​​​​​​​وجهاء عشائر عربية: هجمات تركيا لا تستثني أي مكون

اعتبر شيوخ ووجهاء عشائر عربية أن الهجمات التركية المتواصلة على المنطقة تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي وإذكاء الصراعات ومنح الفرصة لداعش لتنظيم صفوفه مجدداً.

​​​​​​​وجهاء عشائر عربية: هجمات تركيا لا تستثني أي مكون
الثلاثاء 14 حزيران, 2022   01:40
الحسكة – باسل رشيد

تشهد شمال وشرق سوريا، ومناطق متفرقة من العالم فعاليات ونشاطات منددة باستمرار تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية، لتتصاعد مؤخراً ردود الفعل الرافضة لهذه الهجمات، خاصة مع تصعيد رئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان تهديداته حيال المنطقة.

مع استمرار هذه التهديدات والهجمات تتوالى ردود الأفعال لدى مختلف مكونات المنطقة، المساندة للإدارة الذاتية، وقوات سوريا الديمقراطية، بما فيها العشائر العربية، التي تدرك ما تصبو إليه دولة الاحتلال التركي في سياستها تجاه سوريا، عقب فشلها عبر أدواتها ومرتزقتها من "النصرة وداعش" في تقويض أمن واستقرار البلاد.

اعتبر وجيه عشيرة السادة البكارة حسن الهاشمي، تهديدات دولة الاحتلال التركي ضد شمال وشرق سوريا، واستمرار هجماتها على شعوب المنطقة "جزءاً من التاريخ الدموي للدولة التركية تجاه شعوب المنطقة عامةً، الذي بدأ منذ مطلع القرن العشرين".

رأى الهاشمي أن دولة الاحتلال التركي تمزق النسيج الاجتماعي السوري من خلال استهدافها مكوناتها المتعايشة معاً، ودفع البلاد إلى المزيد من الصراعات، وكذلك إحياء داعش، الذي لا تزال خلاياه تنشط في المنطقة.

وقال: "تركيا تحاول استكمال مخططاتها، ومصالحها على حساب السوريين، بعد فشلها في تأمين فرار مرتزقة داعش من سجن الصناعة في مدينة الحسكة خلال الفترة الفائتة".

هذا وشهدت مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، في ٢٠ كانون الثاني/يناير من العام الجاري، هجوماً شنته خلايا مرتزقة داعش على سجن غويران.

الوجيه حسن الهاشمي حمّل القوى الدولية، وفي مقدمتها "أميركا وروسيا" مسؤولية إلزام دولة الاحتلال التركي باتفاقيات وقف إطلاق النار، التي تمت أواخر عام 2019، باعتبارهما ضامنيْن، مطالباً إياهما برفض الهجمات والتهديدات.

ولا تختلف وجهة نظر وجيه قبيلة الشرابين محمد عبيد، عن سابقه في استهداف دولة الاحتلال التركي لعموم المكونات السورية، وحول هدف دولة الاحتلال التركي، أكد أن "تهديداتها وهجماتها لا تستثني مكوناً عن آخر فهي تستهدف عموم الشعب السوري وفي مقدمتهم المكونات المتعايشة في ظل المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا الذي يضم كافة الجميع"، في إشارة منه إلى مشروع الإدارة الذاتية.

أكد محمد عبيد، على ضرورة تكاتف وتلاحم المكونات في شمال وشرق سوريا، ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، وحث الجميع على الوقوف صفاً واحداً لردع الهجمات، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التواطؤ الدولي مع دولة الاحتلال التركي وصمته عن جرائمها.

(أم)

ANHA