KNK: الهجوم المزيف في إسطنبول كان ذريعةٍ لشنّ حرب على شمال وشرق سوريا

استنكر المؤتمر القومي الكردستاني، هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وباشور، وقال إن "الهجوم المزيف" في إسطنبول كان ذريعةٍ لشنّ الحرب على شمال وشرق سوريا.

KNK: الهجوم المزيف في إسطنبول كان ذريعةٍ لشنّ حرب على شمال وشرق سوريا
الأحد 20 تشرين الثاني, 2022   06:17
مركز الأخبار

أصدر المؤتمر القومي الكردستاني اليوم الأحد؛ بياناً كتابيّاً حول هجمات دولة الاحتلال التركي على روج آفا وباشور كردستان. 

وقال البيان: "بعد عشرين عاماً من إدارة أردوغان وحزب العدالة والتنمية، بدأت الدولة التركية مرّةً أخرى بإطلاق حملةٍ هجوميّة على الكرد لصرف الانتباه عن المشاكل في تركيا. فقد قام نظام أردوغان بالهجوم على مواقع مقاتلي الكريلا الكرد مراتٍ عديدة منذ الـ 17 من نيسان المنصرم وحتّى الآن واستخدم الأسلحة الكيماويّة المحظورة أكثر من ألفين و700 مرّة. ولم تتمكّن الدولة التركية من تحقيق أي نتيجةٍ رغم كل هذه الهجمات لذا قامت بإحراق جثث جنودها لإخفاء الخسائر الضخمة التي أُلحقت بالقوات التركية. وقد كان يأمل بالهجوم المزيّف الأخير الذي وقع في تقسيم أن يصرف الانتباه عن هزيمة أردوغان وحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في باشور كردستان وخلق ذريعةٍ لشنّ حربٍ على الكرد في روج آفا وشمال وشرق سوريا".

وجاء في البيان أنّه لا يمكن شنّ هذه الهجمات بدون موافقة التحالف الدولي ضدّ داعش وفي مقدمته الولايات المتّحدة الأميركية وتابع بالقول: "إنّ كان التحالف الدولي ضدّ داعش يقف ضدّ هذه الحرب غير القانونيّة فعلى أعضائه الضغط على تركيا اقتصاديّاً وسياسيّاً ودبلوماسيّاً وقانونيّاً للالتزام بالقانون الدولي والتصرّف وفقه. وفي الحالة المعاكسة؛ سيتحمّلون مسؤوليّة عواقب إرهاب الدولة التركية على أهالي شمال وشرق سوريا. 

ولهذا ندعو الأمم المتّحدة، التحالف الدولي ضدّ داعش، الاتحاد الأوروبي والولايات المتّحدة الأميركية إلى تولّي مسؤولياتهم القانونيّة تجاه حلفائهم".

(ر)