​​​​​​​مثقفون وفنانون: الوقوف مع قسد والإدارة الذاتية واجب وطني وأخلاقي

اعتبر فنانون ومثقفون الوقوف مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في معركة الدفاع عن الثورة واجباً وطنياً أخلاقياً.

​​​​​​​مثقفون وفنانون: الوقوف مع قسد والإدارة الذاتية واجب وطني وأخلاقي
الثلاثاء 14 حزيران, 2022   03:45
الحسكة – أولفا حاج منصور

صعّدت دولة الاحتلال التركي في الفترة الأخيرة، من هجماتها على شمال وشرق سوريا، والمناطق الواقعة على خطوط التماس بدءاً من ناحيتي زركان وتل تمر، مروراً بناحية عين عيسى وقرى مدينة منبج وصولاً إلى مقاطعة الشهباء، بالتزامن مع تصعيد لغة التهديد من قبل مسؤولي دولة الاحتلال التركي، واستمرارها في الحرب على مناطق الدفاع المشروع.

ومع تأكيد قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على استخدام حقها في الدفاع المشروع ضد تلك الهجمات، وعلى تصديها لأي هجمات محتملة لدولة الاحتلال التركية على المنطقة، يرى المثقفون والفنانون في شمال وشرق سوريا في الوقوف صفاً واحداً مع قواتهم العسكرية واجباً وطنياً وأخلاقياً.

يقول الفنان الكردي أيمن شاكر: "نحن نمر بمرحلة حساسة ومهمة جداً، فمنذ انطلاق ثورة روج آفا وبعد تحقيقها الكثير من الانتصارات والإنجازات، تزداد هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا".

'هجمات الاحتلال لا تزيدنا إلا إصراراً على التمسك بأرضنا'

أرجع شاكر تصعيد الهجمات على شمال وشرق سوريا والحرب ضد مناطق الدفاع المشروع إلى إفلاس دولة الاحتلال التركي سياسياً واقتصادياً، وللدفع نحو استدامة حكم حزبها الحاكم، المهدد بالسقوط مع الانتخابات التركية المقبلة.

وأشار إلى أن الهجمات والحرب الهادفة إلى النيل من عزيمة الشعوب الكردستانية والقضاء عليها، تزيد شعوب شمال وشرق سوريا وكذلك الكرد في باشور، عزيمة وإصراراً على عكس ما تسعى إليه دولة الاحتلال التركي، قائلاً: "على الرغم من هجماتها الوحشية، إلا أنها تزيدنا إصراراً على التمسك بأرضنا ومكتسبات شهدائنا".

تمارس دولة الاحتلال التركي إلى جانب هجماتها وتهديداتها المستمرة، حرباً خاصة ضد أهالي المنطقة، وفق ما لفت إليه الفنان الكردي أيمن شاكر، بالقول: "إلى جانب هجمات الاحتلال وارتكابه المجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا يقوم بنشر الخوف والبلبلة بين أهالي المنطقة بهدف ضرب استقرارها عبر الحرب الخاصة".

داعياً الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء الأخبار الملفقة والكاذبة، وعدم الإسهام دون قصد في نشر القلاقل وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، بل والصمود والمقاومة في وجه الاحتلال التركي والتشبث بأرضهم وميراثهم التاريخي الثقافي والمكتسبات التي تحققت بفضل أبناء المنطقة الشهداء.

'سنحارب الاحتلال'

أكد شاكر على مواصلة فناني شمال وشرق سوريا دعم قواتهم العسكرية في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي قائلاً: "علينا محاربة الاحتلال بصوتنا وأغانينا وعلينا إيصالها إلى جميع العالم، المقاتل يقاوم بسلاحه ونحن علينا أن نقاوم ونحارب إلى جانبهم أيضاً، إن لم يكن بالسلاح فعبر الأغاني والأناشيد التي تدعم شعبنا".

ويرى الكاتب الكردي أحمد فوزي في هذا الهجمات، مجازر ومخالفة لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية، قائلاً: "هجمات الدولة التركية على شمال وشرق سوريا وباشور، وبحق أهاليها جريمة تخالف جميع القيم الإنسانية والأخلاقية".

'يجب أن نتحد ونقف صفاً واحداً في وجه الاحتلال التركي'

أكد فوزي على أن التكاتف والتلاحم، ووحدة الصفوف قادرة على إفشال كافة المخططات التي تستهدف المنطقة، داعياً الجميع إلى وحدة الصف وفي مقدمتهم الأحزاب الكردية، وعدم تغليب مصالحهم الحزبية، لأن المرحلة هي مرحلة الوجود واللا وجود وقال: "تعرض الشعب الكردي على مر التاريخ لمجازر إبادة، ونحن اليوم، نمر بمرحلة جديدة من الإبادة، فما نشهده هي حرب الوجود أو اللا وجود".

وكما سابقه، أكد الكاتب الكردي أحمد فوزي أنه سيقف في وجه دولة الاحتلال التركي، معتبراً ذلك واجباً وطنياً وأخلاقياً، ويتحتم على الجميع القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم في الدفاع عن المنطقة.

(أم)

ANHA