أسر الشهداء: لا نريد شيئاً من PDK سوى التخلي عن نهج الخيانة

عبّرت أسر الشهداء في إقليم الفرات عن رفضها القاطع لتواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وحذرت من عواقب وخيمة جراء هذا التواطؤ.

أسر الشهداء: لا نريد شيئاً من PDK سوى التخلي عن نهج الخيانة
الأربعاء 30 آذار, 2022   00:25
كوباني

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني الديمقراطي سياساته المعادية للشعب الكردي بالرغم من الرفض الشعبي والسياسي لهذه السياسات.

مؤخراً، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعزيز قواته وتكثيف تحركاته في حفتانين بمناطق الدفاع المشروع حيث تخوض قوات الدفاع الشعبي مقاومة تاريخية ضد دولة الاحتلال التركي.

هذه التحركات جاءت بعد لقاءات جمعت مسؤولين في دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني في أواسط شهر آذار.

سبق لقيادة قوات الدفاع الشعبي ومنظومة المجتمع الكردستاني ومثقفين وفنانين في داخل كردستان وخارجها توجيه نداءات إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني لمراجعة سياساته والتراجع عن تواطؤه مع دولة الاحتلال التركي.

لم يستجب الحزب الديمقراطي الكردستاني لتلك النداءات، بل على العكس عمق علاقاته مع دولة الاحتلال التركي على حساب الشعب الكردي والعراقي في آن واحد.

ومنذ ثمانينيات القرن الفائت، يرتبط الحزب الديمقراطي الكردستاني بعلاقات وطيدة مع دولة الاحتلال التركي على الصعد التجارية والسياسية والأمنية.

تعمقت العلاقات بين الطرفين مع ظهور حركة التحرر الكردستانية في عام 1978 وقفزة 15 آب عام 1984، واستمرت في نسق متصاعد إلى اليوم الراهن حيث حول الحزب الديمقراطي الكردستاني جنوب كردستان إلى ولاية تركية.

في المقابل، تستمر في الشارع الكردي الأصوات المناهضة لسياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ومن هذه الأصوات أسر الشهداء في إقليم الفرات الذين نددوا بالسياسة العدائية التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وزيارة مسؤوليهم لدولة الاحتلال الذين باتوا يتعاملون معه كأنهم وزراء أترك.

عضو مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات مصطفى علوش ووالد الشهيد أدهم كوباني قال لوكالتنا: "الحرب التي تخوضها الكريلا ليست حرباُ سهلة، ولا يخوضونها من أجل مصالحهم بل لأجل الكرد والعالم أجمع، ولكننا نمتلك قناعة نستمدها من أبنائنا، وكلنا إيمان بأن النصر حليفنا حتى ولو بقي منا فرد واحد على قيد الحياة من أسر الشهداء، وسينتصر أبنائنا على الأسلحة الثقيلة التي يستهدفها بهم جيش دولة الاحتلال التركي في جبال كردستان المقدسة".

ووجه مصطفى علوش رسالة للمسؤولين في الديمقراطي الكردستاني وقال بأن "عليهم أن يراجعوا أنفسهم لأن التاريخ لا يرحم، وسيأتي يوم ويحاسبون فيه على خيانتهم ويدفعون الثمن غالياً، وخاصة الذين يبيعون نفوسهم الضعيفة لسلطات دولة الاحتلال التركي، ويتاجرون بدماء أبنائنا الشهداء لأجل مصالحهم الشخصية".

أما فتحي أحمد ووالد الشهيدة بيريتان كوباني فقال للمسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني "لا تثقوا بدولة الاحتلال التركي فهم يحاولون استغلالكم، وتذكروا زيارة نيجيرفان الأخيرة لتركيا وكيف أهانوه، عندما لم ينصبوا علم إقليم كردستان من خلفه معه وتم التعامل معه كأنه فرد من أفراد الوزراء لرجب طيب وهذا أمر معيب له ولحكومة باشور بل لكل الكرد".

وتابع: "نحن لا نريد شيئا من الحزب الديمقراطي الكردستاني فقط نريدهم أن يعدلوا عن طريقهم فطريق الخيانة قصير ونهايته وخيمة وخاصة عندما يتم التعامل معك على أساس أنك لا شيء، ولا أعلم بأي وجه يعقد مع دولة الاحتلال التركي الاتفاقيات وعلى حساب من، أليس على حساب أبناء الكرد الذين يضحون بأرواحهم للحفاظ على أرض كردستان وشعبها مسالماً".

(ن ك/ج)

ANHA