PYD يهنئ شعوب شمال وشرق سوريا بمناسبة ذكرى ثورة ١٩ تموز

هنّأ حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) شعوب شمال وشرق سوريا وشعوب الشرق الأوسط والعالم بمناسبة الذكرى العاشرة لثور ١٩ تموز، وأكد "كيفما انتصرنا على أعتى إرهاب في العالم متجسداً بداعش، بوحدة الشعوب وإرادتها سنحمي ثورتنا".

PYD يهنئ شعوب شمال وشرق سوريا بمناسبة ذكرى ثورة ١٩ تموز
الإثنين 18 تموز, 2022   07:39
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، جاء فيه:

"في البداية نهنئ شعوب شمال وشرق سوريا وشعوب الشرق الأوسط والإنسانية جمعاء بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة ١٩ تموز، كما ننحني إجلالاً واحتراماً أمام شهدائنا الذين قدموا أغلى ما لديهم ليحققوا لنا حياة كريمة، ونحيِّي معمار هذه الثورة الديمقراطية القائد عبد الله أوجلان، كما نحيي أبطالنا في الخنادق والذين يقاومون العدو في الجبهات".

تابع البيان "ثورة 19 تموز التي ابتدأها الشعب الكردي من كوباني هي الشعلة الأولى التي أنارت الدرب أمام الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط نحو الثقة بالذات والتمسك بالحرية والديمقراطية، مثلها مثل كل الأحداث والثورات التاريخية العظيمة التي تؤثر في مصير المجتمعات بمسارها ونتائجها. فتلك الثورة التي ابتدأها شباب وشابات كوباني جاءت لتؤكد أنها البديل الأنسب لنظام الاستبداد المركزي والقوى المدَّعية معارضته لأننا أصحاب هذه الأرض ونرسم مسار حياتنا بإرادتنا ونرفض الاستبداد وظلام العصور الوسطى، وألقت الثورة بشعاعها إلى عفرين ثم مناطق الجزيرة لتصبح ثورة روج آفا.

تلك الشعلة التي أوقدها الشعب الكردي في روج آفا أصبحت نبراساً لجميع مكونات المنطقة التي تتشارك في المعاناة من الاستبداد والاستعباد والفصائل الظلامية التي أصبحت آلة للتدمير بيد الطامعين في سوريا وخيراتها، بينما الإرادة الحرة والعزيمة الصلبة وقوة المجتمع المنظم هي الكفيلة بالتصدي لأعداء الشعوب، فكانت الإدارات الذاتية الديمقراطية ثم تطوير المنظومة الدفاعية التي أوصلت المكونات إلى المكان الذي نحن فيه الآن في المعادلة السورية والحل السياسي في سوريا، فكل الجهود التي بذلت للحل من دون إشراك مكونات شمال وشرق سوريا ذهبت سُدى".

أضاف البيان "إن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي هي ثمرة من ثمار ثورة 19 التي نعيش ذكراها السنوية العاشرة أصبحت نموذجاً للحل السياسي السوري من حيث تحقيق الاستقرار والسلام والعيش المشترك وأخوّة الشعوب ضمن سوريا الموحدة التي يحتاج إليها جميع السوريين، بمن فيهم أولئك الذين لا زالوا يتنازعون من أجل احتكار السلطة والثروة، بل هي نموذج لحلِّ عقدة الشرق الأوسط الكأداء التي كانت وما زالت تتسبب في نزيف دماء وثروات شعوب المنطقة.

أشار البيان "أولئك الذين تسلطوا على دماء وثروات الشعوب لا يريدون نجاح واستمرار هذه التجربة الفتية التي تمثل تطلعات وآمال الشعوب في حياةٍ حرّةٍ كريمةٍ، ولهذا نراهم يحيكون كل أشكال المكيدة والفتنة والغدر بما فيها الاعتداء الوحشي على الأطفال والشيوخ من كافة الانتماءات لإكمال إباداتهم العرقية، ويمارسون الحرب النفسية القذرة لتمرير مشاريعهم الهادفة إلى تفريغ المناطق لإجراء التغيير الديموغرافي الذي يأملونه".

أكد البيان "تقوم اليوم الدولة الاحتلالية التركية بالهجوم على هذه الثورة الاجتماعية وتريد أن تقضي على مكتسبات شعوبنا، إلا أننا نؤكد بأننا كشعوب كيفما انتصرنا على أعتى إرهاب في العالم متجسداً بداعش، بوحدة الشعوب وإرادتها، سنحمي ثورتنا تجاه أي هجوم تتعرض له.

بهذه المناسبة ندعو القوى الديمقراطية والتحررية في العالم إلى الوقوف معنا تجاه مطامع أردوغان العدوانية وأن يتضامنوا معنا من أجل ترسيخ واستمرارية هذه الثورة التي أصبحت أملاً للإنسانية جمعاء".

هنأ المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي "شعوب شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتها بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لثورتهم، ونعاهد شعبنا بأننا سائرون على درب عشرات الآلاف من شهدائنا الذين حافظوا على كرامتنا وحققوا لنا ما نحن فيه الآن ودفعوا دماءهم ثمناً لحرية وعزة شعوبهم. كما نناشد شعبنا بكافة شرائحه ومكوناته إلى الالتفاف حول ثورتهم التي تتعرض لاعتداءات وحشية تتعارض مع كل المقاييس والمعايير الإنسانية والأخلاقية على أيدي الدولة التركية الفاشية".

(ف)