​​​​​​​مجلس الطبقة العسكري: سندافع عن مكتسبات ثورتنا ولن نسمح لتركيا باحتلال أراضينا

أكد مجلس الطبقة العسكري، خلال بيان اليوم، على جاهزية أهالي المنطقة وقواتها في الدفاع عن أرضهم ضد المحتل التركي بمقاومة بطولية عالية تكون بداية النهاية للاحتلال التركي وتحرير كافة المناطق المحتلة.

​​​​​​​مجلس الطبقة العسكري: سندافع عن مكتسبات ثورتنا ولن نسمح لتركيا باحتلال أراضينا
الإثنين 18 تموز, 2022   07:47
الطبقة

تجمّع أعضاء وقيادات مجلس الطبقة العسكري أمام المجلس للإدلاء ببيان إلى الرأي العام الذي قرئ من قبل قيادة مجلس الطبقة العسكري، محمد عبد الرؤوف وجاء فيه:

"لسنا هواة الحروب ولكننا نعشق الحرية كما تعشق بلادنا، والمقاومة هي طريقنا لتحقيق الأمن والأمان وتحرير المناطق المحتلة".

تابع البيان "في ظل التهديدات التركية الأخيرة التي جاءت لإفشال مساعي الدول في إحلال الأمن والأمان وإنشاء ما يسمى بالـ "منطقة الآمنة" على طول الشريط الحدودي والتي تعتبر ملاذاً آمناً حقاً ولكن ليس لشعوب المنطقة إنما لفلول الإرهابيين وفلول داعش الإرهابي الذي استطاعت قواتنا دحره وإخراجه من مناطقنا".

أضاف البيان إلى إن "هذه التهديدات ليست لشعوب المنطقة فقط وإنما للعالم أجمع وتعتبر خرقاً واضحاً لاتفاقيات عام ٢٠١٩ وتستهدف مشروعنا مشروع الأمة الديمقراطية".

وأوضح البيان "أن الهدف من هذه الهجمات ما هو إلا تقسيم سوريا واحتلال شمالها وإلحاقه بمصير لواء اسكندرون إلا أننا في مجلس الطبقة العسكري نؤكد للعالم أجمع ولشعبنا في شمال وشرق سوريا أننا لن نتهاون ولن نسمح للعدو التركي بتنفيذ مشاريعه وأننا قد طورنا قدرات مقاتلينا ورفعنا من جاهزيتنا تحسباً لأي اعتداء وسندافع عن مكتسبات ثورتنا حتى آخر نقطة دم".

لفت البيان إلى أن "ضعف المواقف الدولية تجاه هذه الحرب سيكون له تداعيات على المنطقة بشكل خاص وعلى العالم بشكل عام وذلك لأن قواتنا قلصت من عملياتها ضد تنظيم داعش الإرهابي وانشغلت بهذه الحرب".

دعا البيان "جميع الأحرار في سوريا والشعوب في شمال وشرق سوريا للوقوف مع قواتنا ودعم هذه المقاومة".

وأشار البيان إلى أن "جيش حكومة دمشق عزز من قواته على الحدود وخطوط الجبهات وستعزز هذه القوات من تواجدها بأسلحة نوعية على طول خط الجبهة وذلك بالتنسيق مع الجانب الروسي".

شدد البيان "لن يتم توفير أي جهد من أجل منع وقوع الهجمات وإننا مستعدون لصدها في حال وقوعها وأن الرد سيكون بمقاومة بطولية عالية وستكون بداية النهاية للاحتلال التركي وتحرير كافة المناطق المحتلة".

وفي الختام أكد البيان على دور القوات العسكرية وعلى مهمتهم لتحرير المناطق المحتلة في الشمال السوري عموماً والدفاع عن الطبقة وريفها بشكل خاص والحفاظ على مكتسبات الثورة في شمال وشرق سوريا".

(س ك/خ)

ANHA