​​​​​​​العشائر العربية والكردية في تل تمر تؤكد استعدادها لمجابهة دولة الاحتلال التركي

أكدت عشائر عربية وكردية في ناحية تل تمر، خلال الاجتماع الموسع مع قوى الأمن الداخلي، على استعدادها للتصدي للهجمات المستمرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، معربة عن رفضها لمحاولات الاحتلال في تأليب الأهالي على الإدارة الذاتية. 

​​​​​​​العشائر العربية والكردية في تل تمر تؤكد استعدادها لمجابهة دولة الاحتلال التركي
الإثنين 5 يلول, 2022   08:12
الحسكة

عقد اليوم مكتب العلاقات لقوى الأمن الداخلي في إقليم الجزيرة، اجتماعاً موسعاً مع وجهاء العشائر العربية والكردية في ناحية تل تمر الواقعة على خط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية، والعسكرية في البلاد عامة وشمال وشرق سوريا خاصة.

حضر الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات لقوى الأمن الداخلي بناحية تل تمر، العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر من كافة مكونات الناحية، وعضو إدارة مكتب العلاقات لقوى الأمن الداخلي في إقليم الجزيرة أنور علي، وعضوة إدارة قوى الأمن الداخلي في الناحية روناهي محمد، وعضو إدارة قوات الناطورة في سهل الخابور روبيرت ايشو.

خلال الاجتماع شرح عضو إدارة مكتب علاقات قوى الأمن الداخلي لإقليم الجزيرة أنور علي، بشكل مطول ما تشهده البلاد من مستجدات متعلقة بالأزمة السورية، في ظل صراع القوى الدولية على المصالح في سوريا، ولما تشهده شمال وشرق سوريا من تصعيد عسكري من جانب دولة الاحتلال التركي، الرامية إلى احتلال الأراضي السورية.

وقال العلي "تدخلت الدول الرأسمالية والديكتاتورية في الحراك السوري وخرقت السيادة السورية بشكل مباشر وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، جميع هذه الدول سعت ولا تزال لإطالة أمد الازمة السورية، فيما تسعى تركيا لإعادة أوهامها العثمانية، وارتكاب المزيد من المجازر بحق شعوب المنطقة".

ونوه علي إلى أن حكومة دمشق هي من أوصلت سوريا إلى الحالة الراهنة، وزادت من تعقيد الأزمة السورية، بالتزامن مع تدخل الدول الخارجية في سوريا، قائلاً: "بسبب رفض النظام السوري للإصلاحات في البداية، ولجوئه للعسكرة بدل الحلول المتاحة والحوار، وكذلك رفضه الحوار مع الإدارة الذاتية، أوصل سوريا إلى ما تشهده اليوم من احتلال للأراضي السورية".

ولفت أن ما تشهده مناطق شمال وشرق سوريا من تصعيد عسكري تركي وضغوطات سياسية من قبل العديد من الدول المتدخلة في الأزمة السورية على الإدارة الذاتية، ناجمة عن عدم رغبة أصحاب تلك المصالح السماح بحل الأزمة.  

مبيّناً أن هؤلاء يريدون إطالة الأزمة في البلاد عبر إنهاء مشروع الإدارة الذاتية القائم، والذي يعد الحل الوحيد لإنهاء معاناة السوريين مع الأزمة التي طال آمدها.

من جانبهم اتفق الحضور على أهمية الدفاع الذاتي في المرحلة الراهنة، وعدم الاتكاء على الأطراف الدولية المتدخلة في الأزمة السورية، للدفاع عن المنطقة، لا سيما بعد الصمت الدولي حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا من مجازر، وبالأخص تخاذل التحالف الدولي لمحاربة داعش وروسيا الموجودين في المنطقة.

حول أهمية الاجتماع وأهم ما توصل إليه المجتمعون التقت وكالتنا في نهاية الاجتماع، بممثل عشيرة الشرابين في ناحية تل تمر، أحمد خضر.

بيّن خضر "المجتمعون أكدوا على عدم تفريطهم بالأراضي السورية، وأعربوا عن رفضهم للاحتلال التركي ومرتزقته، ولأي تدخل خارجي في الشأن السوري ومستقبل البلاد، ومشددين على ضرورة محاسبة العملاء والجواسيس والقضاء عليهم".   

كما شددوا على ضرورة حماية المنطقة من الفتن ومحاولات تحريض مكوناتها ضد بعضهم البعض، ونبذ التفرقة، ورص الصفوف والوقوف في خندق واحد ضد أي اعتداءات وفي مقدمتها اعتداءات الاحتلال التركي، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة دحر الاحتلال التركي وطرده من الأراضي السورية.

(كروب/ أم)

ANHA