​​​​​​​خلال مراسم توديع شهداء قسد: لن نتنازل عن مكتسبات الشهداء  

أكدت الكلمات في مراسم توديع شهداء قسد الـ 9، على استمرار النضال والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، ورفضت التنازل عنها.

​​​​​​​خلال مراسم توديع شهداء قسد: لن نتنازل عن مكتسبات الشهداء  
الأربعاء 22 آذار, 2023   08:16
مركز الأخبار

ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عبد حامد المهباش كلمة خلال مراسم توديع 9 شهداء من مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، في ملعب سردم بمدينة الحسكة.

استهل المهباش حديثه بالقول: "فقدنا تسعة نبلاء من خيرة شبابنا وشاباتنا في قوات سوريا الديمقراطية في حادثة تحطم مروحيتهم أثناء توجههم إلى السليمانية لتبادل المعارف والخبرات في مجال مكافحة الإرهاب، هذا الإرهاب الذي أرهق العالم أجمع، لقد آلمنا وأوجعنا رحيلهم".

وأضاف قائلاً: "أيها الشهداء الطاهرون ستبقون خالدين في أذهاننا وأذهان رفاقكم، لقد ختمتم مسيرتكم في مكافحة الإرهاب بالشهادة، والحرب التي بدأتموها ضد الإرهاب لم تنته بعد وهي حرب مصيرية للدفاع عن سوريا وشعبها".

مضى المهباش في حديثه مخاطباً الشهداء، بالقول: "كل ما تحقق هو بفضل تضحياتكم والذين سبقوكم. في معارك التحرير ومكافحة الإرهاب، فقدمت قوات سوريا الديمقراطية أكثر من 14 ألف شهيد، و20 ألف مصاب وجريح ولا تزال تقدم في كل يوم ولحظة". 

مؤكداً أن شمال وشرق سوريا تخوض معركة مصيرية بعد ثورة أفرزت مشروعاً ومستقبلاً يليق بسوريا، "وهذا يتطلب الكفاح، نعدكم بأننا سنحافظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء ولن نتنازل عنها".

وأضاف: "لقد اختلطت الدماء العربية مع الكردية والسريانية في شمال وشرق سوريا للدفاع عن مناطقنا ضد الإرهاب والاحتلال التركي الذي يريد إذلالنا وتهجيرنا واركاعنا، نقول لهم جميعا إننا سنستعيد مناطقنا المحتلة ونطرد الأتراك منها وسيعود أهلنا إلى ديارهم، بهمة أبطالنا وقواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

واختتم المهباش بالقول: "باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نعزي عوائل الشهداء، كما نعزي القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، وأهلنا في شمال وشرق سوريا، ونقول إن من يعيش من أجل نفسه سيعيش صغيراً ومن يعيش من أجل وطنه سيتعب لكن سيعيش عظيماً".

ماضون على طريقكم ومحافظون على مكتسباتكم

ألقت بعدها الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، كلمة قالت في مستهلها "نودع في هذا اليوم، كوكبة من شهدائنا، الذين وهبوا حياتهم من أجل ما آمنوا به ودافعوا عنه، ونقول لهم بأننا ماضون على طريقكم ومحافظون على مكتسباتكم".

أمينة عمر، لفتت الانتباه إلى المجزرة التي ارتكبت بحق 4 مواطنين من عائلة واحدة في جندريسه بمقاطعة عفرين المحتلة عشية عيد نوروز (20 آذار الجاري)، بقولها: "شعبنا العظيم، عفرين المحتلة كانت لها نصيب من الشهداء، على الرغم من مرور 5 سنوات على الاحتلال، وعلى الرغم من الانتهاكات المستمرة بحق الأهالي هناك، ورغم تداعيات الزلزال، إلا أن أهالي عفرين كان لديهم بصيص أمل، فأضاءوا شعلة الحرية التي ترمز إلى الخلاص من القهر والظلم، لكنهم لم يدركوا أنهم سيدفعون حياتهم ثمناً".

وأضافت "حيث أقدمت مجموعة من المرتزقة، على تصويب بنادقهم إلى صدور من أوقدوا الشعلة وأطلقوا النيران عليهم، مما أدى إلى سقوط أربعة قتلى".

وأدانت، الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، "هذه الجريمة"، وتقدمت بالعزاء لذوي شهداء نوروز.

ودعت "المجتمع الدولي إلى إنهاء الاحتلال"، قائلةً: "حيث حول المحتل التركي الأراضي المحتلة الى ساحات للمرتزقة". كما دعت "الفصائل الإرهابية، لتسليم هذه المناطق إلى أهلنا وعودة الآمنة إلى أراضيهم".

أمينة عمر دعت أيضاً "جميع الفرقاء السوريين إلى توحيد موقفهم لتخليص سوريا من تجار الدماء".

"مسيرتنا ستستمر بروح المقاومة والكفاح"

بدورها، حيت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، سلمى خليل، خلال كلمة ألقتها في المراسم، عظمة الشهداء، وأكدت أن مسيرتهم ستستمر بروح المقاومة والكفاح حتى تحقيق أهدف ثورة 19 تموز.

من جهته، أكد عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ملا عبد الرحمن بدرخان، في كلمة ألقاها باسم المؤتمر، أن "شعب المنطقة يناضل من أجل تحقيق الحرية العدالة والحرية، ومن أجل أن تعيش كافة المعتقدات بسلام".

وأشار إلى مجزرة جندريسه، قائلاً: "إن من يحاول إخماد نار كاوا الحداد، وإخماد نوروز الكرد، لن يستطيع إخماد نار ثورتنا، ونار حريتنا".

(كروب/س ر)

ANHA