​​​​​​​سد تشرين يعود للعمل وتوليد الطاقة الكهربائية بالحد الأدنى

يعود سد روج آفا (تشرين) للعمل بعد أسبوع من إيقافه بسبب النقص الحاد للوارد المائي من جانب دولة الاحتلال التركي، ليغذي مناطق شمال وشرق سوريا بالطاقة الكهربائية بالحد الأدنى.

​​​​​​​سد تشرين يعود للعمل وتوليد الطاقة الكهربائية بالحد الأدنى
الأربعاء 8 آذار, 2023   05:25
كوباني-جمعة محمد

وقالت إدارة السد لوكالتنا بأنه "سيتم تشغيل سد تشرين اليوم اعتباراً من الساعة الواحدة ظهراً وتغذية مدن شمال وشرق سوريا بالحد الأدنى من الطاقة الكهربائية".

وأوضحت الإدارة بأن هذا البرنامج ساري حتى بداية شهر رمضان، ما لم يحصل تغير في الوارد المائي من الجانب التركي.

فيما أشارت إلى أنهم سيوقفون السد عن العمل ليوم واحد فقط في الـ17 من آذار/مارس الجاري.

وسيعتمد تشغيل سد تشرين على كمية الوارد المائي من نهر الفرات القادمة من جانب دولة الاحتلال التركي، لكن بحسب الوضع الحالي، ستكون ساعات إمداد المنطقة بالكهرباء أقل مما كانت عليه قبل إيقاف السد عن العمل لمدة أسبوع.

الإدارة العامة للسدود كانت قد أوقفت سد روج آفا (تشرين) عن العمل لمدة أسبوع، اعتباراً من الأول من آذار، وذلك "بسبب النقص الحاد للوارد المائي القادم من تركيا منذ سنة كاملة لنهر الفرات ومدى تأثيره على البحيرات الموجودة على نهر الفرات، إن كانت بحيرة سد تشرين أو بحيرة سد الفرات ولإنقاذ موسم 2023 الزراعي الذي يروى من بحيرات الفرات".

وقالت الإدارة في تصريح سابق لوكالتنا إن "الأولوية لدى الإدارة العامة للسدود هي تأمين مياه الشرب ومياه الري للأراضي الزراعية لسكان شمال وشرق سوريا".

وأشارت إلى أنه "إن بقي الوارد المائي القادم من تركيا ضعيف سوف نضطر لتوقيف سد تشرين لفترات متقطعة يحدد عبر برنامج مدروسة من قبل الإدارة العامة للسدود والمؤسسات المعنية".

وتطلق تركيا ما يقل عن 200 متر مكعب في الثانية من مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية وذلك على خلاف الاتفاقية الموقعة فيما بين دمشق وأنقرة عام 1987 والتي تنص على وجوب أن تحصل سوريا على ما لا يقل عن 500 متر مكعب في الثانية.

واستنزفت البحيرات القائمة وراء السدود في شمال وشرق سوريا مخازينها الاستراتيجية في الأشهر الماضية مع استمرار حبس الفرات من جانب الاحتلال التركي، وازدادت الأمور سوءاً مع استمرار حبس نهر الفرات في موسم فيضانه.

(د)

ANHA