مخططات الاحتلال التركي ستفشل كما فشلت سابقاتها

قال إداريون ووجهاء عشائر في إقليم عفرين إن هدف الاحتلال التركي من شن الهجمات على المنطقة، هو كسر مقاومة الأهالي وإضعاف إرادتهم، مؤكدين أن هذه السياسات ستفشل كما فشلت سابقاتها.

مخططات الاحتلال التركي ستفشل كما فشلت سابقاتها
الثلاثاء 28 حزيران, 2022   21:45
الشهباء ـ آلان رشيد

مع احتلال مقاطعة عفرين وتهجير أهلها إلى مقاطعة الشهباء المجاورة لها، ومع بدء أكبر عملية تغيير ديمغرافي في عفرين لتغيير معالمها وتراثها الثقافي، يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته الموجودون في المناطق المحتلة المجاورة لمقاطعة الشهباء، المقاطعة بشكل يومي بقذائف الهاون والمدفعية والطائرات المسيّرة.

وقد صعّد مرتزقة تركيا، مع إطلاق أردوغان تهديداته على المنطقة، من وتيرة استهدافهم للمناطق الآهلة بالسكان، حيث دمروا عشرات المنازل، وأحرقوا عشرات الهيكتارات من الأراضي الزراعية.

حنّان سيدو، الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والفن لإقليم عفرين، قال "إن تهديدات دولة الاحتلال التركي ليست وليدة اليوم، فمنذ احتلالها لمقاطعة عفرين وتهجيرنا منها إلى مقاطعة الشهباء، واتخاذنا المنازل شبه المدمرة والمخيمات مكاناً لمتابعة مقاومتنا في سبيل تحرير عفرين، تستهدفنا دولة الاحتلال التركي بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون والمدفعية".

وتابع حديثه "تركيا تدّعي أنها تحمي أمنها القومي، والمنطقة الآمنة التي تريد إنشاءها ليست سوى ممر لتنفيذ مخططاتها العثمانية. نحن ندافع عن كرامتنا وحقوقنا وأرضنا، ولا نتعدى على أمن تركيا، ولم نقم بشن أي هجوم احتلالي عليها".

طالب سيدو في ختام حديثه، "المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بوضع حد لهذه التهديدات والجرائم"، مؤكداً "أن الأهالي ـ صغيرهم وكبيرهم ـ متمسكون بالمقاومة كسلاح في وجه مخططات دولة الاحتلال التركي".

أما الإداري في مجلس مقاطعة عفرين، إدريس وقاص، فقال "يسعى أردوغان منذ تسلمه السلطة الى إعادة أحلام العثمانيين، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية في تركيا، يعمل على تصدير مشاكله الداخلية إلى الخارج؛ لتحسين صورته أمام شعبه ليعيد انتخابه، وليستمر هو بسلسلة أفعاله اللا إنسانية".

وأضاف "يهدف أردوغان إلى تهجير الأهالي من الشهباء، بعدما هجّرهم من مقاطعتهم وأرضهم، وتنفيذ الميثاق الملي القاضي باحتلال كامل الشمال السوري".

ندد وقاص بالصمت الدولي حيال هذه التهديدات، وقال: "أندد بالصمت الدولي وصمت الدول الضامنة الموجودة في سوريا؛ لأنها ترى وتعلم ما يرتكبه أردوغان ومرتزقته من جرائم بحق أهالي عفرين والشهباء، إذ لا يمر يوم إلا ويستهدف منازل المواطنين".

كما أكد وقاص في ختام حديثه، على استمرار مقاومة الأهالي على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المقاطعة، بقوله: "على الرغم من الحصار والقصف المستمر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته. نحن أهالي عفرين في المخيمات والمنازل شبه المدمرة، متمسكون بخيار المقاومة في وجه هذه المخططات".

أما الشيخ علي بو خميس، وجيه عشيرة البو خميس، فقال "الهجمات والتهديدات على المنطقة، هدفها إعادة حكم العثمانيين، ولن نسمح لهم بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية. المخططات التي نهبت ودمرت حضارتنا في عفرين وباقي المناطق المحتلة".

وعن التظاهرات التي خرجت في المناطق المحتلة، قال الشيخ علي بو خميس "نحن وجهاء عشائر إقليم عفرين، نبارك هذه التظاهرات ضد الفاشية، وندعو كل شريف في المناطق المحتلة في الشمال السوري، إلى رص الصف، والخروج في وجه هذا العدو الغاشم".

وأكد الشيخ بو خميس في ختام حديثه، أن مخططات الاحتلال التركي ستفشل لا محالة "كل المخططات التي سعى الاحتلال إلى تحقيقها في سوريا باءت بالفشل، وسيكون مصير المخطط الجديد الفشل أيضاً، لأن أهالي عفرين والشهباء، متمسكون بالمقاومة كسلاح في وجه العدو وأعوانه".

(ل م)

ANHA