وحدات حماية الشعب: سنزيد إنجازاتنا بنضالنا الذي سيستمر لسنواتٍ قادمة

هنأت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)، بالذكرى السنوية العاشرة لثورة 19 تموز، وقالت: "كلّنا ثقة بأنّنا سنحتفل مع شعوبنا بالعديد من الانتصارات ونزيد إنجازاتنا بنضالنا الذي سيستمر لسنواتٍ قادمة".

وحدات حماية الشعب: سنزيد إنجازاتنا بنضالنا الذي سيستمر لسنواتٍ قادمة
الثلاثاء 19 تموز, 2022   08:39
مركز الأخبار

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG)، بياناً إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى الـ 10 لثورة 19 تموز، وصلتنا نسخة عنه.

جاء في نص البيان:

"في الذكرى السنوية العاشرة للثورة، نهنّئ أولاً القائد آبو، شهداءنا، أهالينا في المنطقة، مقاتلينا والبشرية جمعاء بثورة الحرية؛ ثورة 19 تموز.

أكملت ثورة الحرية في روج آفا عامها العاشر مستخلصةً العديد من الدروس التاريخية بالارتكاز على مبادئ براديغما القائد آبو وجهود آلاف الشهداء والشغوفين فيها. باستثناء ثورة روج آفا لم تواجه أي ثورة أخرى في العالم كل هذه الصعوبات خلال سنواتها العشر الأولى. ولهذا فإنّ ثورتنا تعدّ من هذه الناحية مثالاً وحيداً وفريداً. وبغضّ النظر عن وجود بعض أوجه القصور على الصعيد العملي فإنّها قاومت جميع أشكال الهجمات المعادية وأحيت براديغما الحرية في كل المجالات. 

لقد وصلت ثورة روج آفا للبشرية إلى ما هو أبعد من التوقعات، وحققت خلال أعوامها الأولى الطابع الأممي وكسبته. لاسيما أنّ محاربتنا لداعش والتي بلغت ذروتها بمقاومة كوباني قد أثّرت في جميع أنحاء العالم وانضمّ المئات من الشبيبة دعاة الحرية والمناضلين من دول العالم إلى صفوف وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة. ولاشكّ أنّهم لم يتأثّروا على الصعيد العسكري فقط، بل وجدوا أن سبيل الحلّ أمام الحداثة الرأسمالية التي تقسّم المجتمعات ولاسيما الشبيبة وتشتّتهم والطريق الأصح يكمن في الانخراط في ثورة روج آفا. وقد استشهد العشرات من أولئك الأمميين في تواريخ مختلفة في حربنا ضد المحتلين. وبهذه المناسبة نستذكر شهداءنا أولاء مرةً أخرى. 

لاشكّ أن ثورة روج آفا تعرف بالمرأة الحرّة. وقد قال القائد آبو: "ثورة روج آفا هي ثورة المرأة". لأنّ المرأة تخلّفت في جميع مجالات الحياة بسبب العقلية الذكورية المهيمنة ولم يُحدّد دورها. لقد تحلّت وتسلّحت بأفكار وفلسفة القائد آبو وأصبحت قائدةً لثورة روج آفا. وحدّدت دورها في جميع مجالات الحياة والمجال العسكري أيضاً. ومع تشكيل قوات المرأة العسكرية وبناء النظام الديمقراطي للإدارة الذاتية أخذت على عاتقها الدور الأساسي. ودرّبت المجتمع في شمال وشرق سوريا على النهج البيئي، الديمقراطي وحرية المرأة. مع ثورة روج آفا تمّ في منطقة شمال وشرق سوريا بقيادة المرأة حلّ العديد من المشاكل الاجتماعية التي لا تزال موجودة على الأجندة العالمية ولم تصل لنتيجة، وأصبح هذا بديلاً بالنسبة للعالم أجمع.

على الرغم من هذه التطورات التي تم تحقيقها خلال السنوات العشر لثورة روج آفا ورغم كل الصعوبات لا تزال هناك مشاكل تحتاج للحل. أصبحت منجزاتنا هدفاً للدولة التركية المحتلة والقوى التي لا تريد بناء حياةٍ سلمية مستقرّة في منطقتنا منذ بداية ثورتنا. وتخوض شعوب المنطقة من الكرد، العرب، السريان، الآشور، الأرمن، التركمان والعديد من المعتقدات مقاومةً لا مثيل لها في سبيل الحفاظ والدفاع عن منجزاتهم والنظام الديمقراطي الذي أسسته الشعوب وتحرير المناطق الخاضعة للاحتلال التركي ومرتزقته. ونحن نكرّر هنا مرةً أخرى أنّنا سنفي بعهد نصرة الحرية الذي قطعناه لشعوبنا بالتأكيد ونُديم أمل الإنسانية بثورة روج آفا.  

نهنّئ البشرية جمعاء مرةً أخرى بالذكرى السنوية العاشرة لثورة روج آفا. ونحن كلّنا أمل وثقة بأنّنا سنحتفل مع شعوبنا بالعديد من الانتصارات ونزيد إنجازاتنا بنضالنا الذي سيستمر لسنواتٍ قادمة".

(ر)

ANHA