المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان

يستعد المسلمون في مختلف بقاع الأرض لصوم شهر رمضان، وسط ظروف مختلفة، وكذلك في شمال وشرق سوريا حيث الحصار وهجمات الاحتلال والأزمة الاقتصادية في مناطق حكومة دمشق، وزينة ملونة في مدن فلسطين ورسالتها للسلام.

المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
المسلمون يتحضرون لصوم شهر رمضان
الأربعاء 22 آذار, 2023   08:34
مركز الأخبار

 يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم، بشهر رمضان المبارك، في كل عام، وهو الشهر الذي يتضمن الصوم والعبادة، ويصادف يوم غد الخميس 23 آذار، أول أيام شهر رمضان المبارك، وككل عام يستعد المسلمون للصوم في مختلف بقاع الأرض، وسط ظروف مختلفة.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن تجهيزات رمضان تشكل جزءاً مهماً من هذا الشهر المقدس، حيث يعد التحضير له من الأمور التي تستغرق وقتا وجهداً.

حيث تكتظ الأسواق بالناس في مختلف أنحاء العالم من أجل التجهيز للشهر، وكذلك الحال في سوريا حيث يتبضع المسلمون حاجيات رمضان ومستلزماته، وسط انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي ما يؤثر بشكل كبير على ارتفاع الأسعار.

يقول المواطن محمد علي من مدينة الطبقة في هذا الصدد إن "الأسعار المرتفعة تمنعنا من شراء كل ما يلزم".

من جانبه، طالب المواطن جميل المحمد الجهات المعنية "بمراقبة التجار واحتكارهم لبعض السلع الغذائية ومراقبتهم ومخالفة كل من يتلاعب بالأسعار".

بدوره، أكد الرئيس المشترك لشعبة التموين وحماية المستهلك، عيسى الحسن، أن دورياتهم ستستمر طيلة رمضان لضبط الأسواق ومنع الاحتكار والتلاعب بالأسعار.

ولا يختلف وضع الأسواق في مدينة كوباني عن الطبقة، حيث يصل سعر كيلو اللحوم الحمراء إلى أكثر من 40 ألف ليرة سورية، ما يدفع الكثير إلى الاستغناء عنها والاكتفاء بشراء مواد غذائية أخرى.

في حين يؤكد مواطنون أن هجمات الاحتلال التركي تؤثر بشكل كبير على حياتهم، حيث أشار بائع الخضار من مدينة كوباني دريعي عثمان إلى أن الأسعار مرتفعة جداً، وانخفاض منسوب نهر الفرات بسبب حبس دولة الاحتلال التركي لمياهه أثر بشكل كبير على زراعة الخضروات في المنطقة.

بينما أضاف بائع المواد الغذائية في سوق مدينة قامشلو راشد الأومري أن الأهالي يتوافدون لشراء حاجيات رمضان وسط ارتفاع أسعارها، وتمنى أن يعم السلام والأمان بحلول رمضان على العام أجمع.

في حين أكد المواطن عبد الرحمن عثمان أن الأسعار العالية تثقل كاهل محدودي الدخل.

الحصار

وتغيب أجواء التبضع قبل رمضان في حيي الشيخ مقصود والأشرفية نتيجة ارتفاع الأسعار الجنوني، وسط الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق

حيث إنّ أسعار جميع المواد الغذائية قد تضاعفت بشكل كبير، ما سيؤدي إلى فقدانها في الوجبات الرمضانية الرئيسة لسكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية (البندورة 1800، البصل 12000، اللبن 6500، اللبنة 6000).

ويؤكد أكرم محمد، وهو صاحب محل بيع المواد الغذائية في حي الشيخ مقصود "التحضيرات لشهر رمضان بشكل عام ليست مثل الأعوام السابقة، وذلك يعود إلى الحصار من قبل حكومة دمشق"، وقال إن نسبة البيع لم تتخطَ 10 % هذا العام "في العادة كانت الأسواق تزدحم بالأهالي قبيل رمضان، وكنا نبيع نحو 90% من بضاعتنا".

وتابع "الشيء الوحيد الرخيص الآن في الحيين هو الخبز".

دمشق

كما يترقب الأهالي في مناطق حكومة دمشق قدوم شهر رمضان المبارك بنوع من القلق والتحسر؛ وذلك بسبب عدم قدرتهم على شراء احتياجاتهم من المواد الغذائية التي من المتوقع أن تزداد أسعارها في هذا الشهر، وذلك وسط إهمال وعدم تدخّل من قبل حكومة دمشق؛ لمحاولة ضبط الأسواق.

ومع الأوضاع المعيشية المتردية للمواطن، يبقى الشغل الشاغل هو الوصول للقمة العيش والحقوق الكريمة، فدقات أسطوانات الغاز الفارغة تؤرق مضاجع الناس، وخاصة أن سعر الأسطوانة المدعومة ازداد، وهي المادة الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وعن ذلك قالت امرأة من سكان دمشق القديمة، رفضت ذكر اسمها "إن سعر كيلو الجبنة يصل إلى 30 ألف ليرة سورية، وسعر البيضة الواحدة نحو 1000 ليرة، وكيلو العدس المجروش 10 آلاف وتُباع حسب مزاجية البائع في السعر دون رقابة، وما زال متوسط دخل الموظف نحو 70 ألف ليرة سورية، فمن أين سيؤمن الفرد أساسيات يومه في رمضان؟".

بدورها، قالت نازحة في ريف دمشق إنها قضت نصف يومها دون الحصول على الخبز المخصص عبر البطاقة الذكية.

وفي ظل ذلك، هناك توقعات بارتفاع معدل الحوالات الخارجية الواردة إلى سوريا خلال رمضان، فقدر الدكتور في كلية الاقتصاد، علي كنعان حجم الحوالات الواردة يومياً بحدود 7 ملايين دولار من مختلف أشكال الحوالات (مغتربون- منظمات- بعض عائدات التصدير وغيره).

في حين توقع أن يرتفع هذا الرقم بواقع 100% خلال شهر رمضان، ليصل إلى حدود 15 مليون دولار يومياً؛ لأن معظم المغتربين السوريين يضاعفون قيم حوالاتهم خلال هذا الشهر لمساعدة ذويهم وأهلهم وكذلك بعض الجمعيات الخيرية.

فلسطين

وفي فلسطين تستعد أحياء وشوارع البلدة القديمة في القدس وغزة لاستقبال شهر رمضان، ويسعى أهالي البلدة والحارات أن تكون بأبهى حلتها لتبرز هويتها الفلسطينية، وتضيء المصابيح زاهية الألوان في الأزقة الضيقة المؤدية إلى المسجد الأقصى.

وإلى جانب حبال الزينة والأضواء التي تملأ زقاق البلدة القديمة، يحظى المسجد الأقصى بالحصة الأكبر من الاهتمام والتجهيز استعداداً لاستقبال المصلين والمعتكفين.

وأنهت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ترتيباتها في الناحية الصحية وحالات الطوارئ التي قد تحدث مع الوافدين للأقصى، حيث أكدت تعاونها الكبير مع اللجان الطبية.

واكتست "الحارة الملونة" وسط مدينة غزة، حلة جميلة استعداداً لاستقبال شهر رمضان، وذلك بمبادرة محلية من أحد سكان الحي، حيث وجدت الدعم والمشاركة من إدارة بلدية غزة.

واللافت هذا العام قيام سكان إحدى حارات مدينة غزة بتزيين الجدران والبيوت بألوان زاهية جميلة ولوحات فنية تنبض بالأمل وحب الحياة.

قال أحد سكان حي "تل الزيتون" معين شبلاق إن الهدف من هذه المبادرة هو إيصال رسالة إلى إسرائيل بأن أهالي غزة يحبون السلام ويمدون أيديهم إلى العالم للعيش بسلام.

وفي رسالته للعالم، شدد على أن "الشعب الفلسطيني حي، يحب الحياة ويقدر الجمال والإنسان، يستحق دولة وحياة أفضل بلا احتلال".

(كروب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/06n_5vX9gVo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>