​​​​​​​المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي: زمام الأمور بيد الكريلا

قال المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي إن عدد الطائرات الحربية التركية التي تحلق فوق مناطق الدفاع المشروع وشمال كردستان أكبر من عدد الطائرات التي تحلق فوق أوكرانيا، وقال إنها لم تسفر سوى عن نتيجة عقيمة للدولة التركية. ونوّه إلى أن الدولة التركية نفذت عشرات الآلاف من العمليات العسكرية في الشتاء والربيع دون نتائج، مؤكداً أن مبادرة الحرب في أيديهم.

​​​​​​​المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي: زمام الأمور بيد الكريلا
الأربعاء 6 نيسان, 2022   05:43
مركز الأخبار

وذلك خلال لقاء مطول أجرته وكالة فرات للأنباء مع المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي سردار يكتاش.

يكتاش تحدث عن احتمال قيام الدولة التركية بهجوم على مواقع الكريلا خلال فصل الربيع، وقال بهذا الصدد: "تصلنا المعلومات أنه مع حلول فصل الربيع، قد تشن الدولة التركية هجمات على مناطق الدفاع المشروع ومناطق مختلفة من كردستان. لكن هذا الوضع لا يعني أنه لا توجد معارك وهجمات الآن. هناك هجمات وعمليات مستمرة في شمال كردستان ومناطق الدفاع المشروع منذ الخريف. هناك حرب وهي مستمرة."

وأضاف يكتاش: "أصدرت وزارة الداخلية التركية بياناً جديداً قالت فيه إنها نفذت 8000 عملية في شمال كردستان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لكنها لم تتمكن من تحقيق أي تقدم في زاب وآفاشين ومتينا، واضطرت للانسحاب من بعض المناطق. لكن الطائرات المسيّرة والطائرات الحربية تواصل العمليات باستمرار في مناطق الدفاع المشروع. إنها تقصف مكاناً ما كل يوم، ونحن نكشف عن نتائج هذا القصف في بياناتنا اليومية. عدد الطائرات الحربية التركية التي تحلق فوق مناطق الدفاع المشروع وشمال كردستان أكبر من عدد الطائرات التي تحلق فوق أوكرانيا. ربما لا يقول بعض الناس إن هذا الأمر مبالغ فيه، ولكن لو استطاعوا سؤال المسؤولين العسكريين والمدنيين لعرفوا أن هذه هي الحقيقة.

أما عن استعدادات قوات الكريلا فقال يكتاش: ""لقد عقدنا اجتماع مجلس القيادة السنوي وأصدرنا البيان الختامي. هذا البيان كافٍ للإجابة. تم إدخال مشروع البناء لقوات الدفاع الشعبي والتكتيكات الجديدة قيد التنفيذ إلى حد ما. إن الكريلا هي قوة تدرب نفسها كل يوم، وتقيم تجربتها العملية وتختبر نقاط ضعفها وعيوبها وتجدد نفسها وفقاً لذلك. كما تم اكتساب خبرة كبيرة في حرب عام 2021، حيث تم إجراء الاستعدادات الأيديولوجية والعسكرية. المقاتلون مستعدون وفي حالة حرب فعالة. ليسوا في وضع ينتظرون فيه وصول العدو، بل اتخذوا لأنفسهم وضعاً بحسب أوضاع العدو". يكتاش أكد في حديثه أن زمام الأمور في أيدي قوات الكريلا.

أما عن احتمال مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني في الحرب، فقال يكتاش "تصلنا الكثير من المعلومات من مصادر محلية. لكن لا ندري ما مدى صحتها، ربما هي معلومات مزيفة يسعى من خلالها إلى استفزازنا من أجل الحرب، المهم هو الوضع على الأرض. قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي دخلت هذا العام إلى مناطق الكريلا بهدف الاستفزاز لا تزال متمركزة هناك، لا تنسحب.

 ومعروف ما الذي يعنيه هذا، وهو وضع خطير. قبل شهر كانت قد استقرت في بعض أماكن حفتانين. ثم جاءت إلى متينا وقلعة قمري. وقد وصلتنا معلومات أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمنع أبناء شعبنا في مناطق متينا وشيلادزه ومحيط آمدية من التواصل مع الكريلا، وأن القرويين هناك يتعرضون للضغط".

وأضاف: "نعلم كيف كان وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد جبهات مقاتلي الكريلا العام الماضي، ولا نريد أن يحدث الشيء نفسه هذا العام؛ لأن شعبنا أعد نفسه لانتصار قضية الحرية، وهذه المحاولات الاستفزازية من الخارج والداخل تضعف نضال شعبنا، لم يعد أبناء شعبنا يتحملون هذا الوضع. ونحن أيضاً نتصرف على هذا الأساس".

(ك)