سياسي: القضاء على داعش كان ضربة للقوى التي أرادت إفشال الحركات الثورية في الشرق الأوسط

أكد عضو المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حامد الأحمد أن معظم الدول الإقليمية والكيانات في سوريا دعمت مرتزقة داعش بهدف إفشال جميع الحركات الثورية والديمقراطية في الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة، ، مطالباً بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة المعتقلين من مرتزقة داعش.

سياسي: القضاء على داعش كان ضربة للقوى التي أرادت إفشال الحركات الثورية في الشرق الأوسط
الجمعة 25 آذار, 2022   22:36
الرقة- أحمد العساف

مرت 3 أعوام على قضاء مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا جغرافياً، ومازالت الدول التي تساهم بنشر الإرهاب في المنطقة وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي تقدم الدعم لهؤلاء المرتزقة من أجل تحقيق أهدافها الاحتلالية وإفشال مشروع الإدارة الذاتية في المنطقة.

عضو المجلس العام وعضو اللجنة القانونية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حامد الأحمد قال: "23 آذار كان يوم القضاء على داعش جغرافياً في آخر معقل له في شمال وشرق سوريا"، وأضاف "ذلك الكيان المصطنع من قبل دول وكيانات تتبع للنظام العالمي لها أهداف سياسية وعسكرية في المنطقة".

وأوضح حامد الأحمد" الهدف من زرع الإرهاب ودعمه في المنطقة هو تفتيت المنطقة وترسيخ الخطة المتبعة من قبل النظام العالمي وإنشاء ما يسمى الشرق الأوسط الجديد، وكان مرتزقة داعش حجر الأساس لهذا المخطط".

وأشار "مرتزقة داعش كان يتم دعمهم من قبل عدة كيانات ودول وأكبرها دولة الاحتلال التركي، وهدفها هو القضاء على الشعوب وعلى الحركات التحررية التي قامت في بداية ما يسمى بالربيع العربي في المنطقة، كما أن لها مصالح في الشرق الأوسط".

وأكد الأحمد "إن القضاء على مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا كان ضربة موجعة لقوى الظلام ولقوى التخلف والدول الرأسمالية التي تحاول دائماً إضعاف الشعوب والسيطرة عليها من خلال الفتن".

وطالب الأحمد بإنشاء محكمة دولية لمرتزقة داعش المعتقلين في شمال وشرق سوريا وقال "نسعى دائماً لتحقيق هذا المطلب من الجهات القانونية"، وأضاف "نطالب بالاعتراف السياسي الدولي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

وبيّن الأحمد "تركيا دولة إقليمية ولها دور كبير في دعم مرتزقة داعش واستمرار وجودهم، كون وجود مشروع ديمقراطي بالقرب من حدودها لا يرضيها وتحاول دائماً أن تعيد نشاط داعش في المنطقة بهدف إفشال مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

واختتم الأحمد حديثه بالقول "على التحالف الدولي أن يعمل على الضغط على حكومة دمشق للاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والجلوس على طاولة الحوار السوري- السوري، الذي يعتبر الحل الوحيد للأزمة السورية".

(خ)

ANHA