مجلس المرأة يطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا لردع هجمات الاحتلال التركي

أكد مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا أن هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، انتهاك للسيادة السورية وخرق لكل الالتزامات والاتفاقات الدولية، وطالب عبر بيان، بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا.

مجلس المرأة يطالب بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا لردع هجمات الاحتلال التركي
الثلاثاء 19 تموز, 2022   09:21
قامشلو

أدلى مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ببيان إلى الرأي العام، أعلن فيه انضمامه لحملة الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا المطالبة بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لمنع الجرائم التركية.

وقرئ بيان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، الذي شاركت فيه ممثلات عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا، ومؤتمر ستار. في حديقة القراءة الكائنة في الحي الغربي في مدينة قامشلو، باللغتين الكردية والعربية على التوالي، من قبل عضوتي منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، جيان حسن، ونجلاء تمو.

تحدث البيان في مستهله عن تدخّل الاحتلال التركي في الأزمة السورية، بالقول "لم تتوقف الدولة التركية منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، عن التدخل في الشأن السوري والذي تبلور بوضوح عام 2016"، مشيراً إلى هجمات تركيا الاحتلالية على سوريا، باحتلاله الباب وجرابلس، وعفرين عام 2018، ومنطقتي تل أبيض وسري كانيه في عام 2019،

تطرق بيان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، إلى الاتفاقات التي تمت بين أميركا وروسيا في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019، وقال: "بالرغم من المطالبات الدولية باحترام اتفاقيات وقف إطلاق النار إلا أن التهديدات والاعتداءات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا مستمرة، حيث تقوم بقصف المدن والقرى واستهداف المدنيين سواء بالقصف المدفعي أو بالطائرات المسيرة، الأمر الذي تسبب باستشهاد وجرح العديد من المدنيين، بينهم أطفال".

وأشار إلى اشتداد وتيرة الجرائم التركية في المنطقة، وتهديدها بشن هجوم احتلالي على مناطق ومدن أخرى على حدود شمال وشرق سوريا، منوهاً إلى أنه "خرق واضح لكل الالتزامات والاتفاقات الدولية، وانتهاك للسيادة السورية ولكل المواثيق والأعراف الدولية".

ولفت إلى الكوارث التي ستصاحب أي هجوم محتمل على المنطقة، بقوله "لا يخفى على أحد أن أي عمل عدواني آخر على مناطقنا ينذر بحدوث كارثة إنسانية جديدة من قتل ودمار وتشريد ونزوح وعمليات تغيير ديمغرافي وانتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين، لا سيما المرأة، التي تتعرض لانتهاكات جسيمة من خطف واعتقال واغتصاب في المناطق المحتلة من سوريا، لا سيما عفرين".

وأكد أنه يقوض الجهود الدولية المتمثلة في التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية "لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي يتحين الفرص للانتعاش من جديد والسيطرة على المنطقة، بعد أن تحررت بدماء أبناء وبنات شمال وشرق سوريا، وتضحيات جميع المكونات للوصول إلى حالة من الأمان والاستقرار في مناطقنا".

وأدان محاولات الاحتلال التركي في قضم الأراضي السورية "وإشاعة الفوضى والخوف في المناطق الآهلة بالسكان"، مطالباً المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية "بوضع حد لعدوان الدولة التركية وحماية المنطقة، من أي عملية اجتياح جديدة، وفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا في خطوة رادعة لأطماع الدولة التركية التوسعية في سوريا".

كما ناشد المجتمع الدولي بالعمل على تفعيل المسار السياسي للأزمة السورية، وإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة، وعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطق سكنهم الأصلية، وإعادة المهجرين قسراً من المناطق المحتلة إلى أرضهم وبيوتهم بضمانات دولية.

بناءً على ذلك، أعلن مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، خلال بيانه، عن دعمه ومساندته لمبادرة الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا، بفرض حظر جوي على المنطقة، واضعاً الدول الفاعلة في الشأن السوري، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الروسي أمام "مسؤولياتهما لحماية الشعب السوري ومنع حدوث المزيد من المآسي والكوارث المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات".

(ك آ/ي م)

ANHA