المتحدث باسم الإدارة الذاتية: أيدينا ممدودة للحوار

جدد المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التأكيد على استعداد الإدارة للحوار مع حكومة دمشق، ولكنه انتقد تهرب الأخيرة، وأكد أن الحل السليم للأزمة السورية هو نظام حكم تعددي لامركزي.

المتحدث باسم الإدارة الذاتية: أيدينا ممدودة للحوار
الثلاثاء 29 آذار, 2022   22:31
الرقة- أحمد العساف

مازالت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ومجلس وسوريا الديمقراطية يوجهون نداء لحكومة دمشق من أجل الحوار لإنهاء الأزمة السورية التي طال أمدها ودفع ضريبتها أبناء الشعب السوري، إلا أن تعنت حكومة دمشق ورفضها للحوار يغلق المجال أمام الحلول الجدية للأزمة السورية.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا لقاء مع المتحدث باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا لقمان احمي الذي أكد أنه منذ تأسيس الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا وهي تنادي لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية والديمقراطية، وأضاف "والحل يكمن في الحوار السوري بين كافة الأطراف في سوريا".

وعبّر أحمي عن أسفه لعدم استعداد الأطراف الأخرى في سوريا للحوار، وقال "للأسف إن أيدينا ممدودة للحوار، ولكن لا يوجد طرف آخر رفع هذه اليد وامسكها وتواصل معنا من أجل الحور الجدي، مشيراً" ان هناك بعض اللقاءات، ولكن للأسف لم يصل الحوار بين الطرفين إلى المصلحة السورية".

وأضاف لقمان أحمي" أن أسس الحوار هو الحوار ليس لأجل الحوار ونحن نعتقد ونجزم أن هناك أزمة سورية وهناك قضايا ضمن سورية غير محلولة وهي التي أدت إلى هذه الأزمة ولأجل حل هذه الأزمة يجب حل هذه القضايا، وهناك قضايا المكونات القومية والمكونات الدينية والعقائدية، وأيضاً شكل نظام الحكم في سوريا في الأيام القادمة وكل هذه الأسس باعتقادنا يجب أن يتم الحوار عليها لأنها ستؤدي إلى حل الأزمة السورية بشكل سلمي وبشكل ديمقراطي".

اللامركزية والتعددية

وأكد أحمي "الإدارة الذاتية تريد أن يكون هناك نظام ديمقراطي تعددي يقبل الآخر نظام لا مركزي ديمقراطي يعم كل سوريا وأساس هذا النظام اللامركزي هو نموذج الإدارات المدنية والديمقراطية في شمال وشرق سوريا وبدون ذلك الشعب السوري سيظل مهجرً ونازحاً وسيضل مقسماً وتتقاذفه مصالح الدول الإقليمية فيما بينها".

وأوضح أحمي "مسألة الحوار مع الأطراف السياسية هي منوطة بمجلس سوريا الديمقراطية لتمثيل جميع السوريين الموجودين على الأرض السورية، دون إقصاء أي طرف وهي تحاول دائماً ان تلتقي مع الأطراف والحركات الديمقراطية الموجودة على الساحة السورية ولكن إلى الآن لا يوجد حسن نية لعقد اجتماعات من أجل الحوار".

وذكر لقمان أحمي في ختام حديثه أن "مجلس سوريا الديمقراطية الأن بصدد عقد مؤتمر لقوى والشخصيات والحركات الديمقراطية في سوريا لأجل التلاقي وتشكيل جبهة متحدة وذلك للضغط على المعارضة وحكومة دمشق للمجيء إلى الحوار الجدي وحل الازمة السورية بطريقة سلمية وديمقراطية".

(خ)

ANHA