الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني: وقف العمليات العسكرية قرار إنساني وأخلاقي

وصف الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني KNK، دعوة منظومة المجتمع الكردستاني لوقف العمليات العسكرية بالإنساني والأخلاقي، مؤكداً في الوقت ذاته أن استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على جبال كردستان وشمال وشرق سوريا يدل على سياسة الإبادة المستمرة ضد شعوب المنطقة.

الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني: وقف العمليات العسكرية قرار إنساني وأخلاقي
الثلاثاء 14 شباط, 2023   00:22
مركز الاخبار – أحمد محمد

دعا الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك، في الـ 10 من شباط/فبراير جميع القوى المنخرطة في الأعمال العسكرية لوقف العمليات العسكرية، وقال "أوقفوا الأعمال العسكرية في المدن، إذا لم تهاجمنا الدولية التركية، فقرارنا هو عدم القيام بأعمال عسكرية"، نظرا لم اشهدته باكور كردستان وتركيا من تداعيات الزلزال الذي ضرب المنطقة مؤخرا.

تبعها بيوم، إعلان قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، بينت فيها استجابتها لدعوة الرئيس المشترك للهيئة التنفيذيّة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) حول "إيقاف العمليات العسكريّة"، وكشفت أنها ستقوم بكل ما يلزم للالتزام بذلك على الأرض.

لاقى الإعلان ترحيبا واسعاً من قبل مختلف الأوساط في كردستان، اذ وصف القرار من قبل الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني أحمد كرا موس بالأخلاقي والإنساني المتماشي مع ما تمر به باكور (شمال كردستان) وتركيا من كارثة.

وقال كرا موس عن القرار "هذا القرار بالنسبة للمرحلة التي تمر بها باكور كردستان وتركيا من كارثة، قرار إنساني واخلاقي، ويتناسب مع القيم الإنسانية التي تؤمن بها منظومة المجتمع الكردستاني، لذلك هذه الدعوة والتفاف القوات حول القرار والالتزام به هو فعل إنساني وأخلاقي وذو قيمة معنوية وأخلاقية، وتعبر عن مواقف المنظومة النبيلة".

وأشار أن المرحلة التي تمر بها باكور (شمال كردستان) وتركيا تتطلب تكاتف القوميين والديمقراطيين، وتضافر الجهود لإغاثة المتضررين جراء الزلزال الذي طال المنطقة، والالتفاف حول الشعب وخدمته، في وقت يتهرب فيه حزب العدالة والتنمية AKP، وحزب الحركة القومية MHP ضمن الحكم من مسؤولياتهما.

وقال: "قرار منظومة المجتمع الكردستاني قرار مبارك.، وسيكون له تأثير على معنويات وتحرك شعبنا، وبكل تأكيد سيلتف الشعب حول هذا القرار، لأنه قرار انساني بحت، ولأنه يوضح مدى حرص المنظومة على حماية حقوق الانسان".

بالرغم من الدعوة والاستجابة تلك، استمرت هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، اذ قصفت مروحيات هليكوبتر حربية تركية خنادقنا للمقاتلين الواقعة في محيط ساحة جمجو بناحية شيلادزه في قضاء آمدية، وكذلك تعرضت لـ 27 مرة للقصف بالمدافع والأسلحة الثقيلة.

إلى جانب 3 هجمات برية وجوية على شمال وشرق سوريا منذ 6 من شباط وحتى الـ 11 من الشهر ذاته.

وحول ممارسات دولة الاحتلال التركي تلك، قال كرا موس "لم نكن بانتظار شيء من هكذا نظام فاشي دكتاتوري لا يكترث للقيم الإنسانية"، مشيرا إلى تجاهل دولة الاحتلال التركي لمسؤولياتها في إغاثة المتضررين واستمرار هجماتها على مناطق الدفاع المشروع وعلى شمال وشرق سوريا.

وأضاف: "الاحتلال التركي ونظام العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، بدلا من اتخاذ التدابير لمواجهة الكوارث الطبيعية التي لم تكن على جدول اعمال هذا النظام الفاشي يوما بالأساس، قام على العكس على الدوام الاستعداد لإبادة ومهاجمة الكردستانيين والكرد عبر تسخير ميزانية هذا النظام والتي وصلت إلى ما يقدر الـ50 بالمئة من ميزانية الدولة في هذا الاطار.

فها هو رغم الكارثة لا يزال يهاجم الشعب الكردي والكردستانيين، ويستمر في مهاجمة كوباني وتل رفعت، وجبال كردستان، وهذا إن دل على شي فيدل ان الشعب الكردي والشعوب في كردستان لا يزالون يعانون الإبادة".

وحمل الرئيس المشترك للمؤتمر القومي الكردستاني أحمد كرا موس، مسؤولية ما شهده باكور كردستان وتركيا وشعوبها من كارثة على خلفية الزلزال الذي ضرب المنطقة، قائلا: "هذه الكارثة تتحمل مسؤوليته الدولة الفاشية التركية نظام حزب العدالة والتنمية، لإنها لم تتخذ التدابير وهي من فتحت الطريق امام ان يقوم التجار ببناء هذه الابنية التجارية التي لا تتوافق مع ما قد تشهد المنطقة من كوارث، لذلك نجرم حكومة حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية".

(م)

ANHA