​​​​​​​أهالي إقليم الفرات ينددون بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان عبر مظاهرة حاشدة

خرج المئات من أهالي إقليم الفرات في مظاهرة حاشدة منددة بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان والهجمات على جبال كردستان من قبل دولة الاحتلال التركي وتهديدها لأمن واستقرار شمال وشرق سوريا.

​​​​​​​أهالي إقليم الفرات ينددون بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان عبر مظاهرة حاشدة
الخميس 26 مايو, 2022   08:20
كوباني

انطلقت المظاهرة من ساحة المرأة الحرة، رفع فيها المتظاهرون صور القائد أوجلان، وسط ترديدهم شعارات "تسقط الخيانة، النصر للكريلا"، "الحرية للقائد عبد الله أوجلان"، "بالروح بالدم نفديك يا قائد"، "تحيا مقاومة إمرالي"، "لا حياة من دون القائد".

المظاهرة حملت شعار "بإرادة الشعوب والكريلا سنهزم الفاشية والاحتلال وخط الخيانة، ونكسر العزلة ونحرر القائد آبو". 

عند وصول المتظاهرين إلى ساحة الشهيد عكيد، وقفوا دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، بعده ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، أنور مسلم، كلمة، أشاد فيها بمقاومة الأهالي في وجه الأعداء المتربصين.

وقال: "نحن اليوم نمر بظروف صعبة، والالتفاف حول المشروع الديمقراطي هو الحل الوحيد والمناسب لتخطي هذه الظروف".

مضيفاً "عدونا يخاف من مشروعنا الديمقراطي، حيث وضعَ القائد أوجلان بمشروعه هذا حلاً لأزمة الشرق الأوسط، لهذا تآمروا عليه؛ لأنه لا يرضي الأنظمة الاستبدادية المتحكمة بشؤون المنطقة".

ودعا مسلم الأهالي للنزول إلى الساحات للضغط على دولة الاحتلال التركي لكسر العزلة على القائد وتحريره جسدياً.

واختتم حديثه بالإشارة إلى المشروع التركي في توطين اللاجئين السوريين في غير مناطقهم، وقال: "دولة الاحتلال تقوم بعمليات التغيير الديمغرافي على مرأى العالم، واليوم تطرح أخطر مشاريعها الاستيطانية، إذ توطّن اللاجئين في أرض الكرد، لكننا لن نأخذ حقنا إلا بأنفسنا".

من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية شيران، لطفية سليمان، إن "علينا اليوم النضال بشكل أكبر في وجه الهجمات التي نتعرض لها، فالدول المستبدة لا تود السلام لشعوب المنطقة وخاصة للكرد الذين أصبحوا ضحية للصفقات بين الدول الساعية لتحقيق مصالحها".

لتنتهي المظاهرة بانضمام المتظاهرين إلى خيمة النصر التي نصبت يوم أمس، من قبل حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في الإقليم لمساندة قوات الكريلا ودعم حملة النفير العام.

(ن ك/د)

ANHA