​​​​​​​أهالي مقاطعة قامشلو يحيون أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل

أكد أهالي مقاطعة قامشلو خلال مراسم أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل، أن مقاومة شهداء المجزرة عززت الكفاح الشعبي المشترك ضد مخططات دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​أهالي مقاطعة قامشلو يحيون أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل
​​​​​​​أهالي مقاطعة قامشلو يحيون أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل
​​​​​​​أهالي مقاطعة قامشلو يحيون أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل
​​​​​​​أهالي مقاطعة قامشلو يحيون أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل
الخميس 29 كانون الأول, 2022   08:53
قامشلو

استهدفت طائرات الاحتلال التركي ليل 19 ـ 20 تشرين الثاني الفائت، المحطة الرابعة للكهرباء في قرية تقل بقل في منطقة كوجرات، وأثناء توجُّه المواطنين لإنقاذ الجرحى، عاودت الطائرات التركية قصفهم؛ ما أدى إلى استشهاد 11 مواطناً، بينهم مراسل وكالتنا عصام عبد الله.

ونظم مجلس عوائل الشهداء في ديرك، اليوم الخميس، مراسم أربعينية شهداء مجزرة تقل بقل في مركز الشهيد باور للشبيبة الثورية السورية بحضور جماهيري ضم ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية واتحاد الإعلام الحر والإدارة الذاتية.

والشهداء هم (مراسلنا عصام عبد الله ـ حسين علي ـ جيجك هاروني ـ هلال قاسم ـ هدية عبد الله ـ عبيد خالد ـ محمود علي ـ فايز عبد الله ـ نوري جفتجي ـ حسين خلتو ـ مازن أوسي).

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت بعده عضوة مجلس عوائل الشهداء في ديرك، سعاد مصطفى، كلمة استذكرت فيها جميع الشهداء، وأكدت "يجب أن تعلم دولة الاحتلال التركي، أنها مهما صعّدت من هجماتها على مناطقنا، فلن تكسر إرادتنا، وسنقوى بتكاتفنا، ولن ننحني أمام المؤامرات التي حيكت ضد إرادتنا؛ لأن هدفنا هو الحرية وتحقيق الأمن والأمان"

وخاطبت المشاركين قائلة "علينا العمل وتوسيع نضالنا لترسيخ مفهوم الحرية بين جميع مكونات شمال وشرق سوريا".

من جهته، بيّن الاداري في قوات حماية المجتمع، حسين رمضان، أن "شهداء مجزرة تقل بقل حققوا انتصاراً وفتحوا صفحة جديدة في المقاومة والكفاح، عبر توجههم إلى مكان الاستهداف لمساعدة الجرحى على الرغم من جميع المخاطر".

بدوره، استذكر الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، دليار جزيري، الشهيد عصام وجميع شهداء الإعلام الحر، ووصفه قائلاً "الشهيد عصام مثل صوت الحقيقة خلال ثورة شمال وشرق سوريا".

وأشار أن "دولة الاحتلال التركي تهدّد وتستهدف الصحفيين في شمال وشرق سوريا؛ لأنهم يفضحون سياساتها وعداءها للعالم أجمع، وتابع "لكشف وفضح جرائم الاحتلال التركي؛ ضحى الشهيد عصام بروحه وتوجّه إلى قرية تقل بقل على الرغم من معرفته بالمخاطر التي ستواجهه".

وعاهد في الختام "بالقيام بكل ما نستطيع في سبيل فضح جرائم المحتلين وسياساتهم ضد الشعوب".

وفي الختام، ألقيت العديد من الكلمات باسم عوائل الشهداء (باسم عائلة الشهيد عصام عبد الله، ألقتها عمته فاطمة عبد الله، وباسم عائلة شهيد مازن أوسي ألقتها ابنة عمه أمينة أوسي، باسم عائلة الشهيدة جيجك هاروني ألقتها ابنة عمها سهام داوود، باسم عائلة هلال قاسم ألقاها عمه محمد شريف).

وعاهدت جميع الكلمات على تصعيد النضال حتى تحقيق النصر للشعوب المقاومة.

وبعد انتهاء الكلمات، تعالت الشعارات التي تمجّد الشهداء وتخلد ذكراهم "الشهداء خالدون".

(ك ع/آ)

ANHA