معارض من السويداء يكشف: مشروع إدارة ذاتية آخذٌ بالتبلور

وضع المعارض السوري من السويداء، سمير عزام، عدة أسباب لخروج الاحتجاجات في السويداء، أبرزها الاحتجاج على الواقع المعيشي المزري وتهيئة المناخ لطرح مشروع حل سياسي لأزمة السويداء، وكشف أن مشروع إنشاء إدارة ذاتية للمحافظة آخذٌ بالتبلور، مؤكداً أن الاحتجاجات ستتواصل.

معارض من السويداء يكشف: مشروع إدارة ذاتية آخذٌ بالتبلور
الخميس 24 آذار, 2022   03:04
مركز الأخبار - يحيى الحبيب

وتتواصل المظاهرات في السويداء، جنوب سوريا، حيث تشهد المحافظة مظاهرات مطالِبة بإصلاح سياسي واقتصادي ومعيشي وخدمي.

وعن ذلك أجرت وكالتنا لقاء مع المعارض السوري ومنسق تجمّع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء، سمير عزام.

أسباب الاحتجاجات

واستهل سمير عزام حديثه، بوضع عدة أسباب لخروج الاحتجاجات الشعبية إلى الشارع في السويداء، الواقعة جنوب سوريا.

ومن هذه الأسباب، بحسب عزام:

- رفع الصوت للاحتجاج على الحالة المعيشية والخدمية المزرية التي يعيشها الناس.

- إيصال موقف السويداء المعارض للنظام للداخل والخارج.

وفي هذا السياق، قال عزام: "فعلاً وصلت الرسالة إلى الأطراف في الداخل والخارج والبيانات المساندة لحراك السويداء توالت من مختلف القوى المعارضة في الداخل ومن الإقليم وكان لرئيس الهيئة الروحية للموحدين الدروز فضيلة الشيخ موفق طريف دور قوي وفاعل ومساند لأهالي المحافظة بزياراته لروسيا والأردن وإيطاليا ولقاءاته في روما مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الماضي، وتوجه بلقائه في نهاية الأسبوع الماضي في حضرة الفاتيكان بقداسة البابا فرنسيس الثاني حاملاً معه بكل جولاته قضية السويداء".

مشروع إدارة ذاتية آخذٌ بالتبلور

من الأسباب التي دفعت أبناء السويداء إلى الشارع بحسب عزام هو: تهيئة المناخ لطرح مشروع حل سياسي لأزمة السويداء.

وفي هذا السياق، كشف المعارض السوري أن "هذا المشروع آخذ بالتبلور وهو إنشاء إدارة ذاتية للمحافظة إدارياً، إلى حين الوصول إلى الحل النهائي للأزمة السورية؛ ليتمكن أهل المحافظة من معالجة الأزمات المعيشية الخانقة التي يعيشها أهل المحافظة بعد أن وصلوا إلى قناعة بأن حكومة النظام ليس في جعبتها إمكانات مالية لمعالجة الأوضاع المعيشية لأهالي المحافظة والسوريين بالعموم أو حتى التخفيف منها، لأنها أولاً، بحالة إفلاس مالي وتعمل على فرض المزيد من الضرائب والإتاوات ورفع أسعار المواد الغذائية الأساسية وأسعار المحروقات بشكل مطرد ودون ضوابط".

وثانياً، بحسب عزام "بسبب مركزية الدولة وقوانينها الجائرة التي تمنع إحداث تنمية اقتصادية خارج المركزين (دمشق وحلب) والحل الوحيد لإحداث تنمية متوازنة ومستدامة في كل المحافظات والمناطق السورية يأتي خلال إدارات ذاتية جغرافية كما هو الحال في كافة الدول المزدهرة اقتصادياً في أوروبا وأميركا وآسيا ودولة الإمارات العربية المتحدة". 

الاحتجاجات ستتواصل

وحول مسار الأحداث في السويداء، قال عزام: "ستتواصل الاحتجاجات السلمية في المحافظة طالما بقي الواقع الحالي دون حل، ولا وجود لأي انقسام داخل المحافظة. إذ لم يعد للنظام بالسويداء قوة سياسية لإحداث انقسام بين مجتمع السويداء حيث إن العوز الذي طال الجميع والفساد الذي ينخر في أجهزة النظام والحكومة، ووصولهم إلى حالة انفصال تام عن الواقع".

(ح)

ANHA