​​​​​​​منظومة المجتمع الكردستاني تدين مجزرة بامرني وتدعو للتحرك ضد مجازر الاحتلال التركي

أدانت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، مجزرة بامرني التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي بحق 3 مواطنين بينهم طفلان في جنوب كردستان، محذرة من مساعي الديمقراطي الكردستاني في تحويل خيانته إلى شكل سياسي في جنوب كردستان، داعية الشعوب الكردستانية وأصدقاء الشعب الكردي للتحرك ضد مجازر دولة الاحتلال التركي.   

​​​​​​​منظومة المجتمع الكردستاني تدين مجزرة بامرني وتدعو للتحرك ضد مجازر الاحتلال التركي
الأحد 29 مايو, 2022   02:54
مركز الأخبار

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، بياناً كتابياً، حيال الهجمات الاحتلالية للدولة التركية والمجازر التي ترتكبها بحق المواطنين.

جاء في بيان المنظومة:

"في 26 أيار، قصفت دولة الاحتلال التركي مدنيين كردستانيين كانوا في نزهة في قريتهم في بلدة بامرني التابعة لولاية آمد، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين منهم طفلين، وعليه نتعهد للأطفال الذين استشهدوا بأننا سنبني كردستان حرة التي ستتحرر من المحتلين والخونة وذلك إحياءً لذكراهم، كما نتقدم بتعازينا لعوائل الشهداء والشعب الكردي، ندين هذه المجزرة التي نُفِّذت على الهواء مباشرة أمام الكاميرات بغضب عميق، حيث لم يستنكرها أحد ولم يبدي أحد موقفاً حازماً باستثناء أهالي بهدينان، بل على العكس من ذلك، لم تحرك حكومة جنوب كردستان وبرلمانها والجهات الفاعلة السياسية ساكناً وبقيت صامتة وكأن المدنيين الذين استشهدوا ليسوا من مواطنيهم، كما لم تصدر الحكومة العراقية ومؤسساتها السياسية والجهات الفاعلة أي بيان بعد، فقط يتعالى صوت الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) للتستر على الجرائم الوحشية التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ويتهم قوات الدفاع الشعبي بارتكابها، حيث يريد بشكل واضح التستر على الجرائم التي ترتكبها تركيا أمام الكاميرات كدليل على سيكولوجية الخيانة والجريمة، ومن جانبها أوضحت قوات الدفاع الشعبي (HPG) أن الجيش التركي ارتكب المجزرة وليس لها أية صلة بها، وأن جيش الاحتلال التركي وحليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني من ارتكبا هذه المجزرة.

الاحتلال التركي ينفذ جرائمه بدعم من دول الغرب والناتو

العداء التاريخي للدولة التركية للشعب الكردي وسياسات الإنكار، والتدمير، والصهر، والنفي، والإبادة الجماعية، والمجازر وهذه السياسة تتصدر نهجها، حيث تحظى الدولة التركية بدعم القوى السياسية في الدول الغربية والدول التي تمارس السياسة في المنطقة في ارتكاب المجازر، وكان هناك دائماً الضوء الأخضر والصمت والمساعدة التقنية من المنظمات الدولية حيال المجازر التي ترتكبها تركيا ضد الشعب الكردي، وحلف الناتو في مقدمة هذه المنظمات، فمنذ أن أصبحت الدولة التركية عضواً، استخدمت الناتو كدرع لقمع نضال الشعب الكردي من أجل المقاومة والحرية، لم يتم استخدام الناتو فحسب، بل وقف كداعم فعال لتركيا في جرائمها، وغالباً ما كان هذا الدعم على شكل تدريبات، وتقنيات، واستخبارات وأسلحة، وقد سمح أحياناً بالاحتلال والإبادة الجماعية في المجالات السياسية والدبلوماسية. لحلف الناتو المسؤولية في سفك دماء الشعب الكردي وارتكاب المجازر بحقه، ويستمر هذا الوضع اليوم كدعم لفاشية أردوغان وبهجلي، ومن مسؤوليته استشهاد المدنيين والأطفال في بلدة بامرني.

الخونة هم الجزء الذي تستخدمه الدولة التركية في احتلالها

جزء آخر تستفيد منه الدولة التركية في سياسة الإبادة الجماعية والمجازر التي تمارسها ضد الكرد، وتستخدمه كأداة لذلك هو الخونة والمتعاونون من الكرد، اليوم، يعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الممثل السياسي الأكثر فاعلية لهذه الخيانة، حيث يتخذ من الأكاذيب أساساً له ويأخذ على عاتقه سياسات القتل بجميع أشكالها، الدعاية العسكرية والسياسية والدبلوماسية والحرب الخاصة ويقوم بدوره بشكل فعال، وهو يرى أن ارتكاب المجازر بحق الكرد والوطنيين الذين يقاتلون من أجل الحرية هي ضمانة لحماية سلالته، والشعور بأنه إذا انتصر الكرد الأحرار والوطنيون فسوف يفقد سلالته، لذلك جعل من واجبه تدمير كل إنجازات الكرد واتخذ من سياسة الإبادة أساساً له، وبهذا الشكل لعب دوراً رائداً في الاحتلال التركي للعراق وجنوب كردستان ويحاول تبرير الاحتلال، كما تتخذ الدولة التركية سياسة الإبادة الجماعية وهجمات الإبادة الجماعية أساساً لسياستها.

على شعبنا الحذر من الآلاعيب والخطط التي ينفذها الحزب الديمقراطي الكردستاني

يعاني الحزب الديمقراطي الكردستاني من أزمات من جميع الجوانب وأصبح منبوذاً ودائماً ما يبحث عن شركاء جدد في التستر على تواطؤه وتعاونه مع العدو ضد شعبه، حيث يقوم بتحويل خيانته إلى شكل سياسي في جنوب كردستان، ويضع خططاً جديدة لإدراج دوائر كردية أخرى في جريمة الخيانة هذه، حيث أرادت الدولة التركية إلقاء جريمتها على عاتق قوات الدفاع الشعبي عندما قامت بقصف المدنيين ليلاً، وأرادت مهاجمة قوات الكريلا بالتعاون مع وزارة البيشمركه في منطقة كاني ماسي، وعليه ندعو جميع الأطراف المعنية، وخاصة وزير البيشمركه وبعض مسؤوليه الذين لم يكونوا على علم بهذه الحادثة، إلى عدم المشاركة في هذه اللعبة والحساسية تجاه مخططات الحزب الديمقراطي الكردستاني وفخاخه، وإلا سيصبحون هم أنفسهم شركاء في الخيانة.

ندعو الجميع للنهوض ضد المجازر والقتلة

الآلاف من أبناء شعبنا في السليمانية ومخمور وشنكال وبهدينان وروج آفا استشهدوا في قصف الدولة التركية والهجمات التي تشنها الطائرات المسيّرة المسلحة وعمليات الاغتيال، حيث تمارس الدولة التركية سياسات الترهيب بحق الشعب الكردي وترتكب إبادة سياسية وتزهق أرواح الأطفال، وعليه ندعو المجتمع الدولي والحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية لجنوب كردستان وشعبنا مرة أخرى إلى الوقوف ضد هذه المجازر، كما ندعو مثقفي جنوب كردستان وشعبه، وخاصة أهل بهدينان، للنفير العام والتحرك ضد المجازر والمحتلين، وندعو جميع أفراد شعبنا وأصدقائنا في كردستان وخارجها للوقوف بشكل أكثر فاعلية ونشاط، كردستان ستتحرر بفضل الشهداء وتضحياتهم وسينتهي الخونة والقتلة والمتعاونون مع أعداء الكرد والإنسانية".