أبناء المكون العربي يؤيدون عملية القسم ويطالبون بأقصى العقوبات للجواسيس

أعرب ذوو الشهداء ووجهاء وأهالي مناطق الطبقة والرقة ودير الزور عن تأييدهم لعملية القسم ولقوات سوريا الديمقراطية، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بالجواسيس على خيانتهم لأبناء وطنهم، وتسببهم باستشهاد العشرات.  

أبناء المكون العربي يؤيدون عملية القسم ويطالبون بأقصى العقوبات للجواسيس
الثلاثاء 30 آب, 2022   01:35
مركز الأخبار

يرحب أهالي شمال وشرق سوريا بعملية القسم التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في 31 تموز المنصرم، لاجتثاث العملاء والجواسيس الذين تعاملوا مع الاحتلال التركي وتسببوا باستشهاد القادة والمقاتلين والرموز الوطنية والمواطنين.

حول ذلك، رصدت وكالتنا آراء ذوي الشهداء ووجهاء وأهالي دير الزور والرقة والطبقة، الذين طالبوا بإنزال أشد العقوبات بحق هؤلاء الجواسيس.

نشكر قسد وجاهزون لمساعدتها

في تعليقه على الموضوع قال ياسر عبد الجبار شلال والد الشهيد عبد الرحمن ياسر شلال "أحيّ قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي على تعبهم وعملهم وسهرهم على راحتنا في القبض على الخونة والعملاء الذين خانوا وطنهم وبلدهم وأهلهم وجيرانهم، وأنا كمواطن أوجه النداء لكل مواطن بالإبلاغ عن كل الخونة ومَن يذبح أولادنا ويخونون أعراضنا، وأنا سوف أكون أحد هؤلاء في تقديم كل شيء أستطيع تقديمه لمساعدة هذه القوات".

كما تقدم بالشكر لقسد على حملاتها والقبض على الخونة والعملاء، وطالبها بالمزيد واستخدام قبضة حديدية، وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء (الجواسيس)، وقال "نحن جاهزون لمساعدة قسد ضد أي شيء يضر منطقتنا وبلدنا".

وطالب قسد أيضاً "بتكثيف حملاتها وبملاحقة الخونة أينما وجدوا في مناطقنا، والتأكد من الأشخاص حتى في البوابات والمناطق الحدودية، وتكون المراقبة أشد، ونحن المواطنون سنساعد القوات في أي شيء نراه، ولنا الفخر بمساعدتها، لأن هؤلاء الخونة أتوا ليذبحونا، ولديهم الاستعداد لقتلنا مقابل 50 دولاراً فقط، هم أصحاب نفوس ضعيفة ويجب محاسبتهم، سواء من قبل قوات سوريا الديمقراطية أو الإدارة الذاتية أو من الشعب مباشرة".

'مطلبنا هو أن تقرر عوائل الشهداء مصير الجواسيس'

أما نائب الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الرقة، وشقيق الشهيد عمر جوهرية، أحمد خلف الحمود، قال: "ظهر في الآونة الأخيرة جواسيس وخونة يتعاملون مع الاحتلال التركي من أجل المال، ونحن مجلس عوائل الشهداء ندين ونستنكر ما يقوم به الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وسوريا عامة، وقتله المدنيين".

ووصف العملاء "بالمجرمين الذي يقومون بإعطاء الإحداثيات للاحتلال التركي لقتل الرفاق والمدنيين"، وأضاف "ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية من حملة القسم نحن أهالي الرقة وعوائل الشهداء، نتعاون معهم ونطالبهم بأشد العقوبات بهؤلاء المجرمين والخونة الذي يعطون الإحداثيات للطيران التركي لضرب المدنيين والعسكريين والناس العزل في مناطقنا شمال وشرق سوريا، وهذا ما يقوم به العدو على مر السنين".

الحمود طالب أهالي الرقة وشمال وشرق سوريا عموماً بالتعاون وإخبار قوات سوريا الديمقراطية عن أي جواسيس في الأيام القادمة، مضيفاً "ما يقوم به هؤلاء الخونة من أبناء سوريا وهم ليسوا بأبناء سوريا، هم يتعاملون مع قوات محتلة هي قوات الاحتلال التركي، ونطالب أن تقرر عوائل الشهداء مصير هؤلاء، ونطالب شمال وشرق سوريا وأهالي الرقة بالوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية والتعاون معها في كل جاسوس ومتعاون مع قوات العدو".

'نحن الجيش الرديف لقسد وعلى أبناء العشائر التعاون معها في القبض على الجواسيس'

كما أعرب شيخ عشيرة العلي الشيخ رمضان الرحال عن تأييده لعملية القسم، وحيا جهود مقاتلي قسد "الموجودين في خطوط النار ويدافعون عن الأرض والإنسانية، وكذلك قوى الأمن الداخلي الساهرة على أمن الوطن والمواطنين".

وعدّ مَن يعطي الإحداثيات من الجواسيس للطيران المسيّر التركي "أصحاب الخيانة العظمى، حيث خان البلاد والعباد وحتى الأديان، ولولا إعطاء الاحداثيات لما قتل هؤلاء الناس الأبرياء".

وتوجه الرحال باسمه وباسم مجلس الأعيان ومجلس العشائر وجميع شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر إلى قوات سوريا الديمقراطية بالقول: "ندائنا ألا ترحموهم نهائياً (الجواسيس)، ولا تأخذكم بهم أي شفقة أو رحمة، نحن نطالب قوات سوريا الديمقراطية بعملية ثالثة ورابعة حتى يطهروا هذا البلد الآمن الذي أزهقت فيه الأرواح والدماء، وضحينا بـ 12 ألف شهيد و30 ألف جريح متقطعي الأوصال، جميع هؤلاء قد ضحوا بدمائهم وأوصالهم من أجل تحرير الإنسان والبلاد".

وأضاف "نطالب قوات سوريا الديمقراطية بألا يدخروا أي جهد في القبض على هؤلاء الجواسيس والمتآمرين، ونقول نحن الجيش الرديف لقسد، نحن معكم ونؤيدكم بجميع ما تقومون به تأييداً مطلقاً وخاصة بالدفاع عن الأرض والإنسان، والتأييد الأكبر هو على ملاحقة الجواسيس والمتآمرين على تراب هذا البلد ومَن ضحوا بدماء الشهداء".

كما أهاب الشيخ رمضان الرحال بجميع أبناء العشائر "بألا يدخروا أي جهد بأي معلومة تصل لأي إنسان من عشائرنا، والتعاون مع قسد أو أي جهة أمنية لكي نتعاون جميعاً ونخلص هذا البلد من جميع المتآمرين والجواسيس الذين باعوا أنفسهم، وذلك لإنقاذ الأبرياء من القتل".  

'يجب اتخاذ أقصى درجات العقوبة بحق الجواسيس'

أما المواطن صلاح السلمان من أهالي دير الزور، علّق على الموضوع قائلاً: "العصابات الموالية لتركيا والتي ظهرت مؤخراً هي عبارة عن عصابات التجسس للاستخبارات التركية". 

وأضاف "نطالب بأقصى درجات العقوبة لهؤلاء العملاء الذين تسببوا باستشهاد عدد كبير من الرفاق (المقاتلين) والأهالي والمواطنين، لذلك يجب معاقبة هؤلاء بأقصى درجات العقوبة، لأننا كشعب وممثلين للشعب نرى أن هذه خيانة للشعب والقضية. يجب على السلطات والقضاء أن يتخذ أقصى درجات العقوبة بحق هؤلاء". 

وأدانت المواطنة ختام حدو، من أهالي دير الزور "العمل الإجرامي للجواسيس الذين يتآمرون مع الاحتلال التركي"، وقالت: "هؤلاء الخونة تعاملوا مع الاحتلال التركي وتسببوا باستشهاد عدد من قواتنا في قوات سوريا الديمقراطية، نحن أهالي دير الزور ندين ونستنكر هذا العمل الإجرامي الذي يقوم على خيانة هذه الأرض التي ضحى جميع المقاتلين بأرواحهم في سبيل تحريرها من رجس إرهاب داعش".

تركيا تجند الجواسيس لزعزعة أمن واستقرار المنطقة

أيضاً المواطن محمد الزايد من دير الزور أدان "هذه الأعمال (العمالة والتجسس) من قبل بعض الأشخاص الذين خانوا وطنهم وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية المشروع الديمقراطي في المنطقة".

وطالب بإنزال أقصى العقوبات على الجواسيس، داعياً إلى ردع مثل هذه "العمليات التي تقوم باستهداف وفتح المجال لاستهداف القيادات التي حاربت أعتى التنظيمات الإرهابية وحاولت بناء الإنسانية ونشر أفكار الديمقراطية في مناطقنا". 

ولفت أن "هؤلاء الأشخاص الذين يتلقون الدعم من دولة الاحتلال التركي لمحاولة زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ويجب أن يكون لهم رادع قوي، ونشد على أيادي قوات سوريا الديمقراطية في اجتثاث كل أشكال زعزعة أمن واستقرار المنطقة حيث تحاول الدولة التركية زعزعتها من خلال هؤلاء الأشخاص".

'سنحارب كل الخلايا التي تحاول النيل منا'

من جهته قال الإداري في مكتب التنظيم في حزب سوريا المستقبل بريف دير الزور الغربي، علاء السعيد، "بدأت دولة الاحتلال التركي بتفعيل الخلايا النائمة في مناطقنا وبث الفتنة بين مكونات المنطقة وتنفيذ عمليات تخريبية "، موضحاً أن هدفها "هو إضعاف الحاضنة الشعبية في شمال وشرق سوريا، عبر الحرب الخاصة التي يعمل عليها أردوغان في المنطقة بهدف احتلالها وإفراغها من أهلها وتهجيرهم".

وبّين السعيد "بالنسبة للخلايا النائمة التي ألقت، قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، القبض عليها، هم والجواسيس يعملون لصالح دولة الاحتلال التركي، ومن ضمنهم نساء أيضاً والجميع رأى اعترافاتهم التي تؤكد مخططات دولة الاحتلال التركي في مناطقنا".

وأضاف "لا يكتفي العدوان التركي بعمليات الاستهداف بالمدفعية والمسيّرات فقط، بل يكثف من عمليات الاغتيال وزرع الجواسيس لاغتيال الشخصيات السياسية والرموز الموجودة في الإدارة الذاتية وكل عملية اغتيال لها أهداف؛ عسكرية لإحداث خلل في المنظومة العسكرية، وسياسية لإحداث خلل في المنظومة السياسية، وتكون مدروسة بشدة وبدقة".

وأفاد السعيد "قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، لديها قوة استخباراتية دقيقة تستطيع رصد أي خلل أمني يهدد مناطقنا وبجهود قواتنا تم تتبع الخلايا وإلقاء القبض على العديد من الجواسيس وإفشال جميع المخططات التي تحاول النيل من قواتنا وإضعاف عزيمتنا".

وأكد السعيد في ختام حديثه "نحن أهالي ومثقفو وسياسيو دير الزور نقف مع قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، سنحارب كل الخلايا التي تحاول النيل من إرادتنا وزعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا، ونطالب بإنزال أشد العقوبات بحق العملاء والجواسيس، وندعو قواتنا إلى الضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يحتل أراضينا".

'سنضرب بيد من حديد كل متطاول على سوريا والإدارة الذاتية'

من جانبه أعرب والد الشهيد خبات، إبراهيم محمد الشيخ، عن دعمه لعملية القسم بالقول: "نحن مع عملية القسم التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية لدحر الإرهاب، نحن مع قواتنا العسكرية لدحر الإرهاب، وضد أي فتنة تحدث في الإدارة الذاتية وسوريا عامة".  

وأكد على وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية، وتوجه بالقول لكل العملاء والأشخاص الذين باعوا أنفسهم وأغلى ما في الوجود وهو الوطن، "الذي لا يملك وطناً لا يملك شرفاً. للأسف هؤلاء الجواسيس هم أبناء سوريا ولكن باعوا أنفسهم بثمن رخيص للعثمانيين وغيرهم من التنظيمات الإرهابية، فالتسميات كثيرة، لكن العمل إرهابي". 

مشدداً "نحن مجلس وعوائل الشهداء سنعمل ونضرب بيد من حديد كل مَن يتطاول على سوريا ومشروع الإدارة الذاتية خاصة، نحن مع قوات سوريا الديمقراطية، فنهاية هذا المشروع إما النصر أو الشهادة".   

'كفى لإهدار الأرواح مقابل مبالغ زهيدة'

بدورها أكدت عضوة لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء بالطبقة وزوجة الشهيد صالح الحمود، فوزة محمد، على وقوفهم قلباً وقالباً مع قوات سوريا الديمقراطية وعملية القسم التي أطلقتها ضد الجواسيس والخونة "الذين يريدون كسر إرادتنا وسلبنا قوتنا ونؤكد بأننا مستمرون في النضال والسير على خطا شهدائنا الأبطال حتى آخر لحظة من حياتنا".

وقالت "الخزي والعار للخونة والمرتزقة الذين يريدون تدمير البلاد وتسببوا باستشهاد عدد من الشهداء والشهيدات لتخريب هذا الوطن، ونحن عوائل الشهداء قدمنا أكثر من 12 ألف شهيد لتحرير هذه الأرض من الأعداء والظالمين، ومستمرون في الدفاع عن الأرض والعرض".

أما المواطن علي علايا من الطبقة توجه إلى الجواسيس بالقول: "أنتم من أبناء سوريا ولديكم أهالي في سوريا يجب ألا يغرر بكم وتكونوا سبباً في مقتل أي شخص موجود في شمال وشرق سوريا، أتمنى أن تعاد إليكم عقولكم".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/08/29/183058_rwshyn.png

فيما أكدت المواطنة روشين محمد من جذور عفرينية وقاطنة في الطبقة "سنقف ضد العمالة والجواسيس الذي يعملون ضد شعبنا، أما الرفاق الذين استشهدوا على يد هؤلاء، هم من حرروا هذه المنطقة من الإرهاب وجعلوا الشعب يتحد جنباً إلى جنب مع بعضهم ويتكاتفون ويجعلون هذه المناطق أمناً وأماناً بعد الحرب الطويلة التي دامت في سوريا".  

واختتمت بالقول "كلنا أخوة وأعمام وأخوال وعشنا حياة مشتركة فكفى لإهدار الأرواح بمبالغ زهيدة جداً جراء العمالة التركية، نحن لا نقبل هذا الشيء، وسنحافظ على وحدة هذه المناطق، ونتكاتف جنباً إلى جنب مهما كان من جواسيس سنكافحهم، وسنكون قلباً وقالباً مع قوات سوريا الديمقراطية ضد أي فصيل أو منظمة إرهابية تقوم بقتل أرواح بريئة في هذه المناطق بعد الأمن الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية".

(س ر)

ANHA