جهاد حسن: الهجمات التركية حقيقية وخطيرة وإذا ما تماسكنا لن يهزمنا أحد

أوضح جهاد حسن أن دولة الاحتلال التركي لم تكن مع الشعب السوري يوماً، إنما كانت تسعى إلى تحقيق مصالحها على حسابه، مشيراً إلى أن التصعيد التركي حقيقي وخطير، ولكنه لن يكسر إرادة وإدارة المنطقة.

جهاد حسن: الهجمات التركية حقيقية وخطيرة وإذا ما تماسكنا لن يهزمنا أحد
الإثنين 15 آب, 2022   22:46
الرقة - أحمد العساف

تسعى دولة الاحتلال التركي إلى شن هجمات على شمال وشرق سوريا، عبر قصفها بالأسلحة الثقيلة والطيران المسيّر واستهداف القياديين والمواطنين على حد سواء، هادفة إلى ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقد سخّرت دولة الاحتلال جميع تقنياتها الحربية ووسائلها الإعلامية والاستخباراتية وعملائها، لتحقيق هذا الهدف.   

في هذا الصدد، التقت وكالتنا عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، جهاد حسن، الذي قال "إذا قيّمنا الوضع على أن تركيا أصبحت تهدد وتهاجم بعد الاجتماع الأخير بين تركيا وروسيا وإيران فهذا خطأ، الأصح أن نقول إن تركيا لم تكن يوماً مع الشعب السوري أو طالبت بحقوقه وحرياته، بل حاولت مراراً تفتيت هذه المنطقة وشعبها".

وأضاف "تركيا منذ اليوم الأول للأزمة السورية حاولت، عبر أدواتها، تفتيت هذه المناطق والوصول لتحقيق مخططاتها ومآربها ومشاريعها عن طريق المجموعات التي تم تشكيلها من "الجيش الحر" وداعش و"جبهة النصرة"، وبعد فشلها في ذلك، أصبحت تتدخل بشكل مباشر كما رأينا في عفرين وتل أبيض ورأس العين".

أوضح جهاد الحسن أن "ما يظهر للعيان في الوضع الحالي هو ثبات مشروع الإدارة الذاتية، وأصبحت هناك تفاهمات من قبل الرأي العام العالمي أن هذه الإدارة هي الإدارة الحقيقية، وهي صاحبة المشروع الوحيد والأمل لكل السوريين".

مؤكداً "أن أبناء هذه المنطقة هم الذين كافحوا وناضلوا من أجل الإنسانية عامة، من خلال تصديهم ودحرهم للإرهاب المتمثل بداعش".

عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، جهاد حسن، حذر من التصعيد التركي، وقال إنه "تهديد حقيقي وخطير" كونه توسّع ليشمل مناطق مثل قامشلو وعامودا وكوباني، بعد مناطق التماس مثل عين عيسى والشهباء وتل تمر.

وحمّل المجتمع الدولي، وبالأخص روسيا والتحالف الدولي، مسؤولية هذه الاستهدافات والانتهاكات "كونه حلف تشكل لمكافحة وطرد الإرهاب من المنطقة"، موضحاً في الوقت نفسه أن "الصمت الدولي مرهون بالمصالح الدولية".

دعا الحسن التحالف الدولي وروسيا إلى الوفاء بوعودهما، مبّيناً "عندما نكون متماسكين ويد واحدة، وإرادة واحدة، لن تكون هناك قوى تهزمنا، فالقوة تكمن في تكاتف الشعب مع الإدارة".

جهاد حسن أكد في ختام حديثه أن "التكاتف مع الإدارة هو الأساس، ويجب أن نتخذ من مفهوم حرب الشعب الثورية أساساً لمجابهة العدو التركي، وعندما تتلاحم هذه الإرادة مع الإدارة، فسيكون الرأي العام الدولي مع الشعوب وإرادتها كون إرادة الشعوب لا تفوقها قوة".

(خ)

ANHA