PKK: سيكون العام 45 عاماً للنصر العظيم وعاماً لنيل القائد أوجلان حريته الجسدية

أكد حزب العمال الكردستاني أن عام 45 سيكون عاماً للنصر العظيم ولنيل القائد عبد الله أوجلان حريته الجسدية، ودعا إلى تصعيد وتيرة النضال من أجل الحرية ضد هجمات الإبادة الجماعية التي تشنها الفاشية التركية بلا هوادة.

PKK: سيكون العام 45 عاماً للنصر العظيم وعاماً لنيل القائد أوجلان حريته الجسدية
السبت 26 تشرين الثاني, 2022   09:25
مركز الأخبار

أصدرت اللجنة المركزية لحزب العمال الكردستاني بياناً كتابياً إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى السنوية الـ 44 لتأسيس الحزب، دعا فيه إلى تصعيد وتيرة النضال من أجل الحرية في جميع الساحات ضد هجمات الإبادة الجماعية التي تشنها الفاشية بلا هوادة.

وهنأ حلول يوم 27 تشرين الثاني، وهو اليوم الذي تأسس فيه حزب العمال الكردستاني، على القائد أوجلان، وعلى جميع رفاق دربه وأصدقائه الديمقراطيين والوطنيين.

وجاء في نص البيان:

"مع حلول يوم 27 تشرين الثاني، ندخل العام 45 للإعلان الرسمي لحزبنا الكبير، ضمن مقاومة الحرية لحزب العمال الكردستاني، في البداية؛ نهنئ حلول يوم 27 تشرين الثاني، يوم النهضة الوطنية وعيد الحزب على القائد أوجلان، وعلى جميع رفاق الدرب وشعبنا الوطني وأصدقائنا الديمقراطيين، نستذكر جميع شهدائنا الأبطال الذين بدأوا مع الثوري الكبير والأممي، الرفيق حقي قرار، وشهداء مقاومة زاب وآفاشين ومتينا، بكل احترام وحب وامتنان، ونجدد عهدنا بتحقيق أهدافهم والحفاظ على ذكراهم أحياء، ونتمنى النصر في الذكرى 45 لتأسيس حزب العمال الكردستاني لجميع الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية.     

أصبح حزب العمال الكردستاني قيادياً لجميع الشعوب المضطهدة

كما هو معروف، أن حزب العمال الكردستاني هو حزب القيادة والشهداء، حيث قاد على مدار 44 عاماً، بواحدة من أكبر نضالات الحرية وأكثرها أهمية في تاريخ الإنسانية، وحقق إحياء وولادة الشعب الكردي من جديد ضد الدولة التركية الفاشية، الاستعمارية والمستبدة وضد نظام الحداثة الرأسمالية العالمية، ومن خلال نضال الحرية المقدس بقيادة القائد أوجلان وعلى أساس قوة شعبنا القائم على نهج الروح الفدائية، حطم ذهنية ونظام الاستعمار والاستبداد، وأضاء في كل لحظة ويوم وشهر وسنة الطريق لتحرير جميع الشعوب والمضطهدين، وبالأخص المرأة والشبيبة، من خلال نضال أكثر قوة ونجاحاً من ذي قبل. فالشعب الكردي الذي حُرم من وطنه واسمه وهويته، وأنكر نفسه تحت وطأة الإبادة الجماعية الأكثر وحشية في التاريخ، يلهم اليوم المرأة وجميع الشعوب المضطهدة ويتبوأ القيادة لهم، وعلى هذا الأساس أصبح اسم حزب العمال الكردستاني مرادفاً للكردياتية والكردستانية.  

نحيّي مقاومة القائد أوجلان ومقاتلي الكريلا

لقد أصبح نضال العام 44 لحزب العمال الكردستاني عاماً من النضال تجاوز السنوات السابقة، وأصبح لائقاً بكرامة مقاومة حزب العمال الكردستاني، ومن الواضح والجلي أن المقاومة الكبيرة للكريلا القائمة على أساس مقاومة إمرالي التاريخية ومقاومة زاب وآفاشين ومتينا، تركت بصمتها في العام 44، وإن شعبنا وأصدقاءنا الوطنيين الذين اتحدوا حول القائد أوجلان وقواتنا الكريلا الأبطال، أطلقوا نضالاً بطولياً ضد الهجمات الوحشية لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية اللذين يهاجمان بكل الأساليب والوسائل، بهدف الحرية الجسدية للقائد أوجلان. وإن هذه المقاومة التاريخية التي أوصلت نضالنا من أجل الحرية في العام 44 إلى أعلى مستوى، وفّرت من خلال كسر هجمات الاحتلال لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وهزيمة خططهم التدميرية، فرصاً ومجالات لتحقيق نجاحات أكبر في عامها 45 من النضال، وانطلاقاً من هذا الأساس نحيّي القائد أوجلان ومقاومة إمرالي التاريخية، ونهنئ مقاومتنا ومقاومة الكريلا والشعب، التي أضافت المزيد من الإنجازات في التاريخ، ونتمنى لهم نجاحات أكبر. 

يسعون إلى إكمال إبادة الكرد

إننا ندخل العام 45 لحزب العمال الكردستاني من خلال معركة ومقاومة عظيمتين، وإن الإدارة الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، التي ارتكبت جريمة حرب في زاب وآفاشين ومتينا، من خلال استخدامها للأسلحة الكيماوية والنووية التكتيكية، حاولت في البداية، عندما سقط قناعها وكُشف وجهها الحقيقي، تشويه الأحداث، وبعد فشلها؛ قامت بارتكاب مجزرة تقسيم، وحاولت خلق أرضية للهجمات الوحشية الجديدة، وانطلاقاً من هذه الأمور مجتمعة، بدأت منذ ليل 19-20 تشرين الثاني الجاري بهجوم وحشي جديد وواسع النطاق ضد مناطق الدفاع المشروع وأيضاً ضد شمال وشرق سوريا، واستخدمت في هذا الهجوم الوحشي كل أنواع المعدات العسكرية مثل الطائرات والدبابات والمدفعية، حيث قصفت بشكل همجي الأماكن المدنية، بالأخص القرى والأحياء وموارد الحياة للمجتمع، لا سيما صوامع القمح والمستشفيات وموارد الطاقة. وعلى هذا الأساس، يحاول احتلال المنطقة الجبلية الاستراتيجية لجنوب كردستان، التي نقول عنها مناطق الدفاع المشروع، وإخراج شعبنا في غرب كردستان من القرى والمدن، والقضاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية السورية.

واستشهد حتى الآن، العشرات من المدنيين وأصيب المئات أيضاً من المدنيين، حيث تُرتكب على مرأى العالم أجمع مجزرة واضحة في شمال وشرق سوريا، فعندما يقدم التحالف السداسي المعارض في تركيا دعمه لمذبحة الكرد هذه، والتي تُرتكب من قِبل الديكتاتورية الفاشية لـ أردوغان- بخجلي، وعندما تفتح الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء، لا سيما الولايات المتحدة وروسيا لمجالها الجوي وتلتزم الصمت، فإنها بذلك تدعم وبشكل واضح، ارتكاب المجازر، كما أن شريكهم، الحزب الديمقراطي الكردستاني يقدم دعمه للديكتاتورية الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية من أجل احتلال أراضي جنوب كردستان.          

من الواضح أنهم جميعاً يتحركون معاً من أجل إكمال الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي، فإنهم يريدون في الربع الأول من القرن 21، القضاء على الشعب الكردي الذي يريد الحرية ويناضل بشجاعة، وعلى هذا الأساس، في الذكرى 44 لحزبنا الحرية، حزب العمال الكردستاني، الذي حقق انبعاث الشعب الكردي، فإنهم يشنون واحدة من أكبر الهجمات وأكثرها وحشية ضد الشعوب الحرة، لكن، يجب أن يعلموا جميعاً أنهم مخطئون، ومخطئون جداًّ!، لقد دافع الشعب الكردي، الذي استيقظ من سباته على خط الحرية الآبوجية، وأصبح مقاتلاً إلى جانب حزب العمال الكردستاني، عن نفسه، وسيوقف كل هذه الهجمات وسيوجه الرد المناسب الذي يستحقه العدو، فإن تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية الذي يواجه أشهره الأخيرة، سيضع قريباً سلطته الفاشية في مقبرة التاريخ، وفي هذا السياق، سيقع قناع كل الآغوات الإمبرياليين وستذهب الخيانة الكردية إلى مزبلة التاريخ.

سنخوض المقاومة على خط المقاومة الآبوجية وبقيادة حزب العمال الكردستاني

بلا شك، فإن مثل هذه المقاومة التاريخية ستكون على خط المقاومة الآبوجية وبقيادة حزب العمال الكردستاني، وسيخوض حزب العمال الكردستاني في عامه 45 أعظم مقاومة في تاريخه وسيحقق أكثر الانتصارات ذات أهمية ومغزى، دون شك، سيقود مقاتلو قوات الدفاع الشعبي ومقاتلات وحدات المرأة الحرة – ستار الذين يناضلون في كل من مناطق زاب، وآفاشين، ومتينا، ويسطرون ملاحم بطولية، مقاومة عظيمة كهذه، فإن أولئك المقاتلين الموجودين في مناطق الدفاع المشروع منذ 7 سنوات، و7 أشهر في منطقة زاب، وآفاشين، ومتينا، ويقولون "لن نسمح للعدو بالاحتلال"، فإنهم سيتمكنون من قيادة المقاومة التي ستهزم الاحتلال، وفي هذا الإطار، ستصبح مناطق زاب، ومتينا، وآفاشين المكان الذي ينبض فيه قلب شعبنا والإنسانية الحرة، كما أنه سيتم تدمير المفهوم وسياسة الفاشية والقاتلة في زاب وآفاشين ومتينا، وستتجوّل عجلة  الحرية في تلك الساحة، وعلى هذا الأساس أننا نهنئ مرة أخرى النضال البطولي لقواتنا الكريلا، وندعو كل شعبنا وأصدقائنا للالتفاف حول مقاومة الكريلا.

ندعو الإنسانية الديمقراطية لتبني المقاومة

نحن نعلم جيداً أن شعب شمال شرق سوريا، وخاصة شعبنا الكردي، الذي هزم تنظيم داعش الإرهابي، لن يستسلم قط لأي هجمات ولم يترك قراه ومدنه للمحتلين، وفي الوقت الراهن أيضاً، لن يترك أحد قريته وحيه في مواجهة الهجمات الفاشية لتحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، ولن يسمح للعدو بدخول أراضي أسلافه، ومن خلال المقاومة بقيادة قوات الدفاع الشعبي وبروح النفير العام بأكملها، ستغرق فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في الدماء التي أراقتها. على هذا الأساس، نحيّي مرة أخرى مقاومة الحرية والديمقراطية لشعب شمال وشرق سوريا، وندعو شعبنا في أجزاء كردستان الأربعة وفي الخارج، وكل الإنسانية والديمقراطية لتبنّي هذه المقاومة المقدسة أكثر فأكثر ودعمها حتى النهاية.

نتمنى النصر لجميع المقاتلات والمناضلات

من الواضح أنه يُحتفل في 25 تشرين الثاني بمناسبة ’اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة‘، حيث تناضل المرأة في جميع أنحاء العالم، وخاصة المرأة الكردية، تناضل كل يوم، وتخرج إلى الساحات وتدين نهج الدولة الذكورية، مثلما يحدث الآن في روجهلات (شرق كردستان) وإيران، وتتجه المرأة في جميع أنحاء العالم نحو الحرية بشعار ’ Jin Jîyan Azadî المرأة، الحياة، الحرية‘، نحن، حزب العمال الكردستاني، نحيّي أنشطة حرية المرأة ضد الذهنية والسياسة المهيمنة الذكورية، نحن نؤمن أن فعاليات حرية المرأة تتصاعد يوماً بعد يوم وتصبح ثورة من أجل حرية المرأة، وتجعل من القرن الحادي والعشرين قرن المرأة وحريتها، حزبنا مرتبط بفكر علم المرأة ’جنولوجي‘ للقائد أوجلان، ويتمنى دائماً نجاحاً عظيماً لجميع الرفيقات اللواتي يناضلن من أجل الحرية.

يجب تصعيد وتيرة النضال من أجل الحرية

إن العام 45 لحزب العمال الكردستاني هو عام حساس للغاية، ويمكنه أن يحدد المصير، حيث تشن فاشية تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ودولة الاحتلال التركي أيضاً، هجماتها بكل قوتها من أجل إطالة عمر سلطتها وفاشيتها، وستكثف هجماتها أكثر فأكثر، وسيتحد شعبنا وأصدقاؤنا بقيادة حزبنا أكثر، وسيطوّرون أعظم مقاومة في تاريخهم. ستجعل قواتنا الكريلا الأبطال، ومنظمات المرأة والشبيبة، وشعبنا في أجزاء كردستان الأربعة وخارجها، عام 45 لحزب العمال الكردستاني عاماً للنصر العظيم وعاماً لنيل القائد عبد الله أوجلان حريته الجسدية.

وعلى هذه الأسس، نهنئ مرة أخرى الذكرى السنوية الـ 44 لتأسيس حزب العمال الكردستاني على الجميع، ونحيّي مجدداً الذكرى 45 للمقاومة، ونطلب من شعبنا الوطني والقوى الديمقراطية الاحتفال بمناسبة ميلاد حزبنا بحماس كبير، وعلينا تصعيد وتيرة نضال الحرية ضد الهجمات الفاشية والإبادة الجماعية، في جميع الساحات والميادين"

(ل م)