​​​​​​​ديوان العدالة الاجتماعية يستنكر العزلة: إمرلي ثقبٌ أسود لا يخضع للرقابة القانونية

أدان ديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة، خلال بيان، العزلة القسرية على القائد عبد الله أوجلان المتواصلة منذ 24 عام، مشيرين أن سجن إمرلي أضحى ثقباً أسوداً تصدر فيه أحكامٌ قضائية لا تخضع للرقابة القانونية.

​​​​​​​ديوان العدالة الاجتماعية يستنكر العزلة: إمرلي ثقبٌ أسود لا يخضع للرقابة القانونية
الإثنين 10 تشرين الأول, 2022   05:24
الطبقة

أدلى أعضاء ديوان العدالة في الطبقة، ببيان إلى الرأي العام، قُرئ من قبل الرئيس المشترك لديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة، معتز السودان، وذلك من أمام مبنى الديوان غرب المدينة.  

جاء في مستهل نصه: "إن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان قد دخلت عامها الـ 24 والتي أدت إلى تسليمه إلى الدولة التركية، ومحاكمته بمحكمة صورية انتهكت فيها حقه في الدفاع، وأصدرت حكمها بالسجن المؤبد المشدد، مع عدم إمكانية الافراج، المشروط بعبارة أخرى "السجن حتى الموت الجسدي" في نظام للعزلة الكاملة التعسفي في سجن إمرالي ضمن حجرات انفرادية تُقيّد حريته الجسدية".

وأشار البيان إلى أن "جميع مواثيق حقوق الإنسان قد اعتبرت العزلة المطلقة على السجين تعذيباً مُمنهجاً، وجريمة ضد الإنسانية، وإن اتفاقيات الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب قد تعهدت فيها جميع الدول، بعدم إخضاع أحد للتعذيب أو للمعاملة القاسية، وأن تتخذ جميع التدابير التشريعية والإدارية والقضائية لمنع التعذيب".

كما نوه إلى أن "القانون التركي رقم 5275 أتاح للمحكوم عليهم بالسجن المؤبد المشدد، إجراء المكالمات الهاتفية وتلقي الزيارات وممارسة الرياضة، لكن لم تلتزم الدولة التركية بهذه القوانين ولم تطبقها بحق القائد أوجلان".

أكد بيان ديوان العدالة الاجتماعية "أن سجن إمرلي قد أضحى ثقباً أسوداً، تصدر فيه أحكام قضائية لا تخضع للرقابة القانونية، ولا يملك محامي المعتقلين حق الوصول إلى الملفات القانونية، وفرض ما يسمى العقوبات الانضباطية وحظر اللقاءات مع المعتقلين".

وناشد "لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT، أن تقدم تقريرها بشفافية ونزاهة عن ما شاهدته في سجن إمرالي بعدما زارت السجن في شهر أيلول الماضي، وفضح انتهاكات الدولة التركية لحقوق الإنسان داخله".

في ختامه، طالب البيان "جميع المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بالعمل على فك العزلة الجسدية عن القائد عبد الله أوجلان، وإطلاق سراحه".

(ع ص/خ)

ANHA