صحف عالمية.. إسرائيل تستهدف العمق الإيراني والخلافات تتصاعد بين اليونان وتركيا

نفذت إسرائيل ضربة بطائرة مسيّرة، استهدفت مجمعاً دفاعياً في إيران، حيث تبحث الولايات المتحدة وإسرائيل عن طرق جديدة؛ لاحتواء طموحات طهران النووية والعسكرية، وفقاً لمسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على العملية، فيما تصاعدت حدة الخلاف بين دولة الاحتلال التركي واليونان.

صحف عالمية.. إسرائيل تستهدف العمق الإيراني والخلافات تتصاعد بين اليونان وتركيا
الإثنين 30 كانون الثاني, 2023   04:19
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، استهداف إسرائيل لإيران بالطائرات المسيّرة، والخلافات العميقة بين أنقرة وأثينا.

مسؤولون أميركيون: إسرائيل هي من ضربت إيران وسط مسعى دولي جديد لاحتواء الأخيرة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: "نفذت إسرائيل ضربة بطائرة مسيّرة، استهدفت مجمعاً دفاعياً في إيران، حيث تبحث الولايات المتحدة وإسرائيل عن طرق جديدة؛ لاحتواء طموحات طهران النووية والعسكرية، وفقاً لمسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على العملية.

وقال مسؤولون إيرانيون، إن الدفاعات الجوية الإيرانية صدت محاولة هجوم من قبل ثلاث طائرات صغيرة، استهدفت مصنعاً للذخيرة في مدينة أصفهان، بجوار موقع تابع لمركز أبحاث الفضاء الإيراني، والذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات؛ بسبب عمل المركز على برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقالت إيران، إن دفاعاتها الجوية أسقطت إحدى الطائرتين المسيّرة، بينما انفجرت الطائرتان الأخريان فوق المستودع، مما تسبب في أضرار طفيفة في السقف.

الضربة هي أول هجوم معروف نفذته إسرائيل في ظل الحكومة الائتلافية اليمينية المتطرفة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي أجاز سلسلة من العمليات الجريئة داخل إيران عندما خدم آخر مرة في هذا المنصب من 2009 إلى 2021.

وتأتي الضربة الإسرائيلية الأخيرة في الوقت الذي يناقش فيه مسؤولون إسرائيليون وأميركيون طرقاً جديدة لمكافحة عمليات إيران المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك تعميق تعاونها العسكري مع روسيا.

وقام مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز برحلة غير معلنة إلى إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة إيران وقضايا إقليمية أخرى، وفقاً لأشخاص مطلعين على زيارته.

من المقرر أن يصل وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى إسرائيل يوم الإثنين؛ لمواصلة المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول إيران وقضايا إقليمية أخرى.

التوتر يتصاعد بين تركيا واليونان

قالت صحيفة عرب نيوز السعودية: " التقى مسؤولون رفيعو المستوى من تركيا وألمانيا واليونان يوم 16 كانون الأول في بروكسل في محاولة لتهدئة الأجواء، وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، إن برلين حريصة على تخفيف التوترات بين هذين البلدين وأن الحكومتين التركية واليونانية استجابتا بشكل إيجابي للمبادرة الألمانية. ومع ذلك، وفي ظل في حرارة جو ما قبل الانتخاب، قد تحرف هذه المواضع عن مسارها في أي لحظة.

وشددت اليونان نبرة خطابها المعادي لتركيا وهو ما أثار أردوغان، ورد مولود جاويش أوغلو بالقول إنه إذا استمرت أعمال اليونان الاستفزازية، "قد تفتح تركيا ملف سيادة جزر بحر إيجة القريبة من الساحل التركي"، لأن هذه الجزر نُقلت إلى اليونان بشرط إبقائها منزوعة السلاح.

وفي عام 1976، تم نزع فتيل التوتر المتزايد بين أنقرة وأثينا بفضل جهود المملكة المتحدة. تم تحويل تلك الاتفاقية لاحقاً إلى قرار مجلس الأمن رقم 395.

دعا هذا القرار تركيا واليونان إلى تجنب اتخاذ إجراءات أحادية الجانب وحل مشكلة الجرف القاري، والتي كانت إحدى القضايا الخلافية بينهما. وقعت تركيا واليونان أيضاً، مرة أخرى في عام 1976، مذكرة في برن، سويسرا، تلتزمان فيهما بتجنب اتخاذ إجراء أحادي الجانب في بحر إيجة.

وازداد التوتر مرة أخرى في عام 1987، عندما أجرت اليونان أبحاثاً زلزالية خارج المياه الإقليمية لجزيرة ثاسوس اليونانية. في عام 1996، اندلع المزيد من التوتر؛ بسبب الهوية المتنازع عليها لجزر إيميا غير المأهولة، ولكن تم تطبيق مذكرة برن وتجنب أي تدهور للأزمة. لعبت الولايات المتحدة دوراً فعالاً في تهدئة التوترات.

وأظهرت زيارة أوغلو إلى واشنطن هذا الشهر أن الولايات المتحدة لم تعد مهتمة بلعب دور التوازن هذا. على العكس من ذلك، فإنه يظهر تحيزاً قوياً لصالح اليونان في جميع الموضوعات بين أنقرة وأثينا.

وقد تلجأ أنقرة مرة أخرى إلى ألمانيا للقيام بدور في تهدئة التوترات التركية اليونانية، لكن هذه المرة، ستؤثر عضوية اليونان في الاتحاد الأوروبي، لأنه لا يُتوقع أن تقف دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى جانب دولة من خارج الاتحاد الأوروبي. لذا، حتى لو أرادت ألمانيا مساعدة تركيا، فإن دعمها سيكون ضعيفاً.

يعد الوضع منزوع السلاح لجزر بحر إيجة القريبة من الساحل التركي مصدر خلاف خطير بين البلدين. تم منح هذه الجزر وضعاً منزوع السلاح في عام 1913 وقت نقلها إلى اليونان، لم يتم توقيع أي اتفاقية أخرى في هذه الأثناء لتغيير هذه الحالة، أما بالنسبة لأرخبيل دوديكانيز اليوناني، فقد تم وضعه تحت نفس الوضع منزوع السلاح.

قضية أخرى مهمة بين تركيا واليونان هي نية أثينا لزيادة عرض مياهها الإقليمية من ستة أميال إلى 12. قرر البرلمان التركي أنه إذا اتخذت اليونان مثل هذه الخطوة، فإن أنقرة ستعتبر هذا سبباً للحرب".

(م ش)