز الأخبار 

أجرت وكالة فرات للأنباء (ANF) حواراً مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك، للحديث عن الانتخابات التي ستجرى في تركيا وباكور (شمال كردستان) في الـ 14 من أيار/مايو الجاري.

ووفقا للوكالة، نص الحوار مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك، كالتالي:

* هناك نقاشات كثيرة على القائد عبد الله اوجلان، ولكن لازالت العزلة المشددة عليه مستمرة، ماذا تقولون عن هذه النقاشات وعن هذه العزلة...؟

النقاشات حول القائد آبو بعيدة عن الضمير والوجدان، فالقائد آبو هو قائد الشعب الكردي والإنسانية، الذين يناقشون حول القائد آبو، يجب أن يأخذوا هذا الشيء بعين الاعتبار، ويناقشوا بهذا الشكل، وإن لم يتم ذلك، فهذا غير مقبول، ليعلم الجميع هذا الشيء، القائد آبو يتعرض لعزلة شديدة. من جهة يشددون العزلة عليه ومن جهة أخرى يقومون بالنقاشات حياله، هذا ظلم كبير، فإذا قاموا بالنقاشات حول القائد، فليعطوا الفرصة للقائد آبو من أجل الحوار، من ناحية لا يمنحون هذه الفرص ومن ناحية أخرى يقولون هذه الأشياء على لسان القائد آبو، ويفعلون هذه الأشياء لكي يفوزوا في الانتخابات، حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية بشكل خاص تقوم بذلك، تحاول إنهاء تأثير القائد آبو على الشعب الكردي والتركي والقوى الديمقراطية والحرية والمرأة والشبيبة، والفوز بالانتخابات بهذه الطريقة، لا يوجد شيء أسوأ ولا أخلاقي و لا وجداني أكثر من ذلك، فليعلم الذين يقومون بهذه النقاشات أننا لا نقبل بهذا الوضع.

عبر هذه النقاشات لا يستطيعون إضعاف القائد آبو أو التقليل من تأثيره، يمكن أن تكون لهم حسابات من أجل إنهاء تأثيره وتحقيق النتائج، ولكن شعبنا والشعوب في تركيا والقوى الديمقراطية والحرية والمرأة والشبيبة يعلمون حقيقة القائد آبو جيداً، القائد آبو وضع حياته في خدمة الشعوب ويناضل من أجل ذلك، ويعتبر نفسه مسؤولاً عن الشعب الكردي، وعن الشعوب في تركيا والإنسانية جمعاء، يقوم بهذه المسؤولية ضمن ظروف صعبة جداً وعزلة شديدة، يريد أن تتحرّر تركيا من الفاشية وأن تصبح ديمقراطية، يناضل من أجل أن تعيش كافة الشعوب في تركيا بحرية وتتحدث بلغتها وتمارس ثقافتها.

حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية لا تريد حل المشاكل في تركيا، إنها تربط مصيرها بالحرب وتريد حماية قوتها عبر الحرب، لتصبح سبباً في تدمير المدن، والسبب في عدم حل القضية الكردية والقضايا الأخرى في تركيا هو نظام العدالة والتنمية والحركة القومية، لأنه يعادي الديمقراطية والشعوب، ويرى كل من لا يخدمه، عدواً له، يسعى للقضاء عليهم جميعاً ولذلك يلجأ إلى الحرب والتعذيب والاعتقالات، لم يعد بإمكانه أن يخدع أحد، كانوا يخدعون قبلاً، عادوا القائد والشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني والشعب العلوي والمرأة، بهذا الشكل خدعوا البعض، ولكن اليوم ظهر وجههم الحقيقي ولا يستطيعون إخفاءه، ولا زالوا يستمرون في عدائهم، ولكن بهذا الشكل يُنهون أنفسهم، فإذا شارفت حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية اليوم على الانهيار وتغيرت التوازنات السياسية في تركيا، فهذا بفضل نموذج القائد آبو ونضاله، الذين لا يرون هذه الحقيقة، سينتهون، ولذلك على الجميع أن يقترب من المرحلة بشكل صحيح، الآن يطالب الشعب الكردي وأصدقاؤه والذين يطالبون بالديمقراطية والحرية والنساء والشباب، بحرية القائد آبو الجسدية ويريدون تحقيق ذلك بأسرع وقت، وإنهاء هذا الظلم على القائد.

على القوى السياسية والمنظمات الحقوقية الدولية ألّا تساعد الدولة التركية وأن تنفذ قوانينها، يجب أن تخدم الديمقراطية، عليها أن تتحرك وفقاً للقوانين والمعايير التي تنادي بها، بالطبع نحن نفهم، أن الدولة التركية عضوة في حلف الناتو، ولكن على هذه القوى ألا تساعد تركيا بلا حدود، عليها أن تفهم مطالب الشعب الكردي والإنسانية والقيام بمسؤولياتها وفقاً لذلك.

* بقيت أيام قليلة على الانتخابات في شمال كردستان وتركيا، كيف رأيتم نهج الدولة التركية تجاه الشعب الكردي خلال العملية الانتخابية برمتها؟ لا تزال هناك حرب مستمرة في شمال كردستان كجزء من حالة الطوارئ، ما هو سبب ذلك؟

يعرف الجميع النهج الذي يتبعه حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تجاه الشعب الكردي والقوى الديمقراطية والحركات الاشتراكية، ربطوا مصيرهم وسلطتهم ومستقبلهم بمعاداة الشعب الكردي والقائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني وقوى الديمقراطية والحرية، يقومون بإجراء أنشطتهم الانتخابية على هذا الأساس، بتعبير أدق، إنهم يشنون حرباً خاصة تحت مسمى الانتخابات، ليس فقط حرباً خاصة، بل أيضاً يشنون حرباً عسكرية، كما هو معروف، خلال الزلزال، قمنا باتباع نهج معين وأوقفنا فعالياتنا، لكن نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية رأى في قرارنا فرصة وزاد من هجماته العسكرية، يستخدم كافة أنواع الأسلحة ويشن حرباً خاصة ضد القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني والشعب الكردي، كما أنه يشن حرباً قذرة على قوى الديمقراطية والحرية والشعب والنساء والحركات الاشتراكية، يعلمون أنه لا يمكنهم المحافظة على وجودهم وسلطتهم بدون الحرب، سوف يفشلون وسيتعرضون لضربة كبيرة، سيفقدون كل إمكاناتهم وقد تتم محاكمتهم أيضاً، لمنع حدوث ذلك، يشنون حرباً قذرة بكل قوتهم، يقولون كل يوم إننا قتلنا مسؤولاً من حزب العمال الكردستاني، كل يوم تقريباً يقدمون أخباراً كهذه، وأعلنت قيادتنا عن زيف كل هذه الأخبار الكاذبة، ووفت بمسؤوليتها تجاه الشعوب والإنسانية أثناء الزلزال، لكن حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تزيد من وتيرة الحرب القذرة يوماً تلو الآخر، لأنها لا تشعر بأي مسؤولية تجاه الشعوب والإنسانية، يفكرون في كيفية نهب المزيد في كل مكان، يدلون بتصريحات كثيرة عن القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني، يدّعون أنه أفشل عملية المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني، وأن حزب العمال الكردستاني أضر بالشعب الكردي، يروون هذه القصص كل يوم في الصحف والقنوات التلفزيونية، يريدون خداع الناس بهذه الطريقة والعودة إلى السلطة مرة أخرى، يحاولون تقوية الشوفينية والفاشية، لهذا السبب يقتلون الناس ويقبضون عليهم ويكذبون ويفعلون كل ما يمكنهم فعله، وكما هو معروف، اعتقلوا العديد من المحامين والصحفيين والفنانين والسياسيين في الآونة الأخيرة، وبهذه الطريقة أرسلوا رسالة إلى الجميع، وبداية أرسلوها إلى الشعب الكردي، بعبارة أخرى، هدفهم هو كسر إرادة الشعب الكردي، وفي شخص الشعب الكردي، يريدون كسر إرادة الشعب التركي وقوى الديمقراطية وترهيب الجميع، إنهم يهدفون إلى الوصول نتيجة ما من خلال إجبار الجميع على التراجع للوراء، لكنهم رأوا أنه لا أحد يتراجع خطوة إلى الوراء، بل وبطريقة ما يتقدمون إلى الأمام بشجاعة أكبر، هذه هي الحقيقة.

الشعب الكردي وقوى الديمقراطية والحرية يناضلون ضد الهجمات بطريقة أكثر شجاعة وتصميماً، مهما فعلت الحكومة، لن تتمكن من الحصول على نتيجة، كل يوم يهددون أكثر من اليوم الذي قبله، سليمان صويلو، وأردوغان، وخلوصي آكار، وبن علي يلدريم، كلهم يهددون، يرسلون رسالة مفادها أنهم إذا لم يفزوا في الانتخابات، فلن يقبلوا ذلك، أي أنهم سيشنون الحرب، يرسلون رسالة مفادها أنهم لن يتخلوا عن السلطة، هذا تهديد وجهوه للشعوب سابقاً، يعتقدون أنهم سيخيفون الجميع بهذه التهديدات، سيجبرونهم على التراجع إلى الوراء وسيصلون إلى النتيجة بشكل مريح، الآن في تركيا، يدرك الشعب والقوى الديمقراطية هذه التكتيكات، لذلك، يجب على قوى الديمقراطية والقوى الاشتراكية والشعب الكردي أن يردوا بقوة أكبر على تهديدات حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، يجب أن يروا أن تهديداتهم لا تفيد بشيء، يجب على الجميع النضال بمزيد من الشجاعة والتصميم، وبهذه الطريقة سينتهي هذا النظام وستتحقق الديمقراطية في تركيا.

الموقف في بوطان قوي للغاية

* العدو يريد القضاء على الاقتصاد والسياسية والثقافة بشكل خاص في منطقة بوطان، ماذا تريدون أن تقولوا لشعب بوطان الذين يواجهون هذه الهجمات...؟

نستطيع القول بأن بوطان هي قلب كردستان، حينما نقول بوطان، نتذكّر بدرخان باشا وملاي جزيري ومم وزين ومحمد تونج وآسيا يوكسل وأحمدي خاني والآلاف من الثوار والشهداء، بوطان مشهور بأبطاله ومقاومتها وهويتها وثقافتها ولغتها، ولذلك كانت بوطان وعلى مر تاريخها تمثل الهوية واللغة الكردية، قاومت وقدمت تضحيات كبيرة، لم تنحنِ قط أمام الاحتلال والمجازر، وطالما حاربت ضدهم، لذلك حمت الهوية والثقافة واللغة الكردية، في بوطان تُعاش بعض القيم الاجتماعية بقوة، مجتمع بوطان تستند إلى التنشئة الاجتماعية ويتبناها، ولا زالت تحمي الطبيعة، فهي تدفع ضريبتها، ولذلك يعرف شعبنا شعب بوطان بهذا الشكل، يعني أنه يراه كقلبها ويتبناه، كما هو معروف، فقد طوّرنا حرب الكريلا في بوطان تحت قيادة الرفيق عكيد، وفي بوطان قمنا بقفزة 15 آب، لم تكن هذه مصادفة، لأننا أخذنا الشعب الكردي كأساس، ولكي يعيش الشعب الكردي بحرية، جعلنا تاريخ الكرد أساسنا، على أساس بوطان التي تأسست على تاريخ الكرد، لأن تاريخ الشعب الكردي مهما كان ضعيفاً، فقد كان دائماً حيّاً في بوطان، لهذا السبب أخذنا بوطان كأساس لنا.

في بوطان، فإن الموقف الوطني والتنشئة الاجتماعية ومعارضة الاحتلال والإبادة قوي جداً، كانت بوطان منبع أولئك الذين حاولوا أن يناضلوا من أجل لشعب الكردي، ولذلك قمنا بقفزة 15 آب في بوطان، باعتقادي أن شعب بوطان سيحمي اليوم تاريخه، لأن بوطان ذو مكانة خاصة في تاريخ الشعب الكردي وتاريخ حزب العمال الكردستاني، انتفضت ضد الاحتلال والظلم في جميع الظروف، ولذلك قدمت تضحيات كبيرة، بالطبع انضم الكثير من أبناء بوطان إلى نضال وأصبحوا قادة وأبطال عظماء، ولذلك فقد قدّم شعب بوطان خدمة ليس لنفسه فحسب، بل للشعب الكردي بشكل عام أيضاً وخلق قيماً كبيرة، من جولمرك وحتى شرناخ، من كل قرية وكل مدينة، انضم الكثيرون إلى صفوف النضال، حينما نقول بوطان، لا أقصد شرناخ فقط، فبوطان هي مظلة، تمثل من جولمرك وحتى شرناخ، كل المدن والقرى، ولذلك كما تبنى شعبنا حتى الآن وطنيته ومستقبله ولغته وثقافته وشهداؤه، فسوف يتبناهم اليوم أيضاً، لذلك سيحول بوطان إلى مقبرة للاحتلال التركي، دولة الاحتلال التركي تعلم جيداً، ماذا تعني بوطان للشعب الكردي، ولذلك تقف الآن أيضاً ملياً على بوطان، فقد حشدت الآلاف من الجنود والشرطة والفرق الخاصة والموظفين وحراس القرى في بوطان، حتى أنهم أكثر من السكان في بعض الأماكن، يريدون أن يخسر شعب بوطان في الانتخابات، هذه هي سياستهم في بوطان، هي أن الكرد من المفترض أنهم يقبلونهم ولهذا السبب يصوّتون لهم، يجب أن يقدم شعبنا في بوطان رداً قوياً على هذا، على جميع أهالي بوطان التصويت لصالح حزب الخضر اليساري، وهذا ندائي لشعب بوطان.

على العشائر الكردية أن تناضل من أجل نفسها

* بخصوص الانتخابات، هل هناك رسالة من أجل شعب بوطان والعشائر وأيضاً لحراس القرى في بوطان...؟

كما هو معروف، فإن العشيرة هي جذر المجتمعات الطبيعية، مهما كانت وجود العشائر ضعيفة في كردستان، فهي طبيعية من أجل بقاء قيم وثقافة المجتمع الطبيعي، فإذا لم يختفِ الشعب الكردي تحت ضغط واحتلال واضطهاد العدو، فإن للعشائر دور هنا، العشائر أحيت المجتمع الطبيعي، بعبارة أخرى، أبقوا على حقيقة الكرد حيّة، ولعبوا مثل هذا الدور المهم، تستخدم دولة الاحتلال التركي العشائر كهدف لها من أجل القضاء على الكرد، حيث تقوم بتطوير العداء بين العشائر، وبهذه الطريقة تريد القضاء على المجتمع الكردي، لقد حاولت كثيراً من أجل ذلك ، ولكنها لم تنجح، قد تضعف العشائر وتسبب في خلق المشاكل، لكنها لن تستطيع القضاء على هذه الحقيقة بالكامل، العشائر مبنية على الصدق والوطنية، تعتمد على هذه القيم دوماً في الدفاع عن النفس، طالما مارست دولة الاحتلال التركي حرباً قذرة ضد العشائر على مر التاريخ واليوم أيضاً، لقد مارست الظلم والقمع على العشائر والشعب الكردي، كل من يعرف التاريخ جيداً، يعرف حقيقة الدولة التركية، عندما كانوا سيعدمون سيد رضا، سألوه عن أمنيته الأخيرة، فقال سيد رضا: "آخر ما أتمناه ألا تعدموا ابني أمام عيني، بل أعدموه من بعدي"، هذا فقط ما طلبه من الدولة التركية، ولكن الدولة التركية أعدمت ابنه أمام عينيه، عندما يعدمون رجلاً عجوزاً، يعذبونه في الدقائق الأخيرة أيضاً.

كما أن هناك انتفاضة آغري، يعلم "برو هسكي تلي" مدى وحشية الدولة التركية، لا يريد أن تقع زوجته وأولاده بيد الدولة التركية، ولذلك يتخذ موقفاً، وأيضاً هناك رستم زال، لا يعرف الأب والابن بعضهما البعض، يجعلهما العدو أن يتقاتلا مع بعضهما البعض، يجعل الابن يواجه والده رستم زال، على شعبنا أن يفهم جيداً هذه الأمثلة، هناك الكثير من هذه الأمثلة في تاريخنا، والذين خدموا الدولة التركية وخانوا شعبهم، تم القضاء عليهم وتصفيتهم من قبل هذه الدولة، لأنهم قالوا إن الذي يخون شعبه فسوف يغدر بنا بعد ذلك، هذه هي الدولة التركية، يجب ألّا ينخدع أيّ كردي بأقوال الدولة التركية وألّا يعادي شعبه، لن يحصل على شيء بهذه الطريقة، وسيفقد إنسانيته أيضاً، لذلك على العشائر الكردية أن يحاربوا من أجل أنفسهم، بهذا الشكل يستطيعون العيش، لذلك يحب أن يثقوا بالقائد آبو وبالشهداء وبالنضال، إن النضال سوف يحميهم ويطوّرهم.

كفى للعمل كحراس القرى

أريد ان أبعث بنداء لحراس القرى أيضاً، حتى الآن كانوا حراس القرى، أما الآن وفي مرحلة الانتخابات، يجب عليهم أن يبدأوا بصفحة جديدة من اجل أنفسهم، وبهذا الشكل يقتربوا من الانتخابات، يجب ألا يُعادوا شعبهم، يجب أن يكونوا في الخدمة، وأن يفكروا بمستقبلهم وبأولادهم، كما قلت، يمكن حملوا سلاح العدو لأسباب كثيرة وأصبحوا حراساً، ولكن هناك صفحة جديدة تُفتَح في تركيا، وهذه فرصة بالنسبة لحراس القرى يجب أن يستفيدوا منها، ويتركوا هذه العمل، وأن يخدموا شعبهم وليس العدو، انظروا قالها العدو في البداية، احملوا السلاح وأحموا قراكم فقط، ولكن انظروا، الآن يرسلون هؤلاء الحراس إلى الحرب، حقيقةً إنهم في خضم الحرب يومياً ويُقتَلون، يجعلون هؤلاء الحراس في مقدمة الجبهة، ويرسلونهم إلى أخطر المناطق، لأنهم لا أهمية لهم بالنسبة للدولة التركية، يمكن أن يكون هؤلاء الحراس أيضاً قد فهموا هذا الشيء، ولهذا السبب أنادي الحراس، كفى للعمل كحراس القرى، فليقولوا نحن في خدمة شعبنا، عليهم أن يقوموا بهذه الخطوة في الانتخابات، وهذا هو المطلوب منهم، لذلك يجب عليهم ان يصوّتوا لحزب الخضر اليساري ويحرروا أنفسهم من هذه الحرب.

يتبع....

(ل م)